Nasser H. Al-Shaikh
Nasser H. Al-Shaikh

@NAlShaikh

6 تغريدة 18 قراءة May 11, 2020
يطالعنا الإعلام الغربي بين الحين والآخر بقصص شتى عن #دبي، أقرأ تغطيتهم وأبتسم لخطأها ولا أفترض سوء النية لديهم فقصة الإمارة التي هي أشبه بقصة سندريلا "Cinderella Story" تأسر العقول بجميع حالاتها.. أكانت بكامل أناقتها أو مضطجعه في سريرها أم بهندامها المنزلي وهي تقوم بواجباتها
1/6
والحال لا يختلف عن ما كان عليه في 2008 عندما نشرت الصحف الغربية على صفحاتها الأولى صورا لرموز #دبي وهي تغرق لى موج متلاطم ونظّروا لنهايتها، كوني كنت مسؤولا عن ملفها المالي في ذلك الحين أدركت وزملائي بثقل الحمل لكننا كنا متفاءلين بوجود عدة حلول على الطاولة لم يعلم بها الآخرون
2/6
أحد الحلول التي لم تخطر على بال أحد كان الإقتراض من المصرف المركزي وهي سابقة لم تحدث منذ قيام حدوثها، وعدم حدوثها لم يعني إستحالتها كما تبين لي ولأخ عزيز شاركني ولادة الفكرة وكان له أكبر الأثر في رؤيتها للنور، وما أن تأكدنا من قانونيتها رفعناها لأولى الأمر وحضيت بالمباركة
3/6
التسبيب كان بسيطا جدا، فإحتياطيات جميع بنوك #دبي مودعة في المصرف المركزي إلا أنه عندما يتعثر بنك في الإمارة فالحكومة المحلية هي من تنقذه صونا لأموال المودعين وحفاظا على سمعة الإمارة، كما أن دبي متسبب رئيسي في حجم كبير من موارد الحكومة الإتحادية ومرضها المؤقت مرض للإتحاد ككل
4/6
يضاف إلى ذلك حقيقة أن ناتج #دبي المحلي هو حجر زاوية في الناتج المحلي الغير نفطي للدولة وتحركه إيجابا أو سلبا له عظيم الأثر على ناتج الدولة المحلي، وأخيرا فدبي أسست وساهمت في الميزانية الإتحادية منذ قيام الدولة والقرض سيكون رافدا آخر إذ أنه هناك فوائد تدفع كل 6 أشهر
5/6
هذا ما كان وأتطرق للأمر اليوم لأوضح بأنه دائما هناك حلول إن تجرأنا وفكرنا بنمط غير تقليدي، أرى التغطية الغربية السلبية لـ #دبي اليوم وتتبادر لي شخصيا وأنا شخص واحد 4 خيارات على الأقل.. فكونوا على ثقة بأن القائمين على شؤون الإمارة لديهم أكثر بكثير، دبي كعادتها ستفاجئ الجميع
6/6

جاري تحميل الاقتراحات...