في الثريد دا هحاول الربط بين سمات الأنظمة الفاشية كما أشار لها الأكاديميين ونشوف نظامنا الحالي واقف فين منه والهدف ليس تشويه النظام ولكن التأكيد إن دا حاجة ثابتة عند النظام المصري من ١٩٥٢ وحتى يومنا هذا الثريد ترجمة لمقالة مختصرة عن بحث مطول قام به الدكتور Lawrence Britt ودا
متخصص في العلوم السياسية عمل دراسة حول الأنظمة الفاشية
كنظام هتلر (ألمانيا) ، موسوليني (إيطاليا) ، فرانكو (إسبانيا) ، سوهارتو (إندونيسيا) ، وبينوشيه (شيلي) ، ووجد الدكتور بريت أن لديهم جميعًا 14 عنصرًا مشتركًا.
سمي هذه العناصر (سمات النظم الفاشية )
كنظام هتلر (ألمانيا) ، موسوليني (إيطاليا) ، فرانكو (إسبانيا) ، سوهارتو (إندونيسيا) ، وبينوشيه (شيلي) ، ووجد الدكتور بريت أن لديهم جميعًا 14 عنصرًا مشتركًا.
سمي هذه العناصر (سمات النظم الفاشية )
1. التأكيد المستمر والشديد على المشاعر الوطنية
ابتداءً من الأعلام الكبيرة البارزة ولوحات الشعارات وحتى دبابيس الشعارات الوطنية التي تظهر في كل مكان، بهدف أن يكون هناك دليل مادي وملموس يظهر الحماسة لإظهار الوطنية.
سواء من جانب النظام نفسه أو من جانب المواطنين ؛
ابتداءً من الأعلام الكبيرة البارزة ولوحات الشعارات وحتى دبابيس الشعارات الوطنية التي تظهر في كل مكان، بهدف أن يكون هناك دليل مادي وملموس يظهر الحماسة لإظهار الوطنية.
سواء من جانب النظام نفسه أو من جانب المواطنين ؛
فالشعارات الجذابة، كالفخر بالجيش، والمطالبة بالوحدة، هي المواضيع المشتركة للتعبير عن هذه الوطنية، والتي عادة ما تقترن بالتشكك من الأمور الخارجية التي تحكمها مشاعر كراهية الأجانب.
2. الاستخفاف بأهمية حقوق الإنسان
فالأنظمة الفاشية ذاتها تعتبر حقوق الإنسان بلا أي قيمة تذكر، وتعدها عائقًا يقف أمام تحقيق أهداف النخبة الحاكمة، ومن خلال الاستخدام الذكي لوسائل الدعاية، يتم توجيه السكان لقبول هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان عبر تهميش أو حتى تشويه صور الأشخاص
فالأنظمة الفاشية ذاتها تعتبر حقوق الإنسان بلا أي قيمة تذكر، وتعدها عائقًا يقف أمام تحقيق أهداف النخبة الحاكمة، ومن خلال الاستخدام الذكي لوسائل الدعاية، يتم توجيه السكان لقبول هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان عبر تهميش أو حتى تشويه صور الأشخاص
الذين يتم استهدافهم، أما عندما تكون الانتهاكات مروعة، فيتم استخدام تكتيكات مختلفة كالإنكار، وبث المعلومات المضللة ، والاختفاء القسري والاعدامات الميدانية دا غير التعذيب المستتر في المعتقلات والسجون سواء للاعتراف او التكدير ، وطبعا أي مطالب بحماية حقوق الإنسان عميل ومأجور وخاين
3. صناعة العدو الوهمي لتوحيد الأمة حول قضية وطنية
القاسم المشترك الأبرز بين الأنظمة الفاشية هو اختلاق العدو الوهمي كوسيلة لصرف انتباه الناس عن المشاكل الأخرى بهدف تحويل اللوم إلى هؤلاء الضحايا عن فشل النظام، وتوجيه إحباط الشعب ضمن اتجاهات يمكن السيطرة عليها، وعادة ما تكون
