قصة شيمة:
فيه رجل من سكان البر وله زوجة وله حلال كثير،وكانت زوجته حاملاً وهو أول حملها، وكان مع الرعاةوفي يوم من الأيام غضب على زوجتهلأجل شيء تافه، وقام عليها وضربها وهي حامل،وذلك في وسط الليل وفي ليلة باردة وفيها عج عظيم ومطر
فيه رجل من سكان البر وله زوجة وله حلال كثير،وكانت زوجته حاملاً وهو أول حملها، وكان مع الرعاةوفي يوم من الأيام غضب على زوجتهلأجل شيء تافه، وقام عليها وضربها وهي حامل،وذلك في وسط الليل وفي ليلة باردة وفيها عج عظيم ومطر
2
فما كان منها إلا أنها هربت وزوجها
نائم وليس بقربها جيران، وأخفى المطر والعج
أثرها.
فلما كان الصباح لم يطلبها زوجها ظنا منه أنها في
أحد هذه الشجر وترجع إلى بيتها، ولكن لم ترجع.
وبعد ما صار اليوم الثاني ركب الناقة يطلبها ولم
يجدها.
ذهب إلى أهلها ولم يجدها عند أهلها.
فما كان منها إلا أنها هربت وزوجها
نائم وليس بقربها جيران، وأخفى المطر والعج
أثرها.
فلما كان الصباح لم يطلبها زوجها ظنا منه أنها في
أحد هذه الشجر وترجع إلى بيتها، ولكن لم ترجع.
وبعد ما صار اليوم الثاني ركب الناقة يطلبها ولم
يجدها.
ذهب إلى أهلها ولم يجدها عند أهلها.
أخذت تمشي حتى منتصف الليلة الثانية وبعدما
انتصف الليل جاءتها الولادة وكانت في رأس نفود عالي جداً وأنجبت بنًتا ولكن صار عندها نزيف،
وفي آخر النهار أحست بالموت، وإذا راعي ناقة
يصل إليها، فقالت: "جزاك الله خير أنا أعرف أني
ميتة، ومعي هذه الطفلة، فخذها معك، وهي أمانة
عندك،
انتصف الليل جاءتها الولادة وكانت في رأس نفود عالي جداً وأنجبت بنًتا ولكن صار عندها نزيف،
وفي آخر النهار أحست بالموت، وإذا راعي ناقة
يصل إليها، فقالت: "جزاك الله خير أنا أعرف أني
ميتة، ومعي هذه الطفلة، فخذها معك، وهي أمانة
عندك،
4
وترى اسمها شيمة، وإن ماتت فالخلف من
الله، والبنت تراها بنت ملفي منير الشلاقي
الشمري، وماتت الحرمة ودفنها في رأس النفود، وذهب،
وحمل البنت معه، وهو دوار يدور على إبل له
ضائعةولما صار آخر النهار إذا هو يصل إلى بيت من
العرب، وإذا فيه حرمة، أناخ الناقة وقال للحرمة:
وترى اسمها شيمة، وإن ماتت فالخلف من
الله، والبنت تراها بنت ملفي منير الشلاقي
الشمري، وماتت الحرمة ودفنها في رأس النفود، وذهب،
وحمل البنت معه، وهو دوار يدور على إبل له
ضائعةولما صار آخر النهار إذا هو يصل إلى بيت من
العرب، وإذا فيه حرمة، أناخ الناقة وقال للحرمة:
وقال للحرمة خذي هذه الطفلة فهي جائعة، وتراها أمانة عندك،
وترى اسمها (شيمة)، وأعطاها عشرة ريالات
فرنسي، فأخذت الطفلة، وركب هو الناقة ومشى والحرمة كانت تظن أن هذا الرجل هو والد البنت،
وأنه سيرجع بلاشك، ولم تسأله عن وضعها على
أنه سوف يعود
ذهب الرجل إلى أهله وقص عليهم القصة
وأخبرهم
وترى اسمها (شيمة)، وأعطاها عشرة ريالات
فرنسي، فأخذت الطفلة، وركب هو الناقة ومشى والحرمة كانت تظن أن هذا الرجل هو والد البنت،
وأنه سيرجع بلاشك، ولم تسأله عن وضعها على
أنه سوف يعود
ذهب الرجل إلى أهله وقص عليهم القصة
وأخبرهم
وأخبرهم باسم البنت واسم أهلها، ثم قال: بعد كميوم ودي أذهب للمرأة التي ترضعها وآخذ البنت لأنها أمانة عندي، وأنا أحس بوجع، إذا خف عني الوجع فسأذهب لآتي بها
لكن توفي بهذا المرض ولم يخبرهم عن مكان هذه المرضعة ولا اسم العرب التي هي عندهم، وكان هذا الرجل -زوج المرضعة- ليس له من
الذرية سوى ولد واحد اسمه فواز
، كبرت شيمة ولم يأت إليها أحد، ولم يسأل عنها
أحد، وتم لها اثنين وعشرين سنة، وهي في غايةالجمال والعقل.
