بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواضيعي في المفضلة...
حيث في معظم المعتقدات الدينية هناك إيمان قوي بوجود عالم آخر أو حياة ثانية بعد موت الجسد وعلى الرغم من أن هناك أشخاص يدعون بأنهم مروا بتجارب قريبة من الحياة بعد الموت بالإسقاط النجمي مثلاً ووجود عديد من الاشخاص يدعون بأنهم تحدثوا مع الأموات لكن النظرة العلمية ترفض هذه الشهادات...
أما المسيحيون، فيستمدون فكرة "الحياة بعد الموت" من قيام المسيح بعد صلبه بثلاثة أيام. فبالنسبة لهم، هناك حياة بعد الموت، والشهادة هي ما حصل للمسيح، وحسب معتقدهم السائد فإن حياة أخرى، أكمل من تلك الدنيوية، تنتظر المسيحي الذي يتبع درب المسيح ويؤمن به...
وبالطبع نحن المسلمون نؤمنون بالآخرة وفي الآخرة هناك جنة ونار المؤمنون يذهبون إلى الجنة والكفار إلى النار واستنادا إلى هذا الإيمان لا يجوز حرق جثة المسلم لأن الأموات سيقومون من قبورهم في الآخرة ويعيشون من جديد بعد يوم القيامة...
إذن المسيحيون والمسلمون يؤمنون بالحياة بعد الموت لكن ليس بفكرة تناسخ الأرواح أو تقمصها بجسد إنسان يولد من جديد...
وحسب فلسفتهم الدينية، فإن حياة الإنسان ليست محصورة بحياة واحدة، فالدرزي يعيش مرات عديدة يمتحنه الله خلالها، وقد ظهرت حالات عديدة وثقت عبر وسائل الإعلام، لأطفال دروز يتذكرون جيلهم الماضي، ويرون أحداثاً عاشوها بجسد آخر...
وفي التقاليد الصوفية في اليهودية مثل كتاب الكابالا، هنالك حديث عن حالة من تناسخ الأرواح كفرصة ثانية تمنح للإنسان من أجل إصلاح الروح والوصول إلى الكمال...
اما بالنسبة للديانات الاخرى فسوف أتحدث عنها ايضاً الآن..
فيقررون إذا كان قد عاش حياةً سليمة ونزيهة أو سيئة، وعليه يقررون إرساله إلى الجنة أو نفيه إلى مكان آخر غير الجنة، وهنا تكون قد خضعت روحه للعقاب وقد دفع هذا المعتقد بالأباطرة الصينيين إلى دفن ممتلكاتهم معهم من أشياء ثمينة ومهمة وصولاً إلى البشر، حيث كانوا يأخذون معهم بعضاً من...
الخدم والحراس لدفنهم معهم في القبر كتضحية إيماناً منهم أنهم بهذه العملية يضمنون حياة آخرة تشبه حياتهم التي عاشوها قبل الموت وكان هذا المعتقد السبب الرئيسي في تعاسة معظم الموظفين والخدم في بلاط الإمبراطوريات الصينية، حيث كانت الحواشي تجبر على التضحية بنفسها في جنازات سادتها.
بعد الوفاة تحدد الكارما الهيئة التي يجب على الشخص أن يتجسد بها على حسب أعماله وتصرفاته في حياته ما قبل الموت، هذه التصرفات التي يحكم من خلالها على شخصيته الجديدة، وتوجه الكارما نمط حياة الشخص في أعماره السابقة واللاحقة، وتحدد مصيره والهيئة التي يتجسد بها من جديد...
وإذا كانت حياته السابقة جيدة بما فيه الكفاية فإنه يحصل على حياة جديدة بشخصيته ذاتها، ولكن حياته ستكون عن طريق الحظ لأن الإنسان في الكارما يكون اما هابطاً أو صاعداً على حسب تسلسل هرمي، من خلاله يقرر مصير صنعه من جديد وهيئته الروحية الجديدة.
حالة الانطفاء الكامل التي يصل إليها الإنسان بعد فترة طويلة من التأمل العميق فلا يشعر بالمؤثرات الخارجية المحيطة به على الإطلاق، أي أنه يصبح منفصلا تماما بذهنه وجسده عن العالم الخارجي.
أنتهى، اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة واني اصبت في اختياري للموضوع، دعمكم لي بالنشر والمتابعة يحفزني لتقديم الأفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...