أكبر مشكلة بالنسبة للمسلمين الجدد فى أوروبا هى تجربة بعضهم مع داعش، حيث تصوّر الشباب الحالم والفتيات الحالمات أن الخلافة قد قامت، فتركوا أوروبا وذهبوا للخلافة فكانت الصدمة قوية فمنهم من قُتل ومنهم من عاد ليُسجن وكثيرُ منهم عاد بلا روح ولا أمل ولا مستقبل!
تجربة مؤلمة بحق!
تجربة مؤلمة بحق!
وضربت الأنظمة فى أوروبا عصفورين بحجر واحد، فلقد قوّضت معظم الأنشطة الدعوية لأن كثيراً من هؤلاء الشباب كانوا يمارسونها قبل انضمامهم لداعش، وفى نفس الوقت تم تصوير المتدين الإسلامى (الملتحى والمنتقبة خصوصاً) بأنه عاشق للقتل والذبح والتفجير وكافة أنواع الدمار!!
وأكثر الناس ملامة علي ذلك هم العلماء والدعاة الذين آثروا السلامة وخافوا على منزلتهم أمام الناس حيث يخافون من ادانة داعش وبيان سوء منهجها من أول يوم حتى لا يحسبوا على الأنظمة العربية التى تحارب داعش وكأن بيان الحق الظاهر سيقلل من أسهمهم عند الجماهير، لذلك فأمثالهم لن يفلحوا!!
فتأخير البيان عن وقت الحاجة خوفاً من ملامة بعض الناس أدى إلى سقوط أوروبا كلها فى كنف المناهج المنحرفة وضياع جيل جديد من المسلمين الجدد كان كفيلاً بتغيير موازين القوى خلال السنوات القادمة،وكل من قصّر فى البيان خصوصاً من كان مسموع الكلمة فليخش على نفسه من عقوبة السماء!
جاري تحميل الاقتراحات...