الذرية سوى ولد واحد اسمه فواز
، كبرت شيمة ولم يأت إليها أحد، ولم يسأل عنها
أحد، وتم لها اثنين وعشرين سنة، وهي في غايةالجمال والعقل.
والذين تربت عندهم لهم ولد أكبر من شيمه بسنه واحده فصارت اخته من الرضاعة، وبعدما صارت هذه البنت عندهم صارت
الدنيا تنهال عليهم، وصاروا أكبر الأغنياء في
زمانهم، وأينما نزلوا فهم في غاية الخير، ولم
يحسبوا لهذه الأرزاق أي حساب
الدنيا تنهال عليهم، وصاروا أكبر الأغنياء في
زمانهم، وأينما نزلوا فهم في غاية الخير، ولم
يحسبوا لهذه الأرزاق أي حساب
وفي يوم قالت أمها من الرضاع: "ليتي يا شيمة ما
أرضعتك حتى تتزوجين ولدي فواز"
قالت: يا أمي من أهلي أجل؟ قالت أمها من
الرضاع: "جابك أبوك وأنت لك يوم مولودة وقال
هذه أمانة عندك وترى اسمها شيمة وأعطاني
عشرة من الريال الفرنسي وركب ناقته ولم أره
حتى الآن"
أرضعتك حتى تتزوجين ولدي فواز"
قالت: يا أمي من أهلي أجل؟ قالت أمها من
الرضاع: "جابك أبوك وأنت لك يوم مولودة وقال
هذه أمانة عندك وترى اسمها شيمة وأعطاني
عشرة من الريال الفرنسي وركب ناقته ولم أره
حتى الآن"
دخلت شيمة في جو آخر، وصارت تضرب أخماساً
في أسداس، وليس لها حيلة من الحيل، ولعب
الشيطان على أخيها من الرضاع، وصار يمازحها بكلام لا يصلح لمثلها، حيث إن فيها عفة وعقل
ودين، وفي يوم من الأيام قالت لوالدها من الرضاع: يا
أبوي ماجد يمزح بشي ما يليق معي، فقال: إنه
مزح وأنتِ فيك جور!
في أسداس، وليس لها حيلة من الحيل، ولعب
الشيطان على أخيها من الرضاع، وصار يمازحها بكلام لا يصلح لمثلها، حيث إن فيها عفة وعقل
ودين، وفي يوم من الأيام قالت لوالدها من الرضاع: يا
أبوي ماجد يمزح بشي ما يليق معي، فقال: إنه
مزح وأنتِ فيك جور!
فقالت لأمها: يا أمي ماجد يكثر المزاح الذي ليس
له محل، فقالت أمها: أنت أصبحتي كبيرة وصار
كل شيء على بالك، فسكتت على مضض، وكانت شيمة هي من
تأتي لهم بالماء على الجمل من الدحل الذي يبعد
عنهم مسافة يوم، تروح الصباح ولا تحضر إلا
بالمساء، ركبت الجمل على العادة وهم يحسبونها ستأتي
له محل، فقالت أمها: أنت أصبحتي كبيرة وصار
كل شيء على بالك، فسكتت على مضض، وكانت شيمة هي من
تأتي لهم بالماء على الجمل من الدحل الذي يبعد
عنهم مسافة يوم، تروح الصباح ولا تحضر إلا
بالمساء، ركبت الجمل على العادة وهم يحسبونها ستأتي
ستأتي
لهم بالماء ولكن لم ترجع.
