إذا لم تكن تشاهد مسلسل La Casa de Papel فعلى الأقل صادفت صورة له هنا أو هناك.
اليوم سنتحدث عن القناع الذي يرتديه أبطال العمل
قناع بلغت شهرته أن يكون أيقونة العمل
قناع دالي
وعن دالي لنا حديث ذو "جنون"
#الحظر_الكامل
اليوم سنتحدث عن القناع الذي يرتديه أبطال العمل
قناع بلغت شهرته أن يكون أيقونة العمل
قناع دالي
وعن دالي لنا حديث ذو "جنون"
#الحظر_الكامل
ربما هذا الشخصية المركبة التي نستعرضها معاً لم تكن لتكون بهذا الشكل من الجنون والتفرد والغرابة لولا تلك الشدة في التربية التي لاقاها من والده في طفولته ،
على العكس من ذلك كانت والدته التي شجعته وأخذت بيده على طريق تجويد أدواته و الانغماس أكثر في عبقريته فضلاً عن تعنيف والده المستمر له، صُدِم دالي في طفولته بحدث هز أركانه، وهو وفاة أخيه الذي يكبره بعام وهو في السابعة من عمره ،
الأمر الذي جعله يتردد على مقبرته بانتظام، إلى الحد الذي ادعى فيه أن روح أخيه عادت للحياة وتجسدت فيه.
في عام 1922 وبعد التحاق دالي بأكاديمية سان فيرناندو في مدريد، غير مظهره وأوصله إلى شكل حاد وغريب فيما يشبه قناعه المعروف، حيث الشوارب المعكوفتين والوجه المتجهم فضلاً عن إمساكه بعصى، كل هذا كرمز للنرجسية العالية والاعتداد بالنفس والانفصال عن الواقع
بناءً على حالته الغريبة من الاعتداد بالنفس والنرجسية العالية، لم يكن مستغرباً أن يطرد دالي من أكاديميته مرتين، مرة لانتقاده الحاد لأساتذته، والمرة الثانية لرفضه أن يمتحن شفوياً على أيديهم، لأنه يرى أنه أذكى منهم بكثير.
تلك الشخصية الثورية الحانقة على كل شيء، قادته لأن ينخرط في السياسة وأن يعلن دعمه لحركات الانفصال الموجودة حينذاك، وهو ما عرضه للسجن.
ليخرج من السجن متفرغا لفنه وأكثر أنانية وحبا للمال
ليخرج من السجن متفرغا لفنه وأكثر أنانية وحبا للمال
بعد ذلك بقليل التقى دالي بـ الفتاة الروسية جالا امرأة تكبره بعشر سنين، زوجة سابقة للشاعر السريالي بول ألوارد، هام دالي بها وتيم حد الجنون، إلى تلك الدرجة التي ظهر أثرها واضحاً في أعماله، حتى أنه كثيراً ما وقع على لوحاته باسمه واسمها معاً، تزوج دالي بها لاحقاً عام عام 1934،
كان دائماً يربط العبقريه بـ جالا لذلك كتب يوماً ما ( ان على كل رسام يريد ان يكون مبدعاً وينجز لوحات رائعة عليه ان يتزوج زوجتي )
في أواخر الثلاثينات حاد دالي عن الثورية التي لطالما اتسم بها، بل انه سقط سقطة لا تغتفر بتأييده حكم فرانكو الديكتاتور الأسباني الذي جاء إلى الحكم بعد حرب أهلية راح ضحيتها نصف مليون شخص.
عام ١٩٨٠ اضطر دالي إلى اعتزال الرسم نظراً لإصابته باضطراب حركي سبب له ارتجافاً دائماً وضعفاً في يديه، ليعود بعد اربع سنوات ويتعرض قصره لحريق غريب اشتبه انه محاولة انتحار ، اصيب فيه بحروق شديدة، أقعدته عاجزاً مدة خمس سنوات، حيث مات في أواخر شهر يناير عام 1989.
جاري تحميل الاقتراحات...