القاسم المشترك الأبرز بين الأنظمة الفاشية هو اختلاق العدو الوهمي كوسيلة لصرف انتباه الناس عن المشاكل الأخرى بهدف تحويل اللوم إلى هؤلاء الضحايا عن فشل النظام، وتوجيه إحباط الشعب ضمن اتجاهات يمكن السيطرة عليها، وعادة ما تكون
أساليب الدعاية وبث المعلومات المضللة خيارات فعالة في هذا المجال، كما تعمد هذه الأنظمة غالبًا لاستثارة أعمال العنف ضد هؤلاء الأعداء، ومن العادة ان يتم اختيار فئات من المعارض المنظمة كالشيوعيين، والاشتراكيين، والأقليات ، بالإضافة للتكتلات الثقافية كالعلمانيين، والمثليين الجنسيين
وهؤلاء أعداء الوطن وهم "أهل الشر" ، حيث يتم نعت المعارضين النشطين للأنظمة الفاشية بصفة الإرهابيين بشكل دائم، ويتم التعامل معهم على هذا الأساس وتسن لهم القوانين وتوضع لهم توصيفات وتهم مميزة وطبعا نظامنا المصري لديه عدو واحد هم جماعة الاخوان المسلمين فأصبح أي معارض بمثابة أخوان
4. هيمنة العسكرة والتعطش للحلول العسكرية
النخب الحاكمة ترتبط بشكل دائم ووثيق بالجيش والبنية التحتية الصناعية التي تدعمهم، كما يتم تخصيص حصة غير متناسبة من الموارد الوطنية لصالح الجيش حتى عندما تكون الاحتياجات المحلية للموارد حادة للغاية، حيث يُنظر إلى الجيش في الأنظمة الفاشية
النخب الحاكمة ترتبط بشكل دائم ووثيق بالجيش والبنية التحتية الصناعية التي تدعمهم، كما يتم تخصيص حصة غير متناسبة من الموارد الوطنية لصالح الجيش حتى عندما تكون الاحتياجات المحلية للموارد حادة للغاية، حيث يُنظر إلى الجيش في الأنظمة الفاشية
باعتباره تعبيرًا عن الوطنية، ويُستخدم كلما أمكن ذلك لتأكيد الأهداف الوطنية، وترهيب الدول الأخرى، وزيادة قوة وهيبة النخبة الحاكمة ، وطبعا امتيازاتهم المبررة من رواتب واستحقاقات مادية وعينية طبعا دا غير السلطة والسطوة وسن قوانين تخدم المصالح على المستوى الفردي والجمعي
5. استشراء التمييز على أساس الجنس
خلف الحقيقة البسيطة التي تتمثل بهيمنة الذكورية على النخبة السياسية والوطنية
تقبع نظرة الأنظمة الفاشية التي تعتبر النساء مواطنين من الدرجة الثانية، كما تتميز هذه الأنظمة بشدة المناهضة للإجهاض، وكذلك بكراهية المثليين، أو المتحولين جنسيا،
خلف الحقيقة البسيطة التي تتمثل بهيمنة الذكورية على النخبة السياسية والوطنية
تقبع نظرة الأنظمة الفاشية التي تعتبر النساء مواطنين من الدرجة الثانية، كما تتميز هذه الأنظمة بشدة المناهضة للإجهاض، وكذلك بكراهية المثليين، أو المتحولين جنسيا،
وعادة ما يتم تقنين هذه المواقف ضمن قوانين تتمتع بدعم قوي من قِبل التشدد الديني في البلاد، مما يسبغ الغطاء اللازم على انتهاكات النظام ، ومن باب التخفي تستحدث مجالس صورية للمرأة والأقليات ويتم اعتماد نظام قانوني لتمكين المرأة بما يخدم سياسة النظام وأغلبية أحزابه (مثل كوتة المرأة).
