محمد البيشي
محمد البيشي

@albishi

11 تغريدة 334 قراءة May 10, 2020
تدشن أسواق #النفط غدا ثاني أسبوع من بدء دخول اتفاق #اوبك_بلس التاريخي حيز التنفيذ وبعد أن حققت أسعار النفط خلال أول أسبوع مكاسب بنحو 6 دولارات في سعر برميل خام برنت ومكاسب كبيرة للخام الأمريكي.
وسأحاول معكم في هذا #الثريد تلمس مسار السوق في الاسابيع المقبلة:
على صعيد المعروض يبدو أن هناك إلتزام عالي من منتجي أوبك + لتطبيق حصص الخفض المتفق عليها والبالغة 10 ملايين برميل يوميا بدء من مايو رغم انها لم تكتمل حيث لم تتجاوز نسبة الالتزام الروسي حتى الان 70 ٪ من الحصة الى جانب منتجين اخرين
كما أن هناك تقارير تتحدث عن اغلاق المئات من حقول النفط صخري في امريكا وهبوط الانتاج فعليا بنحو 2 مليون برميل ووقف الاستثمار في عدد من شركات #الطاقة وهذا بالتأكيد سيعرض مخزونات اكبر منتج للنفط في العالم للتراجع السريع.
بالإضافة إلى الالتزامات الطوعية التي تقدمت بها المكسيك 250 الف برميل وكندا 750 الف برميل، كما أن الاضرار التي تعرض لها منتجين اخرين جراء تراجع الاسعار مثل فنزويلا وايران والعراق وخفض الاستثمارات في تلك الدول سيسهم في مزيد من الخفض خلال الشهور المقبلة.
من يتحدث عن أن إنتاج #النفط سيعود سريعا من حقول الصخري الاميركي المتوقفة او ان الاستثمارات ستعود سريعا مع عودة الاسعار للنمو لايفهم هذه الصناعة جيدا .. اغلاق حقول النفط وفتحها ليس مثل فتح صنبور المياه وغلقه 👇🏼 oilprice.com
على صعيد الطلب..تشير كل التقارير وتوجهات المستثمرين أن الأسوء فيما يتعلق بضعف الطلب على النفط قد ذهب.. وأن المسألة الان هي في مسار الصعود هل سيكون سريع ومستقر أم متذبذب وبطيء.. ؟
وهذا يحتاج قراءة على صعيدين الاول صحي والثاني اقتصادي
صحيا.. العالم حتى الان لم يجد علاج او لقاح لفيروس #كورونا ولا يزال الوضع ضبايبا وإمكانية حدوث موجة أخرى للوباء لا تزال قائمة كما أن طرق فتح الاقتصاد قد لا تتناسب والعديد من الأنشطة مثل قطاع الطيران والسياحة والترفية وهي قطاعات مهمة في الاقتصاد العالمي ومحرك للطلب على النفط.
سياسة التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والتعقيم وتخفيف التجمعات البشرية تجعل اقتصاد يقف على قدم واحدة .. وهذا لا يتناسب مع طبيعة البشر والتجارة والترفية والسفر .
لذلك اللقاح والعلاج وانتهاء الوباء أمر حتمي لعودة الاقتصاد الذي نعرف واي حديث عن التكيف مع الوضع الجديد ضرب من الخيال
اقتصاديا..اي عودة لاي نشاط ولو جزئيا هي تحريك للطلب على النفط ونقص في المخزون.
فتح الحدود بين الدول وتحرك المطارات ولو بنصف قوتها وبطرق جديدة هو تحريك كبير للطلب ورفع حظر التجول وتحرك ملايين السيارات في العالم وعودة المصانع والمولات وحركة السفر البري ستحدث الفرق ايضا.
توقعات الأسعار لبيوت الخبرة الدولية وبنوك عالمية مثل جولدمان ساكس ومورغان ستانلي وغيرهم أعطوا متوسط توقعات جيدة للأسعار تترواح بين 50 إلى 55 دولار للعام 2021 ومتوسط 35 دولار لبرميل النفط لبقية العام 2020 .
ورغم أنني لا أتوقع الأسعار.. إلا أنني هذه المرة سأفعل.
أتصور أن متوسط الأسعار للعام 2020 سينتهي عند 45 دولار للبرميل مع تذبذب غير حاد للاسعار تبعا للمعطيات السابقة فكما حصل تخمة سريعة في المعروض فانني اتوقع جفاف سريع بسبب خطة الخفض وأضرار صراع الحصص و #كورونا على الصناعة.

جاري تحميل الاقتراحات...