كثيراً ما يُعاني بعض الطلاب ومنهم طلاب #الدراسات_العليا من تأجيل بعض المهام وعدم القيام بها في الوقت المحدد، وفي التغريدات التالية توضيح لأبرز النقاط التي قد تساعدهم في التغلب على مشكلة #التسويف:
▫️أُدرس الآثار الناجمة عن سوء التخطيط مثل الضغوط الناتجة عن التأخير عندما تتراكم الأعمال في اللحظة الأخيرة، وكذلك كيف ستتأثر جودة العمل بسبب التسويف! تخيل كم ستشعر بالرضا وكيف ستكون جودة العمل في حال وضعت خطط واقعية.
▫️عدِّد المهام الماضية التي فشلت في إنجازها بالوقت المحدد، لأن معرفة الإخفاقات السابقة تعتبر طريقة تحفيزية لإنجاز المهام بوقتها، وهذا لا يعني لوم النفس والانتقاد، بل الندم بطريقة إيجابية من أجل التغيير للأفضل وعدم تكرار الأخطاء.
▫️لا تنتظر العوامل التحفيزية، فهي تعتبر أحد المشاكل الرئيسية في إنجاز المهام، فالبعض يعتقد أن عليه أن يشعر بالحماس والجاهزية، والصحيح أن ما نحتاجه فعلا هو امتلاك عادات جيدة، فأنت لن تحصل على اللياقة البدنية فقط بمجرد الشعور بالحماس لذلك، بل بالتدريبات الرياضيةالمنتظمة.
▫️قسّم المهمة إلى خطوات وحدِّد المدة الزمنية في كل خطوة، فمثلاً إذا كان لديك ثلاثة أشهر لتسليم مشروعك، حدد مهمة تقوم بها لكل أسبوع وابدأ بها.
▫️توقّع حدوث أمور خارج سيطرتك، فقد تتعرض للتعب أو يكون لديك مهام أخرى، أو تكون لست بمزاج جيد، حدد ما قد تعرضت له من مشتتات في الماضي وضع لها استراتيجية لتفاديها في المهام المقبلة.
▫️لتكن واقعيا، فيعني ذلك أن تعرف حدودك، فالتخطيط سيساعدك على إنجاز المهام، ووفرة الوقت ستغريك لتأجيل العمل، وإنجاز خطوة بخطوة سيكون عمليًا اكثر من السهر ليلًا،والعمل تحت ضغط شديد.
جاري تحميل الاقتراحات...