#ثريد
- الفيصل والقدس :
- الفيصل والقدس :
شغلت القضية الفلسطينية حيزًا كبيرًا من جهود وتحركات الملك فيصل - رحمه الله - الإسلامية والعربية والدولية ، منذ بدأ الخطر الصهيوني يتزايد وكانت المحطات البارزة على هذا الصعيد هي التالية :
مثل الفيصل بلاده في المؤتمر الخاص بالقضية الفلسطينية الذي عقد في لندن عام ١٩٣٩ م ، وألقى خطابًا هامًا وهو : " بسط الأمير فيصل العهود المقطوعة للعرب ، وأقام الدليل على صحتها ..
بعد أن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع تقسيم فلسطين ، تحدث الفيصل قائلًا : "كنا نرجو أن ترفع الأمم المتحدة المقاييس الأدبية ، وأن تكون سندًا للعدالة ، وتحافظ على السلم والأمن غير أن القرار الذي اتخذ اليوم ، بدد هذه الآمال وقضى على الميثاق ..
ويكمل قائلًا : لهذه الأسباب تسجل المملكة العربية السعودية الحقيقة التالية : وهي أنها ترى أنها غير مقيدة بهذا القرار ، وأنها تحتفظ لنفسها بكامل الحق في التصرف الذي تراه "
استمر الملك فيصل يتخذ الموقف تلو الأخر من على منبر الأمم المتحدة ، كلما أتيحت له الفرصة ، مؤكدًا على عدم الإعتراف بالكيان الإسرائيلي وعلى حق العرب في إسترجاع أرضهم المغتصبة .
استمر الملك فيصل سياسته الإسلامية واستمر في جهوده الرامية إلى عقد اللقاء الإسلامي العالمي خصوصًا بعذ هزيمة حزيران ١٩٦٧م واحتلال المسجد الأقصى من قبل إسرائيل وقد نجح بذلك وخرج المؤتمر بأهداف عودة القدس وتقديم المساندة للشعب الفلسطيني لمواصلة نضاله والضغط لإنسحاب إسرائيل .
كما عقد في عام ١٩٧٢ م في جدة مؤتمر آخر لوزراء خارجية الدول الإسلامية ، تحدث فيه الملك فيصل قائلًا : "إن حالة المسلمين اليوم ، أيها الأخوة ، لا تخفى عليكم طبعًا ، وما يتعرضون له من نكبات وكوارث وتفتيت وتفريق حتى وصل العدو لدرجة صار يستغل ..
بعضنا ضد البعض الآخر .. ، فيجب أن ننسى كل هذه الأشياء فيما بيننا ونترابط ونتكاتف ونتعاون في كل ما فيه مصلحة ديننا وعقيدتنا وشريعتنا ووطنا وأمتنا "
- مصدر السلسلة :
كتاب : الملك فيصل بن عبدالعزيز
لـ د محمد حرب .
كتاب : الملك فيصل بن عبدالعزيز
لـ د محمد حرب .
جاري تحميل الاقتراحات...