ليس في الجهاد فتنة، فاحْذَر أن تكون أنت المَفتون!
قال ابنُ تيمية: "ولمَّا كان في الجهاد في سبيل الله، من الابتلاء والمِحن؛ ما يُعرَّض به المرء للفتنة؛ صار في الناس مَن يتعلَّل، لتَرك ما وجَب عليه من ذلك؛ بأنه يطلب السلامةَ من الفتنة، كما قال عن المنافقين: {ومنهم من يقول إئذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا}
من ترك القتال الذي أمَر الله به؛ لئلا تكون فتنة؛ فهو في الفتنة ساقط! بما وقَع فيه من رَيبِ قلبه، ومرضِ فؤاده، وتَرْكِه ما أمَر اللهُ به من الجهاد!
وهذه حالُ كثيرٍ من المُتدينين! يَتركون ما يَجب عليهم من أمرٍ ونهيٍ، وجهادٍ يكونُ به الدينُ كلُّه لله، وتكون كلمةُ الله هي العليا؛ لئلا يُفتنوا بجنس الشهوات! وهم قد وقعوا في الفتنة، التي هي أعظم مما زعَموا أنهم فرُّوا منه! وإنما الواجبُ عليهم؛ القيامُ بالواجب، وترك المحظور"
فالجهاد خيرٌ كلّه، وبركةٌ كلّه، وفضلُه عظيم، وأجرُه كريم، والمفتون حقًّا من أحجَم، لا من أقدَم!
ومَغبونٌ خاسر من صدَّ عنه لظنٍّ يظنّه، ومضارّ يتوقعها كيقين! ويَنسخ بغلَطه وظنّه وشكّه وفتنته؛ المُحكم المُتيقّن من شرع الله وحُكمه!
ومَغبونٌ خاسر من صدَّ عنه لظنٍّ يظنّه، ومضارّ يتوقعها كيقين! ويَنسخ بغلَطه وظنّه وشكّه وفتنته؛ المُحكم المُتيقّن من شرع الله وحُكمه!
وهل يُشرّع الله لخير خلقه، وأمّته التي اصطفاها؛ إلَّا خير الأمور وأطيبها وأزكاها؟!
{ولَو أنهم فعَلوا ما يُوعَظون بهِ لكان خيرًا لهُم وأشدَّ تثبيتًا}.
{ولَو أنهم فعَلوا ما يُوعَظون بهِ لكان خيرًا لهُم وأشدَّ تثبيتًا}.
جاري تحميل الاقتراحات...