وفي الصباح ركب أبو ماجد الذلول وراح ولم يجد
لها خبر وبعد كم يوم وإذا الجمل عندهم، فعرفوا
أنها هربت، ومثل ما جاءت راحت، أما شيمة فقد أخذت ثلاثة أيام وهي ذاهبة إلى
الشمال، وفي اليوم الرابع عند الغروب تصل إلى أهل بيت ولم تجد عند البيت إلا عجوز
لهم بالماء ولكن لم ترجع.
وفي الصباح ركب أبو ماجد الذلول وراح ولم يجد
لها خبر وبعد كم يوم وإذا الجمل عندهم، فعرفوا
أنها هربت، ومثل ما جاءت راحت، أما شيمة فقد أخذت ثلاثة أيام وهي ذاهبة إلى
الشمال، وفي اليوم الرابع عند الغروب تصل إلى أهل بيت ولم تجد عند البيت إلا عجوز
فسلمت
على هذه العجوز، وقالت أنا ضائعة، فقامت العجوز وأحضرت لها طعام ولم يكن
عندهم سوى قليل من الغنم، ولما كان المساء
حضر ولد العجوز وقال من هذه الحرمة؟ فقالت
إنها تقول أنا ضائعة، فقال اسأليها عن أهلها من
هم حتى نتسبب لها بترجيعها إليهم
على هذه العجوز، وقالت أنا ضائعة، فقامت العجوز وأحضرت لها طعام ولم يكن
عندهم سوى قليل من الغنم، ولما كان المساء
حضر ولد العجوز وقال من هذه الحرمة؟ فقالت
إنها تقول أنا ضائعة، فقال اسأليها عن أهلها من
هم حتى نتسبب لها بترجيعها إليهم
فقالت
العجوز: من هم عربك يا الحبيبة حتى أن ولدي فواز
يساعدك على إرجاعك لأهلك؟
قالت: الضيافة ثلاثة أيام وبعدهن أخبركم عن
أهلي، فسكتوا، وفي اليوم الثالث قصت القصة على
العجوز أم فواز، (ذاك ماجد اخوها بس تلخبطت ب الاسامي)
العجوز: من هم عربك يا الحبيبة حتى أن ولدي فواز
يساعدك على إرجاعك لأهلك؟
قالت: الضيافة ثلاثة أيام وبعدهن أخبركم عن
أهلي، فسكتوا، وفي اليوم الثالث قصت القصة على
العجوز أم فواز، (ذاك ماجد اخوها بس تلخبطت ب الاسامي)
وقالت: إني هربت عن الذين
تربيت عندهم من سبب ليس بطّيب، فقلت الهرب
ولا العار، والجمل الذي أنا قدمت عليه ُيعَرف
بسبب الوسم الذي عليه، وهو يعرف أهله.
فقالت العجوز وما هي قصتك؟ قالت أن التي
أرضعتني تقول أن الذي جابك رجل وقال خذي
هذه الطفلة تراها أمانة عندك واسمها شيمة وراح
ولم يرجع
تربيت عندهم من سبب ليس بطّيب، فقلت الهرب
ولا العار، والجمل الذي أنا قدمت عليه ُيعَرف
بسبب الوسم الذي عليه، وهو يعرف أهله.
