9 تغريدة 6 قراءة May 11, 2020
سلسلة الانصاف والعدل في الإسلام..
لقد أعطانا القرآنُ العظيم درساً في الإنصاف تربيةً لنا, ووالله لا يُقدِّمُه إلا الإسلامُ, ولا يقْدِرُ عليه إلا المسلمون الملتزمون, إنه درس في التطبيق العملي للإنصاف الإلهي والعدل الرباني الذي لم تعرفه أمةٌ في التاريخ,إلا الأمة التي رباها الإسلام
اسباب نزول قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا) إلى قوله تعالى:(وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا)[النساء: أنزلت كلها في قصة واحدة:👇👇
وذلك أن رجلاً من الأنصار يقال له: “طعمة بن أبيرق”, أحد بني ظفر بن الحارث, سرق درعاً من جار له يقال له: قتادة بن النعمان, وكانت الدرع في جراب فيه دقيق, فجعل الدقيق ينتثر من خرق في الجراب حتى انتهى إلى الدار وفيها أثر الدقيق 👇👇
ثم خبأها عند رجل من اليهود يقال له: زيد بن السمين, فالتمست الدرع عند طعمة فلم توجد عنده, وحلف لهم: والله ما أخذها, وما له به من علم, فقال أصحاب الدرع: بلى والله قد أدلج علينا فأخذها وطلبنا أثره حتى دخل داره فرأينا أثر الدقيق👇👇
فلما أن حلف تركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهوا إلى منزل اليهودي, فأخذوه, فقال: دفعها إليّ طعمة بن أبيرق, وشهد له أناس من اليهود على ذلك, فقالت بنو ظفر وهم قوم طعمة: انطلقوا بنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-👇👇
فكلِّموه في ذلك, فسألوه أن يجادل عن صاحبهم وقالوا: إن لم تفعل هلك صاحبنا وافتضح وبرئ اليهودي, فهمّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يفعل, وكان هواه معهم, وأن يعاقب اليهودي 👇👇
حتى أنزل الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا)[النساء: 105]. 👇👇
تسع آيات من القرآن العظيم تنزل على قلب سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- لتبرئ ساحة رجل يهودي, وهل هناك أعدى من اليهود لأمة القرآن العظيم؟..
👇👇
يقول الامام الطيب شيخ الازهر:أن الإنصاف من القيم المفقودة فى حياتنا المعاصرة، وأصبح عملة نادرة، وأوشك أن يحال لمستودع الأخلاق القديمة التى ينظر لصاحبها اليوم من منظور الدهش والاستغراب وكأنه قادم من القرون الوسطى ويتعامل فى الأسواق بعملة مضى عليها الزمن،وضمرتها الأعصر والدهور.

جاري تحميل الاقتراحات...