Samah Fadul
Samah Fadul

@SFaduk

17 تغريدة 42 قراءة May 11, 2020
لماذا لا يحدثونا عن نعيم القبر ؟؟ لماذا لا أحد يحدثنا عن اجمل يوم سوف يكون يوم لقاء ربنا ؟ لماذا لا يقولون لنا بأننا حين نموت سنبقى بين يدي أرحم الراحمين ؟ بين يدي من هو ارحم بالمرء من امه ..
وحين يتوفى أحد الصالحين تتقابل روحه مع من مات من اهله وأصحابه حتى ان الصالحين منهم يهرولون اليه ليسلموا عليه .. قال النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الموقف فهم اشد فرحاً به من احدكم بغائبه يقدم عليه ..
لماذا نفكر بأن ربنا سيعذب فقط ؟ لماذا لا نفكر بأن ربنا سوف يرحم ؟ لماذا لا يحدثوننا عن احوال الصالحين في قبورهم ؟ حتى نسعى لنكون منهم .. لماذا لا يقولون ان الانسان المؤمن الحسن الخلق عندما يجيب على أسئلة منكر ونكير في القبر ..
هناك مسلم عاصٍ ولكنه ليس كافراً بالله ولا مطروداً من رحمة الله قال صلى الله عليه وسلم " والذى نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس ان تصيبه " أي أن ربنا سيغفر مغفرة كبيرة لدرجة ان ابليس يطمع ان يغفر له
ويسألونه عن أحوال الأحياء ويأتى واحد منهم يقول دعوه فإنه كان في غم الدنيا .. الموت راحة .. من غم وتعب الدنيا فالموت للصالحين انما هو راحة لهذا نحن مطالبين بالدعاء " اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر ..
فيبدأ يلح على ربنا .. ربى اقم الساعة .. ربى اقم الساعة .. حتى يطمئن ويذهب الى جنته .. لماذا لا يقولون إن عملنا الصالح لن يفارقنا وسيبقى معنا يؤنس وحدتنا ..
سيقول ربنا : صدق عبدي فافرشوه من الجنة وأطعموه من الجنة وافتحوا له باباً إلى الجنة فيأتيه من روحها وريحانها وينظر إلى مقعده من الجنة ..
ورغم تقصيرنا فإن ربنا رحيم بنا .. ولكن هذا لا يعنى ان نتطاول على حقوق ربنا اللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها وخير اعمارنا اواخرها وخير ايامنا يوم نلقاك ..
كلٌ يدخل من باب العمل الذى تميز به منهم من ينادى من باب ومنهم من بابين ومنهم من أبواب الجنة الثمانية .. الابواب مغلقة يخرج من بين الناس سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم فيأخذ حلقة من حلقات الابواب ويضرب ..
فيرد خازن الجنة رضوان .. من أنت .. فيجيب النبى صلى الله عليه وسلم بكل تواضع ويقول انا محمد فيقول الملك بك أمرت أن لا افتح الباب لاحدٍ قبلك فإذا بالابواب تفتح ..
فجأة يجتمع الناس عند ربهم عز وجل .. الكفار قد ذهب بهم إلى النار ويُعزل المنافقون ولا يبقى الا الخُلص " المؤمنون " انتهى الحساب وبقي أمر ؟ أن تسوقهم الملائكة إلى جنة عرضها السماوات والأرض ..
سوف ترى أبائك واجدادك وابنائك في عمر الشباب ستلتقى في الجنة بالأحبة الذين ماتوا منذ زمن سيلتقى الأبناء بوالديهم واجدادهم سيلتقى الاصدقاء والأحبة ببعضهم..
تخيل دخلت الجنة إلى أين تريد أن تذهب ؟ يعرف كل شخص قصره كما يعرف منزله في الدنيا .. الجو في الجنة معتدل ليس هناك شمس لكن من أين يأتي النور .. يأتى من سقف الجنة وسقف الجنة هو عرش الرحمن .. ظل الشجرة في الجنة يساوى 100سنة ..
تخيلوا عظمة الموقف ذاهبون للجنة انتهى كل شيء ربحوا الجنة .. جماعات تسير للجنة يتقدمهم الأنبياء وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. الوجوه كالقمر في ليلة البدر جماعات تساق لجنة بثمانية ابواب..
كل باب ما بين الطرف وطرفه مسيرة 40 سنة ويأتى يوم هذا الباب وهو مزدحم من الأمم التى ستدخل الجنة .. جعلنا الله منهم ..
وصلوا للأبواب .. الابواب المغلقة يتسائل الناس ما هذا الباب ؟ هل هو الريان ام المجاهدين ؟
صبركم على الصلاة .. صبركم على الجهاد .. الآن المكافأة ..
تخيلوا النور الذى سيخرج من الجنة فيبدأ النداء بالاسماء وتدخل الأمم وتستقبلهم ملائكة الرحمن وتقول " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار "
يتذكرون الدنيا .. صلاتهم .. صومهم .. حجهم .. كيف ستكون اول ليلة في الجنة ؟ كيف اول صباح في الجنة؟ وقد انتهى العمل وفرغ الناس من الحساب
اللحظة الأولى في الجنة ستكون مبهرة جدا جدا جدا .. حين نرى أرض الجنة وسماء الجنة حين نرى الأنهار .. القصور .. الثمار .. الخيام .. الذهب .. اللؤلؤ .. الحرير .. وأعظم موقف رؤية وجه الله سبحانه وتعالى وهو يقول " قد رضيت عليكم فلا اسخط عليكم ابدا " اللهم اجعلنا ووالدينا منهم ..

جاري تحميل الاقتراحات...