السياسات الاقتصادية التي أتخذتها الدولة لا علاقة لها بعلاج الأجانب، يجب وضع هذا كعنوان عريض وواضح وصريح بوجه الجميع. فكراهية الأجانب سقوط أخلاقي لا مبرر له اقتصادياً ولا اخلاقياً. فأولاً لو نظرنا للتسبيبات التي أعلنت عنها وزارة المالية سنجدها مرتبة كالآتي:
- الهبوط الرهيب لأسعار النفط
- الإغلاق الاقتصادي الناشئ عن هذا الوباء
- السياسات الحكومية المتبعة لدعم القطاع الصحي
ثانياً لو نظرنا للأرقام فسوف نجد بخطاب المتحدث الرسمي أن نسبة غرف العناية المركزة المشغولة بالمرضى لا تتجاوز ١٠٪ من مجمل غرف العناية المركزة في السعودية.
- الإغلاق الاقتصادي الناشئ عن هذا الوباء
- السياسات الحكومية المتبعة لدعم القطاع الصحي
ثانياً لو نظرنا للأرقام فسوف نجد بخطاب المتحدث الرسمي أن نسبة غرف العناية المركزة المشغولة بالمرضى لا تتجاوز ١٠٪ من مجمل غرف العناية المركزة في السعودية.
وعليه فإن هذه التكلفة العلاجية تكاد تساوي صفراً قياساً للمبالغ المرصودة.
ثانياً المصابين الذين لا يحتاجون للعناية المركزة وهم النسبة الغالبة لا يقدم لهم أي علاج طبي، وإنما متابعة عامة ووضع في محاجر صحية حتى يتم الشفاء.
ثانياً المصابين الذين لا يحتاجون للعناية المركزة وهم النسبة الغالبة لا يقدم لهم أي علاج طبي، وإنما متابعة عامة ووضع في محاجر صحية حتى يتم الشفاء.
ثالثاً وهو الأهم، غالبية الذين يعملون في القطاعات الضرورية لسير الحياة، وأقصد هنا عمالة البقالات وسائقي الشاحنات وعاملي المشاريع هم القطاعات التي لم تتوقف بسبب الحجر وبالتالي هذا سبب أساسي لانتشار المرض بينهم، إضافة للاسباب الأخرى من انخفاض نسبة جودة السكن والتي يجب التأكيد مرارا
وتكراراً للجميع انها مسؤلية الجهة التي استقدمتهم، إذ أن غالبة هؤلاء تقوم شركاتهم بتسكينهم بأماكن لا تطابق المعايير العالمية، فلومهم بهذا الأمر هو لوم للضحية.
يجييك العنصري المخيس توه طالب من مطعم ( اللي وصل به الاكل أجنبي، اللي طبخ أجنبي، اللي جهز المواد الأولية أجنبي، اللي ساق الشاحنة اللي وصلت المواد الأولية اجنبي، اللي رصص واهتم بالمخزن أجنبي) وكلهم طالع لهم استثناء للعمل علشان يرضي كرشته، واذا شبع قال الاجانب ما يلتزمون بالحجر!!
أتمنى أن تقوم الدولة بإعلان نسبة الاجانب من العاملين الذين صدر لهم تصاريح اسثناء لكونهم من القطاعات الحيوية وسنجد أن النسبة الغالبة منها أجانب.
جاري تحميل الاقتراحات...