6. هيمنة الدولة على وسائل الإعلام
بعض الأنظمة الفاشية تسيطر بشكل صارم ومباشر على وسائل الإعلام، وتضحى قادرة على الاعتماد عليها لكي لا تنحرف عن الخط المرسوم من قِبل نظام الدولة، أما بعض الأنظمة الأخرى فتمارس أساليبًا سلطوية خفية لضمان عقيدة وسائل الإعلام، ومن بين هذه أساليب:
بعض الأنظمة الفاشية تسيطر بشكل صارم ومباشر على وسائل الإعلام، وتضحى قادرة على الاعتماد عليها لكي لا تنحرف عن الخط المرسوم من قِبل نظام الدولة، أما بعض الأنظمة الأخرى فتمارس أساليبًا سلطوية خفية لضمان عقيدة وسائل الإعلام، ومن بين هذه أساليب:
السيطرة على تراخيص المؤسسات الإعلامية، التدخل في مواردها، الضغط الاقتصادي وسراء الزمم، الدعوة للوطنية، والتهديدات الضمنية، وفي كثير من الأحيان يكون قادة وسائل الإعلام متوافقين سياسيًا مع النخبة الحاكمة؛ وذلك يسفر عن النجاح في الحفاظ على جهل الجمهور العام عن تجاوزات الأنظمة
7. الهوس بالأمن القومي
يعمل جهاز الأمن الوطني في الأنظمة الفاشية تحت أمرة النخبة الحاكمة حيث يتم استخدامه عادة كأداة قمعية تعمل في الخفاء بدون أي قيود وتُبرر تصرفات الأجهزة الأمنية تحت عنوان "حماية الأمن القومي"
يعمل جهاز الأمن الوطني في الأنظمة الفاشية تحت أمرة النخبة الحاكمة حيث يتم استخدامه عادة كأداة قمعية تعمل في الخفاء بدون أي قيود وتُبرر تصرفات الأجهزة الأمنية تحت عنوان "حماية الأمن القومي"
كما يُعد التشكيك بأنشطتها صورة انعدام الوطنية وقد يرقى لدرجة الخيانة وأجهزة الامن الوطني أجهزة سيادية خارج إطار المسائلة وغالبا ما يكونوا أقرب للنخب الحاكمة ولهم أولويات وامتيازات للمصالح الشخصية
8. ارتباط الدين مع النخبة الحاكمة بشكل وثيق
على عكس الأنظمة الشيوعية، لا ينظر للأنظمة الفاشية إليها كأنظمة ملحدة، بل أن معظم الأنظمة الفاشية تربط نفسها بشكل وثيق بالدين السائد في البلاد، وتختار أن تصور نفسها كمدافع متشدد عن ذلك الدين، وحقيقة أن سلوك النخبة الحاكمة يتعارض مع
على عكس الأنظمة الشيوعية، لا ينظر للأنظمة الفاشية إليها كأنظمة ملحدة، بل أن معظم الأنظمة الفاشية تربط نفسها بشكل وثيق بالدين السائد في البلاد، وتختار أن تصور نفسها كمدافع متشدد عن ذلك الدين، وحقيقة أن سلوك النخبة الحاكمة يتعارض مع
تعاليم الدين تظل مختفية، وتساعد الدعاية على ترسيخ وهم أن النخب الحاكمة تدافع عن الإيمان وتعارض "الإلحاد"، تُصوَّر معارضة النخبة الحاكمة على أنها فعل يرقى للتهجم على الدين كما تدعم المؤسسات الدينية ورجال الدين التسلط إلى درجة التكفير واستحلال الدماء حتى ولو في سياق الخلاف السياسي.
