موسى العَازْمِي
موسى العَازْمِي

@Mr3azmi

8 تغريدة 44 قراءة May 11, 2020
#مصيبة_موت_النبي
١- لما أكمل الله #الدين وأتم النعمة على المسلمين ، أجرى الله على نبيه ﷺ سنته الماضية في خلقه : " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " ، فتُوفِّيَّ نبينا ﷺ في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة من #الهجرة ، وله ثلاث وستون سنة .
٢- هذا اليوم لم يُرَ في تاريخ #الإسلام أظلم منه ، فكما كان يوم مولده أسعد وأشرق يوم طلعت عليه الشمس ، كان يوم وفاته أشد الأيام وحشة وظلاماً ومصاباً على الـمسلمين ، بل والبشرية جمعاء .
#اللؤلؤ_المكنون
٣- قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
" مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَلَا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ ، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ ﷺ ".
رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح
٤- قال رسول الله ﷺ :
" يا أيها الناس ، أَيُّمَا أحد من الناس ، أو من الـمؤمنين ، أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عن المُصِيبَةِ التي تُصِيبُهُ بغَيْرِي ، فَإِنَّ أَحَدًا من أُمَّتِي لن يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بعدي أَشَدَّ عَلَيْهِ من مُصِيبَتِي ".
رواه ابن ماجه
٥- والسبب في ذلك ، لأن موت النبي ﷺ ليست كموت سائر الناس ، أو #الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، إذ بـموته صلوات الله وسلامه عليه انتهت النُّبُوات ، وانقطع #الوحي عن الأرض ، وقد نَبَّه رسول الله ﷺ إلى عظم هذه الـمصيبة في أحاديثه .
#اللؤلؤ_المكنون
٦- قال رسول الله ﷺ :
" النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ ، فإذا ذهبت النُّجُومُ أَتى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصحابي ، فإِذا ذَهَبْتُ أَتَى أَصحابي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فإذا ذهب أَصحابي أَتى أُمَّتِي ما يُوعَدُونَ ".
#صحيح_مسلم
٧- قال #الإمام_النووي :
قول رسول الله ﷺ :
" وأنا أمنة لأصحابي ، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ".
أي : من الفتن والحروب ، وارتداد من ارتد من الأعراب ، واختلاف #القلوب ، ونحو ذلك مما أنذر به صريحا ، وقد وقع كل ذلك .
#اللؤلؤ_المكنون
٨- قال #الإمام_النووي :
قول رسول الله ﷺ :
" فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون ".
معناه : من ظهور البدع ، والحوادث في الدين ، والفتن فيه ، وطلوع قرن الشيطان ، وهذه كلها من معجزاته ﷺ .
#اللؤلؤ_المكنون

جاري تحميل الاقتراحات...