فقالت العجوز وما هي قصتك؟ قالت أن التي
أرضعتني تقول أن الذي جابك رجل وقال خذي
هذه الطفلة تراها أمانة عندك واسمها شيمة وراح
ولم يرجع
ولم تخبرني عن هذه الأخبار إلا من
قبل سنة أو أقل وأنا في غاية من الكد والتعب، ولما علمت اني لست ببنت لهم الا من قبل الرضاعة صار عندي انفعال حيث إنهم لم
يرحموني، وابنهم صار مدلل عندهم، وخفت على
نفسي، وقلت لن يحموني من الأمور الأخرى، فقالت العجوز: أنتِ بنت منير ملفي الشلاقي
الشمري
قبل سنة أو أقل وأنا في غاية من الكد والتعب، ولما علمت اني لست ببنت لهم الا من قبل الرضاعة صار عندي انفعال حيث إنهم لم
يرحموني، وابنهم صار مدلل عندهم، وخفت على
نفسي، وقلت لن يحموني من الأمور الأخرى، فقالت العجوز: أنتِ بنت منير ملفي الشلاقي
الشمري
فاندهشت شيمة من هذا الخبر فقالت ويش
يدريك عن والدي؟ فقالت العجوز الذي أخذك هو
زوجي، وهو الذي يقول إني وجدت حرمة عندهاطفلة صغيرة فأخذتها وأعطيتها عربًاحيث أني دوار وبعيد عن أهلي، ويقول إذا تعافيت فسأرجع
لآخذها، لأنها أمانة عندي، وتوفي في مرضه.
يدريك عن والدي؟ فقالت العجوز الذي أخذك هو
زوجي، وهو الذي يقول إني وجدت حرمة عندهاطفلة صغيرة فأخذتها وأعطيتها عربًاحيث أني دوار وبعيد عن أهلي، ويقول إذا تعافيت فسأرجع
لآخذها، لأنها أمانة عندي، وتوفي في مرضه.
وبعدما حضر فواز أعلمته والدته بالخبر ففرح وقال أمانة والدي أنا أتحملها، وكان فواز
عاقل وفيه دين، ولكن الفقر مخيم عليهم، ولا
يملكون غير خمسة عشر شاة وجمل، فقالت العجوز: يا فواز ودنا نرحل لعلنا نحصل
الربيع، وأرضنا عطشانة، فقالت شيمة: أنا تعبانة
عاقل وفيه دين، ولكن الفقر مخيم عليهم، ولا
يملكون غير خمسة عشر شاة وجمل، فقالت العجوز: يا فواز ودنا نرحل لعلنا نحصل
الربيع، وأرضنا عطشانة، فقالت شيمة: أنا تعبانة
اصبروا يبي يجيب الله السيل ولا ترحلون
ولما جاء العصر وإذا السيل يغمرهم، وبعد أيام
شبعت الغنم وصار فيها بركة لم تمر عليهم من
قبل، وصارت شيمة تحلب الغنم، وتعمل أشياء
بحكم خبرتها لم تعرفها العجوز، وبعد ستة أشهر
ولما جاء العصر وإذا السيل يغمرهم، وبعد أيام
شبعت الغنم وصار فيها بركة لم تمر عليهم من
قبل، وصارت شيمة تحلب الغنم، وتعمل أشياء
بحكم خبرتها لم تعرفها العجوز، وبعد ستة أشهر
إذا عندهم بقل وسمن، فقالت شيمة: يا أم فواز
خلي فواز يبيع السمن والبقل ويشتري لنا بعض
الحوائج، فرحت أم فواز وقالت بع السمن والبقل وجب لنا
ًلا باع السمن
كذا وكذا من اللوازم للبيت، وفعلا باع السمن والبقل واشترى معاميل وقهوة وهيل وجاب
عيش وتمر وصاروا في غاية الغناة.
خلي فواز يبيع السمن والبقل ويشتري لنا بعض
الحوائج، فرحت أم فواز وقالت بع السمن والبقل وجب لنا
ًلا باع السمن
كذا وكذا من اللوازم للبيت، وفعلا باع السمن والبقل واشترى معاميل وقهوة وهيل وجاب
عيش وتمر وصاروا في غاية الغناة.
