هناك دائما أصل ونسخة مزيفة عنه (في كل شيء)..
وبسبب الجهل، أو الرؤى السياسية الضيقة، أو الاستهداف الخارجي:
يحدث الانحراف؛ فيتعود الذوق العام على المزيف، ويعتبره الأصل.
ويمكن رصد ذلك بقليل من التأمل بدءا من تذوق الطعام، ومرورا بتذوق الفن، وانتهاء بتذوق الجمال..
يتبع ٢
وبسبب الجهل، أو الرؤى السياسية الضيقة، أو الاستهداف الخارجي:
يحدث الانحراف؛ فيتعود الذوق العام على المزيف، ويعتبره الأصل.
ويمكن رصد ذلك بقليل من التأمل بدءا من تذوق الطعام، ومرورا بتذوق الفن، وانتهاء بتذوق الجمال..
يتبع ٢
كثيرون نشأوا على ثقافة الاستهلاك المستوردة، ويجهلون الأصل، ولم تعد ذائقتهم تقبله، والأمثلة كثير:
- في الموسيقى التي اعتادت الأنماط الغربية، وانفصلت تماما عن المقامات العربية الأصيلة .
- في الخضروات والفواكه التي اعتادت المعدل وراثيا، ولم تعد تستطيع تذوق الأصلي غير المهرمن.
يتبع٣
- في الموسيقى التي اعتادت الأنماط الغربية، وانفصلت تماما عن المقامات العربية الأصيلة .
- في الخضروات والفواكه التي اعتادت المعدل وراثيا، ولم تعد تستطيع تذوق الأصلي غير المهرمن.
يتبع٣
- في الآداب والفنون التي سقطت في خديعة الاستسهال والخفة وغياب الفكر، وغدت تتهم الراقي بأنه تقليدي وكلاسيكي ولا يواكب روح العصر.
- في نماذج الإدارة التي انحرفت عن مسارها لتحقيق أهداف المؤسسة، إلى تكريس كل شيء لصالح إرضاء السلطة الأعلى والحفاظ على البقاء ليس إلا.
وهكذا يمكن القياس
- في نماذج الإدارة التي انحرفت عن مسارها لتحقيق أهداف المؤسسة، إلى تكريس كل شيء لصالح إرضاء السلطة الأعلى والحفاظ على البقاء ليس إلا.
وهكذا يمكن القياس
جاري تحميل الاقتراحات...