9. حماية سلطة الشركات الرائدة
على الرغم من أن الحياة الشخصية للمواطنين العاديين تخضع للرقابة الصارمة من قِبل الأنظمة الفاشية على عكس القطط السمان فالشركات الكبرى تعمل تحت ظروف الحرية النسبية حيث تنظر النخبة الحاكمة إلى الشراكات الكبرى باعتبارها وسيلة لضمان الإنتاج والسيطرة
على الرغم من أن الحياة الشخصية للمواطنين العاديين تخضع للرقابة الصارمة من قِبل الأنظمة الفاشية على عكس القطط السمان فالشركات الكبرى تعمل تحت ظروف الحرية النسبية حيث تنظر النخبة الحاكمة إلى الشراكات الكبرى باعتبارها وسيلة لضمان الإنتاج والسيطرة
الاجتماعية، وكثيرًا ما يتمتع أعضاء النخبة الاقتصادية بحظوة كبرى لدى النخبة السياسية لضمان استمرار تبادل المصالح ، فالشراكة المبنية على المصلحة المتبادلة تساعد على استثمار قوة السلطة وذكاء الاستثمار حيث نجد دائما لأصحاب النفوذحصص من الشركات ليوفرون الحماية في مقابل نسب معلنة وخفية
10. قمع قوة العمل أو القضاء عليها
الواقع كثيرا ما فرض العمالة المنظمة إحدى مراكز القوة القادرة على تحدي الهيمنة السياسية للنخبة الحاكمة وحلفائها من الشركات الرائدة، تعمل الأنظمة الفاشية حتمًا على قمعها أو تجريدها من قوتها، وحينها يشكّل الفقراء طبقة اجتماعية دنيا، يُنظر إليها
الواقع كثيرا ما فرض العمالة المنظمة إحدى مراكز القوة القادرة على تحدي الهيمنة السياسية للنخبة الحاكمة وحلفائها من الشركات الرائدة، تعمل الأنظمة الفاشية حتمًا على قمعها أو تجريدها من قوتها، وحينها يشكّل الفقراء طبقة اجتماعية دنيا، يُنظر إليها
بعين الريبة أو الازدراء الصريح، وفي ظل بعض الأنظمة، يُنظر إلى الفقر باعتباره أقرب إلى الرذيلة، ولا يحق لهم المناقشة أو التذمر فيكفي أنهم مسموح لهم بالحياة وخدمة النظام.
11. الاستخفاف بالعلم وبالمثقفين وبالفن وقمعهما عند اللزوم
يعتبر المثقفون وحرية التعبير والأفكار الأصيلة لعنة حقيقة على الأنظمة الفاشية، التي تنظر إلى الحرية الفكرية والأكاديمية باعتبارها أعمالًا هدامة وتخريبية للأمن القومي والمثل الوطنية العليا، لذلك تعمد هذه الأنظمة للسيطرة
يعتبر المثقفون وحرية التعبير والأفكار الأصيلة لعنة حقيقة على الأنظمة الفاشية، التي تنظر إلى الحرية الفكرية والأكاديمية باعتبارها أعمالًا هدامة وتخريبية للأمن القومي والمثل الوطنية العليا، لذلك تعمد هذه الأنظمة للسيطرة
على الجامعات بإحكام كما يتعرض أعضاء هيئة التدريس غير المنصاعين للنظام سياسيًا للمضايقات أو للقمع، والأفكار غير التقليدية أو التعبير عن المعارضة يتم مهاجمتها بقوة، إسكاتها، أو سحقها، وبالنسبة لهذه الأنظمة، يجب على الفن والأدب أن يخدما المصلحة الوطنية وإلا لن يكون لهما الحق في
الوجود بل يتم اتهامهم بالعمل على بث الأفكار المضللة المسمومة لهدم بنية المجتمع وإفساده.