وفي يوم قالت العجوز يا فواز لعلك تتزوج على
شيمة،اللي شف البركة نزلت يوم صارت عندنا،
قال أخاف يصير ما عندها رغبة وأنا ما ودي
أكدرها وهي أمانة والدي، فقالت العجوز أنا أجيب لك الخبر بدون أنها تكدر،
فقالت: يا شيمة لو يجي أحد يريد الزواج منك
هل نخبرك؟ والا ما تبين أحد ينكد عليك حياتك؟
شيمة،اللي شف البركة نزلت يوم صارت عندنا،
قال أخاف يصير ما عندها رغبة وأنا ما ودي
أكدرها وهي أمانة والدي، فقالت العجوز أنا أجيب لك الخبر بدون أنها تكدر،
فقالت: يا شيمة لو يجي أحد يريد الزواج منك
هل نخبرك؟ والا ما تبين أحد ينكد عليك حياتك؟
فقالا إذا كان فواز ماله رغبه فيني ولا يبيني فأنأ ودي لعل الله يرزقني أولاد، لكن فواز هو البادي، فأخبرت العجوز فواز وفرح وشالها هي ووالدته
إلى أقرب بلدة فيها قاضي وعقد الملكة، وبعد ما تمت عشرين عام مع فواز وإذا لها
أولاد وصار فواز عنده من الحلال ما لا يحصى،
إلى أقرب بلدة فيها قاضي وعقد الملكة، وبعد ما تمت عشرين عام مع فواز وإذا لها
أولاد وصار فواز عنده من الحلال ما لا يحصى،
وفي يوم من الأيام خطرهم رجل عمره يقارب
الخمس والأربعين،وفي الصباح قال هذا الخاطر
أنا ودي يا المعازيب، إن كان عندكم رعّية أنا وراي
عجوز وشايب في شدة من الفقر.
فقال رح للحرمة واسألها أنا مالي سنع.
فقال فواز هذا الرجل يقول: دوروا لي رعية وأنا
عندي عجوز وشايب في شدة من الفقر.
الخمس والأربعين،وفي الصباح قال هذا الخاطر
أنا ودي يا المعازيب، إن كان عندكم رعّية أنا وراي
عجوز وشايب في شدة من الفقر.
فقال رح للحرمة واسألها أنا مالي سنع.
فقال فواز هذا الرجل يقول: دوروا لي رعية وأنا
عندي عجوز وشايب في شدة من الفقر.
ولما رأته قالت أنت ماجد بن فرحان الرحيمي؟
فقال نعم: هه هه أنتي أختي شيمة؟ وعرفها
حيث إنه أخوها من الرضاع، وبكى من شدة
الفرحة التي غمرته، حيث أن الفقر داهمهم وما
شافوا السعادة من يوم راحت شيمة عنهم.
فقال نعم: هه هه أنتي أختي شيمة؟ وعرفها
حيث إنه أخوها من الرضاع، وبكى من شدة
الفرحة التي غمرته، حيث أن الفقر داهمهم وما
شافوا السعادة من يوم راحت شيمة عنهم.
فقالت: وش لون أم مزنة وأبوي فرحان؟ فقال لا
تسألين، فهم في غاية من الجوع الشديد، وأتلى
علمنا بالخير يوم إنك مشيتي عنا، قالت شيمة: اترك الكلام وخذ معك زهاب وجملين
وأعطه أمي وأبوي بأسرع وقت.
تسألين، فهم في غاية من الجوع الشديد، وأتلى
علمنا بالخير يوم إنك مشيتي عنا، قالت شيمة: اترك الكلام وخذ معك زهاب وجملين
وأعطه أمي وأبوي بأسرع وقت.
وبعد كم يوم نزل عندهم شايب لما سمع أنهم
يعطون المسترفد، ومعه ولدين وبنت وأمهم،
فقال: أنا فقير لا تلومونني، معي أولاد، ولي حلال
، لكن ذبحه الجرب والمحل، ولا بقى معي شيء، فقال له فواز إذا صار بعد الغروب تعال تعش معي
يعطون المسترفد، ومعه ولدين وبنت وأمهم،
فقال: أنا فقير لا تلومونني، معي أولاد، ولي حلال
، لكن ذبحه الجرب والمحل، ولا بقى معي شيء، فقال له فواز إذا صار بعد الغروب تعال تعش معي
ويبي يسهل الله أمرك.
