آفة الصومال والعفر والجبرت الأولى هي عجزنا عن بناء مؤسسات دائمة، عدد السلطنات التاريخية يزيد على عشرة ما بين مملكة وسلطنة وإمارة، جميع هذه الأنظمة الملكية كانت دوماً مُهددة بعد موت عاهلها وفي المجمل كل انتقال في الحكم يثير غباراً بين بني العمومة أو حرباً أهلية #سلطنة_عدل
متابعة الخط الوراثي لـ #سلطنة_عدل على سبيل المثال في الاعوام 1518-1527، كانت ملئية بحروب العرش بمعدل سبعة أمراء في تسعة أعوام! البلاد باختصار كانت "أرحام تدفع وقبور تبلع وأمير جديد في زيلع" ملاحظة : يشترك العرب معنا في هذه الآفة وكذلك السلاجقة الترك والمماليك الشركس والأيوبيون .
على عكس مملكة الحبشة صاحبة الكهنوت الكنسي المستقر، يمكن متابعة الدور المؤسساتي في فترات انتقال الحكم (الاستثناء الكبير كان في فترة الأمراء 400 عام ما قبل منليك) وبعد وفاة منليك سرعان ما عادت الأمور لـ هيلاسيلاسي بعد فترة ليج الياسو المضطربة #سلطنة_عدل
وعند مقتل هيلاسيلاسي لم ينفرط عقد المملكة بل تحولت لدولة شيوعية متماسكة، هروب منجيستو حافظ على أديس أبابا، وفاة مليس وانتقال مقاليد الأمر لأبي أحمد وما زالت الدولة موجودة، هذا لا يعني عدم وجود حروب أهلية أو إنتقال صعب لكن عودتهم لرشدهم بعد الأزمات يستحق الدراسة.#سلطنة_عدل
وحدها السلطنات القبلية والأئمة والأوغاسات كانت على درجة كبيرة من الثبات المؤسسي القائم على العرف التقليدي، يجب علاج نقطة غياب المؤسسات الدائمة في منطقة سهول القرن الأفريقي وتقوية أجهزة الدولة والمجتمع على حساب رأسها القابل للتبديل والموت #سلطنة_عدل
كذلك إعادة الإعتبار للأوقاف كتمويل للفقراء وتمويل #المؤسسات_المجتمعية، تقوية القضاء كمؤسسة عليا تفصل ما بين القوى المتصارعة على الكراسي،فصل مؤسسة الجيش عن التجاذبات السياسية، الاستفادة من العرف الشعبي القائم على التضامن وعدم قبول الظلم داخل القبيلة وتوسيع العدل ليشمل الجميع.
جاري تحميل الاقتراحات...