بطريقة اكثر وضوحاً مما كان علية الوضع في عهد المخلوع بشة . تشكيل قوات القتل السريع في دارفور تم بطريقة اقرب الي الاستنفار القبلي في بداية الامر كدق نقارتة زعيم العشيرة أو القبيلة فيسارع المواطنيين للالتحاق . وهكذا نجد بعض زعماء الادارات الاهلية في دارفور ،
خصوصاً عشيرة المهرية التي ينحدر منها حميرتي قيادات بقوات القتل السريع ويقودون جنودا هم في الاصل ابنائهم في القبيلة لا يخضعون لاسس القيادة القبلية قبل العسكرية . ولذلك ما ان يحدث احتكاك قبلي في طرفة اي من هذة العشائر التي اصبح زعمائها قيادات في القتل السريع
حتي نجد هذا الطرف يخوض حربة مستخدماً اليات الدولة وجنودها ضد الطرف الآخر الذي غالباً ما يكون اعزلا . بعيدًا عن حقبة بشة التي اختلط فيها الحابل بالنابل فان الاتهامات التي لاحقت قوات القتل السريع في فترة حكومة الثورة الانتقالية هذة تجعل حميرتي الطامح لازالة ماضي ،
قاتم التصق به في وضع لا يحسد علية . في اواخر ديسمبر وبداية يناير الماضي اندلعت احداث مؤسفة في غرب دارفور بين المجموعات العربية والمساليت انتهت بقتل اكثر من 80 شخصاً وحرق 3 معسكرات وتشريد نحو 80 الف اسرة في حركة نزوح جديدة بعد تدمير ما يمتلكون في المعسكرات .
فكيف اذا جمع صفة اخري زادت من امارتة وزعامتة . لا زالت تلك القضية معلقة لم يتم تقديم المتهمين فيها رسمياً الي العدالة علي الرقم من تشكيل لجان التحقيق بواسطة النائب العام وحكومة الولاية . وكانت قد فشلت تحركات قام بها رئيس الوزراء حمدوك وحميرتي في لملمة اطراف الاحداث .
وتوقيع اتفاق صلح بين الطرفين ولكن ابناء المساليت رفضوا الخطوة لان ليس هنالك مشكلة قبلية من الاساس وانما هناك اشخاص وجهات محددة من الطرفين متورطة في هذة الاحداث وينبغي تقديمهم إلى العدالة وحسم القضية بالقانون وهو الامر الذي ادخل حميرتي في محنة وكذالك الحكومة كلها .
بعد ان عجزت عن اغلاق ملف القضية رغم مرور 5 شهور . وقبل ان يغلق ملف قضية احداث الجنينة انفتح الجرح في جنوب دارفور ونزفت الدماء في تلس وجاء الخبر في التصريحات الرسمية بان قتالا بين الزريقات والفلاتة قد وقع بسبب مواشي وراح ضحيته اكثر من 30 شخص لكن قبيلة الفلاتة .
دحرجت كرة اللهب في اتجاة حميرتي وقواتة ولم تات علي ذكر قبيلة الرزيقات وقالت في البيان ان الاحداث كانت مع مهرية العمدة ابو نوبة اولاد منصور . اولاد قايد . اولاد مطر والحمدانية . واوضح البيان ان العمدة ابو نوبة هو قائد قوات القتل السريع في المنطقة وهو خال حميرتي بحسب البيان .
وتمسك البيان بمحاسبة ومحاكمة جميع من كانوا وراء الاحداث من ابناء الفلاتة و الاطراف الاخري ورافضاً اي خطوة لجمع السلاح لا يشمل قوات القتل السريع التي يقودها العمدة ابو نوبة فيا لها من محنة اخري . ودعك من احداث ايام الثورة في الابيض وسنار وغيرها .
وفوق كل هذا فان فلول النظام البائد تتربص حاليا بالبلاد وحكومة الفترة الانتقالية وتتخذ من مثل هذة الاحداث وسيلة لتحقيق اهدافها مما يعمق محنة حميرتي طبعاً ما تنسي حرفنة النظام البائد في تأجيج الفتنة القبلية وضرب المكونات الاجتماعية مع بعضها البعض .
وحينما نضيف الي كل هذة الازمات قضية موسي هلال المعلقة هي الاخري نجد ان حميرتي في موقف يصعب علي الكافر ولا تنسي بان اسمة ايضاً مراء علي محكمة الجنايات الدولية كمدعوا لتحقيق في انتهاكات علي كل حال وضع الرجل الجنجويدي لا يحسد علية .
#واجبنا_حماية_الثورة
#واجبنا_حماية_الثورة
جاري تحميل الاقتراحات...