ثريد
—
لما بفكر مع نفسي في أسباب قلة الرضا و السخط اللي موجودين خصوصاً بين جيلنا جيل التسعينات ، بشوف إن ده ناتج طبيعي للي إحنا فيه ، كل المشاعر السلبية و الهشاشة النفسية اللي عندنا بسبب الظروف اللي حوالينا
—
لما بفكر مع نفسي في أسباب قلة الرضا و السخط اللي موجودين خصوصاً بين جيلنا جيل التسعينات ، بشوف إن ده ناتج طبيعي للي إحنا فيه ، كل المشاعر السلبية و الهشاشة النفسية اللي عندنا بسبب الظروف اللي حوالينا
١- المستقبل مجهول
—
مستحيل لما تيجي تبص علي المستقبل هتعرف هتكون فين السنة الجاية ، و ده بسبب ان الحياة و التغيرات بقت سريعه ، وظايف بتختفي ، شركات بتنهار ، ازمات اقتصادية ، وباء عالمي ، ازمات طاقة ، ..
—
مستحيل لما تيجي تبص علي المستقبل هتعرف هتكون فين السنة الجاية ، و ده بسبب ان الحياة و التغيرات بقت سريعه ، وظايف بتختفي ، شركات بتنهار ، ازمات اقتصادية ، وباء عالمي ، ازمات طاقة ، ..
- دي لما تقارنها بجيل أبهاتنا و اجدادنا ، هنلاقي ان كان عندهم امل ، الحياة كان رتمها عادي ، الوظايف موجودة بنسبة كبيرة ، كان في شغل متوفر في الخليج مثلاً عكس دلوقتي السفر صعب ، كان مرتبهم بيكفيهم مش محتاج يشتغل شغلانتين و ٣ عشان يوفر فلوس للبيت ، طبعا مش بعمم
٢- الحياة صعبة و الناس بتصعبها علي بعض
—
أبرز دليل لده الزواج ، اغلب الشباب دلوقتي لما تيجي تتجوز ، بيتطلب منهم طلبات صعبة و حاجات غريبة و تجهيزات و معرفش ايه و الفرح يكون في قاعة اللؤلوة ، عكس زمان الحياة كانت سهلة جدا
—
أبرز دليل لده الزواج ، اغلب الشباب دلوقتي لما تيجي تتجوز ، بيتطلب منهم طلبات صعبة و حاجات غريبة و تجهيزات و معرفش ايه و الفرح يكون في قاعة اللؤلوة ، عكس زمان الحياة كانت سهلة جدا
- يعني أيام أبهاتنا و اجدادنا كان الجواز سهل ، مش محتاج تجهيزات خرافية ، مش محتاج شبكة بكذا ، مش محتاج يكون عندك شقة تمليك ، الناس كانت بتتحوز في أوضة ، الفرح كان بيتعمل علي السطح ، فيديو فرح اشرف ذكي و روجينا خير دليل علي ده ، دلوقتي لازم الفرح يكون في قاعه و تدفع كام الف
- لكن دلوقتي لو أهلك مش هيساعدوك في الجواز ، بنسبة كبيرة هتستنى لحد الـ ٣٠ او ما بعدها لحد ما تكون نفسك و تقدر تفتح بيت بطلبات العصر الحالي ، تخيل الشباب تستنى لحد الـ ٣٠ سنة عشان تمارس حق من حقوقها و غريزة مهمة زي الجنس ، زمان كان الناس بتتجوز و هما ١٨ سنة و لو طولوا كان قبل ٢٥
٣- مفيش حد بيسمعك
—
و دي نقطة مهمة ان محدش بيسمعك و لا بيسمع متطلباتك ، سواء أهلك او الحكومة ، لأنك بالنسبالهم لسه صغير متفهمش في الحاجات دي ، مع ان لو بصيت في كل العالم حواليك هتلاقي إن الجيل ده اذكى و انضج و مثقف اكتر من الاجيال اللي قبله ، لكن انت لسه صغير
—
و دي نقطة مهمة ان محدش بيسمعك و لا بيسمع متطلباتك ، سواء أهلك او الحكومة ، لأنك بالنسبالهم لسه صغير متفهمش في الحاجات دي ، مع ان لو بصيت في كل العالم حواليك هتلاقي إن الجيل ده اذكى و انضج و مثقف اكتر من الاجيال اللي قبله ، لكن انت لسه صغير
