afnan hayat♐️
afnan hayat♐️

@afnan_hayat

12 تغريدة 32 قراءة May 12, 2020
#ثريد
كيف تتعامل مع محتوى الرسالة الاتصالية الواحدة؟
في الكثير من الأحيان تتعامل المؤسسات والمنشآت والجهات مع رسالة اتصالية واحدة فماذا نقصد بالرسالة الاتصالية؟
لو كنت مسافر للمرة الأولى فإنك وبالتأكيد ستستمع لإجراءات السلامة على متن الطائرة ولكن إذا أصبحت مسافر بإستمرار فذات الرسالة لن تشد انتباهك وربما تنشغل عنها وكأن الرسالة ليست موجهة لك حتى وان اختلف طراز الطائرة واختلفت مخارج الطوارئ لن تعرف الفرق لأنك ستتجاهل الاجراءات تلقائيًا
هذا ما يحدث عندما تتلقى نفس الرسالة بصورة دائمة وهي مشكلة المحتوى ذات الرسالة الاتصالية الواحدة حيث يشعر الفرد بعد فترة بأنها ليست موجهة له أو أنه على يقين بالرسالة فتفقد الرسالة عامل الجذب وتصبح العملية الاتصالية ناقصة بفقدان رجع الصدى وتفاعل المتلقي
قامت شركة ساوث ويست للطيران بتقديم إجراءات السلامة على متن الطائرة بطريقة الراب بتغير الطريقة التقليدية المتعارفة لتقديم الاجراءات حاولت شد انتباه الجمهور وتفاعلهم مع الاجراءات بطريقة غير معتاده قبل ظهور الشاشة وتقديم العرض عن طريق الفيديو
شركة دلتا للطيران قدمت الإجراءات عن طريق الفيديو ولكن امتاز الفيديو بعامل جذب هو التركيز على وجه المضيفة وقد تم انتقاء مواصفات معينة في اختيار الوجه ولون البشرة ولون الشعر ومن خلال هذا الفيديو حققت المضيفة شهرة بسيطة بعد تفاعل الجمهور على اليوتيوب حيث وصلت المشاهدات ٢ مليون
وتم استضافتها في برامج التوك شو و CNN واطلق عليها موقع Wired.com "Deltas sexy safty starlet"
طيران نيوزيلندا قامت بتقديم فيديو إجراءات السلامة بطريقة مختلفة مستوحى من فيلم "Lord of the Rings" تم مشاهدة الفيديو ٢٠ مليون مرة على اليوتيوب وركزت الرسالة ايضًا في اظهار نيوزيلندا كوجهة للسياحة بجانب شد انتباه الجمهور
الطريقة المثالية للتعامل مع الرسالة الاتصالية الواحدة هي التحايل على الرسالة نفسها وتقديمها بعدة طرق مع مراعاة المستقبل والوسيلة ووضع أهداف محددة تخيل لو أن الراب كان موجود في خطوط اخر لا تنتمي لثقافة اغلب الراكبين فإنها ستشكل عائق عدم الوصول مجددًا
ومن الطرق المفيدة دائما في التحايل على الرسالة الاتصالية نفسها بربطها مع واقع معين للمتلقي بحيث تصبح قريبة منه وكأنها موجهة وبشكل خاص له ولا يفقد اهتمامه مع التكرار
مع بداية أزمة كورونا كان هناك اهتمام بالغ بالمحتوى المنشور فالمتلقي لم يخوض التجربة من قبل والمعلومات كانت جديدة بالنسبة له ومع التكرار أصبحت الرسالة الاتصالية ضعيفة وفقد المتلقي اهتمامه بالرسائل المكررة التوعوية خصوصا رسالة خليك في البيت التي تكررت بشكل كبير
شخصيًا ككاتبة محتوى للتجمع الصحي بمكة مكرمة خلال هذه الأزمة تعرضت لهذا الضغط ولكن كانت الفكرة توجيه المتلقي للجلوس في المنزل ولكن من خلال تقديم نصائح معينة لاستغلال الوقت في المنزل ومحاولة خلق عادات موازية كحل بديل عن الخروج من المنزل تركزت على اللايف ستايل وتقديم محتوى يضيف
لذات المعنى ولكن بطريقة متجددة دون ان يفقد المتلقي حماسته في المتابعة مع التشديد على ذات النقطة والرسالة الاخيرة المهمة وهي خليك في البيت تمثلت في مواضيع مختلفة مثل الرياضة في المنزل خلق روتين منزلي ماذا تقرأ في الحجر وغيرها من المواضيع التي تشير لنفس الرسالة ولكن بطريقة اخرى

جاري تحميل الاقتراحات...