12. الهوس بالجريمة والعقاب
تشمل معظم الأنظمة الفاشية قوانينًا تعسفية للعدالة الجنائية بالتوازي مع وجود عدد هائل من المواطنين داخل السجون، ويتم تمجيد القوة الشرطية في كثير من الأحيان، وتتمتع هذه المؤسسة بقوة مطلقة وغير مقيدة ولا تحاسب عن أي من أفعالها ، مما يؤدي لارتكابها
تشمل معظم الأنظمة الفاشية قوانينًا تعسفية للعدالة الجنائية بالتوازي مع وجود عدد هائل من المواطنين داخل السجون، ويتم تمجيد القوة الشرطية في كثير من الأحيان، وتتمتع هذه المؤسسة بقوة مطلقة وغير مقيدة ولا تحاسب عن أي من أفعالها ، مما يؤدي لارتكابها
لانتهاكات واسعة، كما يتم دمج الجرائم "العادية" والسياسية في كثير من الأحيان ضمن اتهامات جنائية ملفقة تُستخدم ضد المعارضين السياسيين للنظام، و أحيانا تتعاون تلك الأجهزة مع محترفي الجريمة والمرتزقة لترويج الخوف والكراهية للمجرمين
أو "للخونة" في كثير من الأحيان ضمن صفوف المواطنين كذريعة لمنح المزيد من السلطات للأجهزة الشرطية.
13. استشراء الفساد والمحسوبية
غالبًا ما تَستخدِم دوائر الأعمال المقربة من النخبة الحاكمة مواقفها لإثراء نفسها، وهذا الفساد يسري في كلا الاتجاهين؛ فالنخبة الحاكمة تتلقى المنح المالية والهدايا والممتلكات من النخبة الاقتصادية، التي تحصل بدورها على منفعة المحسوبية الحكومية،
غالبًا ما تَستخدِم دوائر الأعمال المقربة من النخبة الحاكمة مواقفها لإثراء نفسها، وهذا الفساد يسري في كلا الاتجاهين؛ فالنخبة الحاكمة تتلقى المنح المالية والهدايا والممتلكات من النخبة الاقتصادية، التي تحصل بدورها على منفعة المحسوبية الحكومية،
كما أن أعضاء النخبة الحاكمة يمكنهم تجميع ثروة هائلة من مصادر أخرى أيضًا، عن طريق سرقة الموارد الوطنية على سبيل المثال، ونظرًا لسيطرة جهاز الأمن القومي على وسائل الإعلام المكممة، يضحى هذا الفساد بلا قيود وغير مفهوم بشكل جيد للغالبية العظمى من المواطنين.
14. تزوير الانتخابات
عادة ما تكون الانتخابات التي تُعقد في الأنظمة الفاشية، غالبًا بشكل استفتاءات أو استطلاعات للرأي العام، وهمية ومزيفة، وعندما تُجرى انتخابات فعلية بوجود مرشحين، يتم تحريفها من قِبل النخبة الحاكمة للحصول على النتيجة المرجوة، وتشمل الطرق الشائعة لتحقيق ذلك:
عادة ما تكون الانتخابات التي تُعقد في الأنظمة الفاشية، غالبًا بشكل استفتاءات أو استطلاعات للرأي العام، وهمية ومزيفة، وعندما تُجرى انتخابات فعلية بوجود مرشحين، يتم تحريفها من قِبل النخبة الحاكمة للحصول على النتيجة المرجوة، وتشمل الطرق الشائعة لتحقيق ذلك:
السيطرة على آلية الانتخابات، وتخويف وحرمان الناخبين المعارضين، وتدمير أو منع ظهور الأصوات القانونية، وكملاذ أخير، التحول إلى القضاء الذي يدور في فلك النخبة الحاكمة.
ومن واقعنا فالنظام الحالي في مصر لم يترك شاردة او واردة من هذه السمات ال 14 إلا واتقنها ونفذها بامتياز وأظن إن النموذج الحالي قد يصعب أن يكون هناك مثله في المستقبل
دا نص المقال المختصر ratical.org
دا الثريد مرتب في مقال واحد شكرا رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...