الملتقى النفسي
الملتقى النفسي

@psy_50

11 تغريدة Mar 05, 2023
#تجارب_علم_النفس
الجميع يؤمن بأهمية التجارب في المجال النفسي
وكيف تغير نتائجها نظرتنا وطريقة تعاطينا مع الحياة
لكن بعض هذه التجارب خرج عن السيطرة او تم فيه تجاوز ُكل المعايير الأخلاقية.
في هذه #السلسلة سنختصر اغرب تلك التجارب "اللاأخلاقية" الصادمة
فريق عمل
#الملتقى_النفسي
التجربة الأولى: سجن ستانفورد (1971)
كان هدفها معرفة مقدار السرعة التي يسيء فيها الشخص استخدامه للسلطة
وكان مفترضاً ان تستمر اسبوعين لكنها اوقفت بعد ٥ أيام
تم فيها تقسيم الطلبة المشاركين لسجانين ومسجونين دون اعطائهم اي تعليمات ..
الغريب انه في اليوم الثاني فقط انحدرت الأمور ..!!
حيث قام المساجين بالتمرد وبدأ السجانون باستخدام القسوة
واستحدثو نظاماً صارماً واصبحو مجانين بالشك
وطمسو هوية المساجين واستبدلوها بالأرقام
وعاشو تجربة السجن بواقعية
مر السجناء باضطرابات عاطفية وشعور بالعجز
أنهى دكتور زيمباردو التجربة بعد خمسة أيّام مذهولاً من سيطرة السلوك الشرير
التجربة الثانية: ألبرت الصغير (1920)
كان جون واتسون يستخدم الأيتام في تجاربه، أراد معرفة هل الخوف استجابة فطريّة أو مكتسبة
علم طفلاً الخوف من الفئران بوضعه وسط غرفة يصاحب دخول الفأر عليه صوت عالي مخيف
وبعد تكرار الأمر أصبح الطفل يصاب بعدم الراحة في كل مرة يرى بها الفأر.
عمم الطفل ألبرت شعوره بالخوف على كل شيء أبيض قطني كالأرانب والاقنعة وعانا بشدة من الاحلام والكوابيس ونقص وزنه ، حيث استمرت التجربة لمدة شهرين.
الجزء غير السعيد للغاية في هذه التجربة هو أن ألبرت الصغير لم يتعافَ من خوفه، وكان قد غادر المستشفى قبل أن يستطيع واتسون علاجه.
التجربة الثالثة: ديفيد(1965-2004)
في عمر٨ أشهر، تمّ إحضاره للمشفى لأجل عملية ختان ولسوء الحظ تمّ بتر قضيبه بالخطأ
زار الوالدان الطبيب النفسي (جون موني) واقنعهما بحل بسيط وهو تغيير الجنس.
لم يعلموا أن نيّة الدكتور الحقيقية إثبات أن التنشئة-وليس الطبيعة-هي من تحدد الهوية الجنسيّة
تم تغيير اسمه من ديفيد، الى بريندا، وخضع لعملية بناء مهبل وتمّ تزويده بالمكملات الهرمونية.
وفي المقابل كانت تصرفات (بريندا ) تصرفات ذكر بصورة كبيرة وكانت تعاني من مشاعر متضاربة ومؤلمة ومن سخرية اقرانها ..
انهارت الأسرة واصبحت والدة بريندا ميالة للانتحار، والدها كان معاقرًا للكحول، أما أخوها فقد كان مصابًا بإحباط شديد.
اما الطبيب فأعلن أن التجربة ناجحة، متجاهلًا الآثار السلبيّة لعملية بريندا الجراحية.
في عمر الـ38، عام 2004، أقدم ديفيد على الانتحار.
التجربة الرابعة: دراسة الوحش (1939)
هدفها معرفة تأثير الثناء او النقد
تعلقت بالتلعثم أثناء الكلام على 20 طفلًا من الأطفال اليتامى في جامعة آيوا.
بعد وضع الأطفال في مجموعتين كانت احداهما تسمع كلامًا إيجابيًا، مادحاً طلاقة كلامهم والأخرى كلامًا سلبيًا قلل من شأنهم عند ابسط الأخطاء
الكثير من الأطفال اليتامى الذين كان كلامهم طبيعي واستمعوا إلى الكلام السلبي عانوا من آثار نفسية سلبيّة، والبعض منهم احتفظوا بمشاكل النطق طوال حياتهم.!
اعتذرت جامعة آيوا علنًا عن دراسة الوحش في عام 2001
وبالرغم من أنّ هذه #التجارب وغيرها كانت غير أخلاقيّة للغاية، لكن يجب علينا ان نذكر أنّ هذه التجارب قد مهدت الطريق للمعايير الأخلاقيّة الحاليِّة، ويجب علينا أن ننظر إلى هذا الأمر على أنه أمر إيجابي من زاوية ما..
#مستمرون
#فريق_الملتقى_النفسي
للإستزادة :
listverse.com

جاري تحميل الاقتراحات...