٤- المجهود
—
هتكلم في مجالي و أغلب اللي في هندسة فاهمين ده كويس ، انت مش هتشتغل باللي الكلية ادتهولك ، لأنك مستفدتش حاجة في الكلية ، عشان تشتغل لازم تشتغل علي نفسك و تاخد كورسات و تبذل مجهود مضاعف في الكلية عشان تنجح و في الكورسات عشان تكون مؤهل إنك تشتغل
—
هتكلم في مجالي و أغلب اللي في هندسة فاهمين ده كويس ، انت مش هتشتغل باللي الكلية ادتهولك ، لأنك مستفدتش حاجة في الكلية ، عشان تشتغل لازم تشتغل علي نفسك و تاخد كورسات و تبذل مجهود مضاعف في الكلية عشان تنجح و في الكورسات عشان تكون مؤهل إنك تشتغل
عكس زمان الناس كانت بتشتغل علي طول من غير مجهود في كورسات و لا تشتغل علي نفسك ، لأن المناهج كانت متناسبة مع سوق العمل ، و هي نفس المناهج اللي بناخدها لحد دلوقتي في جيل التكنولوجيا
- كل ما الحياة بتتطور كل بتكون اصعب و الضغوطات بتزيد و الحياة بتكون أسرع ، و ده كفيل إنه يدمر جيلنا و الاجيال اللي بعدها نفسياً ، يعني تخيل أنت واحد في بداية حياتك أو لسه مبدأتش حياتك و تشوف كل ده بيحصل و تتعرض لكل المشاكل دي هتلاقي نفسك بتسخط و مش راضي علي اللي أنت فيه
- لا و الاسوء انك تسمع الناس الكبار او في الاعلام يتكلم وحش عن الجيل بتاعنا و اننا متدلعين و يزايد علينا ، الجيل بتاعنا اللي مش عاجبك ده معاشش شبابه زي ما أنت عشت ، الجيل بتاعنا شال مسؤولية من و هو ١٦ سنة و يمكن اقل ، مسؤولية و ضغوطات أنت مشلتهاش الا بعد الـ ٣٠
- بالنسبالي فأنا متصالح مع نفسي و بشوف كل اللي المشاعر السلبية اللي بحس بيها دي مشاعر طبيعية و إحساس السخط علي الظروف و الضغوط ده كله طبيعي ، و مفيش في أي عيب ، الحياة مش وردي و متطلبش من حد انه يشوفها وردي ، عشان الضغوط دي قادرة تحولك من شخص متفائل لمتشائم
- ممكن نواسي بعض ، نهون علي بعض ، لكن بجد متطلبش مني إني أشوف الحياة وردي و متزايدش عليا اني أكون متفائل ، عشان انت مش عايش مشاكلي و بتتعرض للضغوطات اللي بتعرض لها و عشان طاقتك مختلفة عن طاقتي في التحمل
- بالمناسبة ده مش سخط علي ربنا ، الحمد لله علي كل النعم اللي في حياتنا لا تعد و لا تحصى ، لكن السخط علي الظروف و علي الضغوطات ، و أكيد سايبها علي ربنا ، لكن دي مشاعر غصب عني و غصب عنك هتحس بيها و تعبر عنها
- الرضا إنك تتقبل الوضع اللي أنت فيه و تتعايش معاه و تحاول تخرج منه ، و متيأسش لو محاولاتك فشلك ، لكن مهما كنت راضي فده مش هيغير حاجة من المشاعر اللي جواك
الحمد لله علي نعمك ، الحمد لله في كل حال
—
من مواضع قول الحمد لله ..
———
١- عند اعتراف الخصم بما تريد
٢- عند الخلاص من إنسان سئ و فاسد
٣- عند نجاة إنسان ظلم
٤- عند طلبك لـ غاية تخرجك من الغم و الحزن
٥- من صدق الله فيما أخبرنا عنه
—
من مواضع قول الحمد لله ..
———
١- عند اعتراف الخصم بما تريد
٢- عند الخلاص من إنسان سئ و فاسد
٣- عند نجاة إنسان ظلم
٤- عند طلبك لـ غاية تخرجك من الغم و الحزن
٥- من صدق الله فيما أخبرنا عنه
جاري تحميل الاقتراحات...