العقيدة العسكرية للجيوش و عقيدة الافراد قراءة على هامش مسلسل #الاختيار،
فيه حالة من التململ عند بعض الناس مما يبدو انه خطاب ديني على لسان بطل المسلسل احمد منسي وهل ده تنافس بين الدولة والاسلاميين على استغلال الدين،والبعض حاول يصطاد في الميه العكرة ويسوق ان الجيش له طابع ديني(١)
فيه حالة من التململ عند بعض الناس مما يبدو انه خطاب ديني على لسان بطل المسلسل احمد منسي وهل ده تنافس بين الدولة والاسلاميين على استغلال الدين،والبعض حاول يصطاد في الميه العكرة ويسوق ان الجيش له طابع ديني(١)
وده طرح في منتهى الخطورة لانه بيضرب الاساس "الوطني"اللي اتبني عليه الجيش المصري واللي كان الحامي والحاسم في حسم صراع الهوية في يونيو ٢٠١٣،
علشان نفهم لازم نفك الاشتباك بين عقيدة الجيوش بمعناها الشامل وعقيده الافراد على المستوى الفردي: (2)
علشان نفهم لازم نفك الاشتباك بين عقيدة الجيوش بمعناها الشامل وعقيده الافراد على المستوى الفردي: (2)
مفهوم العقيدة العسكرية للجيوش:
ودي عبارة عن المبادىء والنظم والانحيازات الحاكمة للعمل العسكري داخل الجيوش واللي بتتحدد وفقا للمهام القتاليه المطلوبة وطبيعة الصراع ونوعية العدو.مثلا لو كان الصراع مع دولة معادية فالخطاب العسكري ونوعية السلاح واستراتيجية القتال
ودي عبارة عن المبادىء والنظم والانحيازات الحاكمة للعمل العسكري داخل الجيوش واللي بتتحدد وفقا للمهام القتاليه المطلوبة وطبيعة الصراع ونوعية العدو.مثلا لو كان الصراع مع دولة معادية فالخطاب العسكري ونوعية السلاح واستراتيجية القتال
هتختلف لو كان الصراع مرتبط بعمل ارهابي او تمرد داخلي في بيئة مدنية و مسرح عمليات مختلط.
-الغطاء الاخلاقي للحروب:
كل حرب تحتاج الى مشروعية وغطاء اخلاقي يحفز الجنود على خوض المعارك بروح عالية فاذا فقد الجندي دافعه الاخلاقي ضعفت عزيمته واصبح نقطة رخوة يسهل اختراقها/تحييدها،
-الغطاء الاخلاقي للحروب:
كل حرب تحتاج الى مشروعية وغطاء اخلاقي يحفز الجنود على خوض المعارك بروح عالية فاذا فقد الجندي دافعه الاخلاقي ضعفت عزيمته واصبح نقطة رخوة يسهل اختراقها/تحييدها،
ولو مفيش دافع قوي مفيش جندي هيقدم روحه علشان قضية غير عادلة و ده يعني خسارة المعركة.
-هل للدين وجود في الجيوش:
فيه خط رفيع فاصل مابين ممارسه الافراد شعائرهم الدينية واننا نضفي طابع ديني على الجيش كمؤسسة وطنية تميل في عملها للشكل العلماني👇
-هل للدين وجود في الجيوش:
فيه خط رفيع فاصل مابين ممارسه الافراد شعائرهم الدينية واننا نضفي طابع ديني على الجيش كمؤسسة وطنية تميل في عملها للشكل العلماني👇
-الوضع السابق يختلف تماما عن الجيوش ذات العقيدة العسكرية المبنية على اساس ديني زي الجيش الايراني اللي بيخضع لسلطة رجال الدين كلياً و يستمد خطابة/مهامه/مسرح عملياته من رؤية دينية خالصة علشان كده مهامه ومسرح عملياته بترتكز على نقاط تمركز دينية شيعية عابره للحدود.
-في الحالة المصرية من بعد ٢٠١٣ واحنا بنواجه دعاية بتحاول تظهر الدولة وكأنها في حرب مع الدين وبتقدم الفهم الاخواني الارهابي على انه الممثل الشرعي للدين، والاخطر من كده انها بتحاول تقدم غطاء ديني لقتال الجيش اللي بيتكون من افراد الشعب و اللي في الواقع الدين بيمثل جانب من تكوينهم
،
-ده يعني اني لو توقفت عن تفنيد و تفكيك الخطاب الارهابي/الديني للعدو اللي بيحاربني و استبدلته بمفاهيم سليمه فانا بسيب منطقة رخوة في البناء المعنوي والنفسي للجنود ان لم يتم اختراقها فعلى الاقل هتأثر على الروح المعنوية وعلى مشروعية والغطاء الاخلاقي للحرب.
-ده يعني اني لو توقفت عن تفنيد و تفكيك الخطاب الارهابي/الديني للعدو اللي بيحاربني و استبدلته بمفاهيم سليمه فانا بسيب منطقة رخوة في البناء المعنوي والنفسي للجنود ان لم يتم اختراقها فعلى الاقل هتأثر على الروح المعنوية وعلى مشروعية والغطاء الاخلاقي للحرب.
-ده اللي بيقوم بيه منسي بشكل عفوي بيقدم لجنوده رؤيته البسيطه للدين بيفند بعفويه اكاذيب الاسلامجية و بيفكك خطابهم، بيشحن طاقة جنوده و بيعرفهم انهم على الحق وان حماية الاوطان هي اقرب الاعمال الى الله.وان ده الفرق في #الاختيار بين اللي بيموت شهيدا حمايه لارضه وعرضه والقاتل👇
اللي بيقتل ويخرب ويهدم تحت راية دينية مستمده من عفن تراثي وعقلية مختله ونفس معتله..
-ده اللي فرضته علينا طبيعة الصراع الحالي، ادوات جديدة وخطاب مختلف يتناسب مع طبيعة الحرب و العدو، بعيدا عن مزايدة الناس اصحاب الفهم الأحادي القاصر اللي دايما بيقيموا الأمور من زاوية ضيقة
-ده اللي فرضته علينا طبيعة الصراع الحالي، ادوات جديدة وخطاب مختلف يتناسب مع طبيعة الحرب و العدو، بعيدا عن مزايدة الناس اصحاب الفهم الأحادي القاصر اللي دايما بيقيموا الأمور من زاوية ضيقة
أو المتربصين اللي بيحاولوا يشوهوا الدولة والجيش لاسباب نعرفها جميعا.
-الخلاصة ان جيشنا وطني عقيدته العسكرية مستمده من مفهوم واضح و محدد للامن القومي، عمره ما كان ولا هيكون جيش طائفي/ديني مهما حاول شذاذ الأفاق ضرب الثوزة دي بالجهل مره و بالإفك مرات!
-الخلاصة ان جيشنا وطني عقيدته العسكرية مستمده من مفهوم واضح و محدد للامن القومي، عمره ما كان ولا هيكون جيش طائفي/ديني مهما حاول شذاذ الأفاق ضرب الثوزة دي بالجهل مره و بالإفك مرات!
ده فرق في الفهم والقراءة للدين و فرق في العقلية منسي معركته كانت واضحه لوطنه و كل اللي يعرفه يعرف كويس انحيازاته، التساؤل مشروع في حرب مبنيه على التضليل والتلاعب بالعقل و العقيده
جاري تحميل الاقتراحات...