حفيدات الصحابة
حفيدات الصحابة

@tab_bat

14 تغريدة 403 قراءة May 11, 2020
من هي الزوجة العاشرة للنبي ﷺ ؟
لُقِبت رضي الله عنها بحفيدة الأنبياء عليهم السلام • تزوجت - رضي الله عنها - قبل سبيها سلام بن مشكم وكنانة بن الربيع بن أبي الحُقيق ولم يكن لها أوﻻد كان أبوها زعيماً من زعماء يهود المدينة
( يهود بني النضير والذين تم إجلاؤهم من المدينة إلى خيبر في السنة الرابعة من الهجرة بعد محاولتهم الغدر برسول الله ﷺ وإلقاء حجر الرحى عليه من فوق سور الحصن ) ( سورة الحشر ) عندما غزا رسول اللهﷺخيبر في المحرم من السنة السابعة للهجرة وفتح حصونها وبعد نقض اليهود الصلح مع النبي ﷺ
وقعت رضي الله عنها في السبي ، وكانت في سهم دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه ، عندما علم رسول الله ﷺ بخبرها أمر دحية بأن يعيدها ويأخذ غيرها وخيرها ﷺ بين أن تلحق بمن بقي من أهلها أو تسلم فيتخذها لنفسه
فقالت رضي الله عنها : " أختارُ اللهَ ورسولَهُ "
لم يكن إسلامُها أمراً غريباً فهي امرأةٌ شريفةٌ عاقلةٌ ذات حسب ونسب وكانت رضي الله عنها من ذرية نبي الله هارون عليه السلام ، وتأكدت رضي الله عنها من صدق نبوة النبي محمد ﷺ على لسان والدها وعمها أبي ياسر لِما يدور في حديثهما بعد وصول النبي ﷺ للمدينة .
رأت رضي الله عنها في منامها قبل فتح خيبر كأنّ القمرَ أقبل من يثرب فوقع في حجرها ، فقصت ذلك لزوجها كنانة بن الربيع فلطمها ، قائلاً : أتتمنين ملك يثرب أن يكون بعلك ! وبعدها بأيام حاصرهم الرسول ﷺ ، فقُتل زوجها ووقعت في الأسر. تزوجها النبيﷺبعد عتقها في جمادى الآخرة سنة ٧ من الهجرة
ولم يخرج ﷺ من خيبر حتى طهرت من حيضها فحملها وراءه ، فلما صار إلى منزلٍ على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يُعرِّس بها ، فأبت عليه فوجد في نفسه.
فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أم سُليم وعطرتها .
قالت أم سنان الأسلمية:فلما أصبحَ سألتُها عما قال لها
فقالت : قال لي :ما حملك على الامتناع من النزول أولاً ؟
فقلت : خشيتُ عليكَ من قُرب يهود ، فزادها ذلك عنده . بلغ من إكرام النبي ﷺ لها أنها إذا أرادت أن تركبَ بعيرها يسترها بعباءته ثم يجلس فيضع ركبته ﷺ وتضع رجلها على ركبته حتى تركب فكان خير زوج حنون لها
عندما وصلت المدينة أسكنها في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساءُ الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها ، وجاءت عائشةُ متنقبةً فلما خرجت ، خرج النبي ﷺ على إثرها ، فقال :" كيف رأيتِ يا عائشةُ ؟ "
قالت : رأيتُ يهوديةً . فقال ﷺ : " لا تقولي ذلك ، فإنها أسلمتْ وحَسُنَ إسلامُها "
دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم يوماً ، وهي تبكي ، فقال : " يا ابنةَ حُيّي ما يبكيك ؟" قالت : بلغني أنَّ حفصةَ وعائشةَ ينالانِ مني ويقولان : إنَّـا نحن خيرٌ منها ، نحن بنات عمِّ رسول الله ﷺ وأزواجه
فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام :
" ألا قلتِ لهن كيف تَـكُـنَّ خيراً مني وأبي هارون وعمي موسى وزوجي محمد ﷺ ؟ " استطاعت رضي الله عنها أن تنال مكانة عظيمة في نفس النبي ﷺ لحسن أخلاقها وعظيم محبتها للنبي ﷺ ولما حج النبي ﷺ برك جملها فبكت فجاء النبي ﷺ يمسح دموعها بردائه ويده
لما مرض ﷺ في مرضه الذي توفى فيه ، اجتمع إليه نساؤه ، فقالت صفية :*
* إني والله يا نبي الله لَوَددتُ أن الذي بك بي ." فغمزن أزواجه ببصرهن . فقال ﷺ : " مضمضن " فقلن : من أي شيء ؟ فقال : " من تغامُزِكنَّ بها ، والله إنها لصادقةٌ "
لما مات النبي ﷺ
اعتكفت في بيتها وشغلت نفسها بالطاعة والعبادة والبر والصدقة. روي أن جاريةً لها أتت عمر بن الخطاب وهو خليفة،فقالت له:إن صفيةَ تحبُّ السبتَ وتَصِلُ اليهود
فبعث إليها وسألها عن ذلك ، فقالت : أما السبت فإني لم أُحبه منذ أبدلني الله به الجمعة وأما اليهودُ فإن لي بهم رحِماً فأنا أصِلها
ثم قالت للجارية : ما حملك على هذا ؟
قالت : الشيطان .
قالت : اذهبي فأنت حرةٌ .
وفي سنة ٥٠ للهجرة توفيت وقد قاربت الستين من عمرها ودُفنت بالبقيع رضي الله عنها . إنها أم المؤمنين صفية بنت حُيّي بن أخطب رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين .
نلتقي غداً بمشيئة الله تعالى مع الزوجة الحادية عشرة للنبي ﷺ #الصحابيات

جاري تحميل الاقتراحات...