فلما صار بعد الغروب حضر هذا الشايب فقال
فواز من أي قبيلة أنت، قال أنا من شمر. وكانت
شيمة تسمع كلامه وهي وراء رفة البيت، وكانت
الناس قديما تتسلى بسماع قصص كبار السن فأشارت لزوجها فواز أن يسأل
الشيخ ليحدثه عن حياته، ولما تعشى قال فواز
فلما صار بعد الغروب حضر هذا الشايب فقال
فواز من أي قبيلة أنت، قال أنا من شمر. وكانت
شيمة تسمع كلامه وهي وراء رفة البيت، وكانت
الناس قديما تتسلى بسماع قصص كبار السن فأشارت لزوجها فواز أن يسأل
الشيخ ليحدثه عن حياته، ولما تعشى قال فواز
عمي قص علي أول حياتك. فقال: أنا أول حياتي
غني وعندي حلال وعندي زوجة، ولما قال عندي
زوجة بكى، وقال فواز: وراك بكيت؟ قال الشايب:
أبكاني الحزن أنا لما تزوجت أول زواجي على
حرمة طيبة وجميلة وصاحبة دين وكانت حامل
وفي آخر حملها، ولعب علي الشيطان وضربتها
على غير خطية، وفي وسط الليل في لي
غني وعندي حلال وعندي زوجة، ولما قال عندي
زوجة بكى، وقال فواز: وراك بكيت؟ قال الشايب:
أبكاني الحزن أنا لما تزوجت أول زواجي على
حرمة طيبة وجميلة وصاحبة دين وكانت حامل
وفي آخر حملها، ولعب علي الشيطان وضربتها
على غير خطية، وفي وسط الليل في لي
وفي وسط الليل في ليلة باردة وعلينا مطر وريح بارده وأثرها زعلت وانا احسبها حول البيت، حيث ما عندنا جيران ولا حولنا
عرب.
ولما صار الصبح قلت في نفسي مالها مراويح و
أكيد انها في أحد هذه الشجر وترجع لبيتها، وأنا
سرحت مع الرعاة على أنها ترجع، لكن لم ترجع،
عرب.
ولما صار الصبح قلت في نفسي مالها مراويح و
أكيد انها في أحد هذه الشجر وترجع لبيتها، وأنا
سرحت مع الرعاة على أنها ترجع، لكن لم ترجع،
سرحت مع الرعاة على أنها ترجع، لكن لم ترجع،
ودورت عليها خمسة أيام ولم أجد لها خبر.
وبعد خمسة أشهر وأنا سارح مع الإبل وإذا أنا أرى
جثتها في نفود عالي يابسة، قد أخرجتها الرياح،
فحفرت لها ودفنتها، وكل ما جاء ذكرها على بالي
بكيت، لأني مخطي عليها، ولكن الندم ما ينفع لي فات الفوت.
ودورت عليها خمسة أيام ولم أجد لها خبر.
وبعد خمسة أشهر وأنا سارح مع الإبل وإذا أنا أرى
جثتها في نفود عالي يابسة، قد أخرجتها الرياح،
فحفرت لها ودفنتها، وكل ما جاء ذكرها على بالي
بكيت، لأني مخطي عليها، ولكن الندم ما ينفع لي فات الفوت.
هذا وشيمة تسمع، فقالت شيمة: أنت منير ملفي
الشلاقي الشمري؟ ،
قال أنا هو يا الحبيبة، فقامت على طول وقالت انت ابوي وقصت عليه خبرها من أوله ل آخره وقالت ابشر بالخير يوم الله جابك عندي، وفي الصباح حطت له بيت عندها، وملأته من
الأرزاق، فسبحان الذي جمعهم بعد الفرقة!، انتتتتهههههههههت
الشلاقي الشمري؟ ،
قال أنا هو يا الحبيبة، فقامت على طول وقالت انت ابوي وقصت عليه خبرها من أوله ل آخره وقالت ابشر بالخير يوم الله جابك عندي، وفي الصباح حطت له بيت عندها، وملأته من
الأرزاق، فسبحان الذي جمعهم بعد الفرقة!، انتتتتهههههههههت
جاري تحميل الاقتراحات...