العقيد يونس الهلوتي
العقيد يونس الهلوتي

@ToToPoStOoOo

118 تغريدة Apr 13, 2023
بينما هم كذلك قاطعهم جوهر قائلا :
- كل ما قلتموه جميل ، لكن كيف لي أن اخترق هذه العصابة و كيف لهم ان يثقوا بي و غيره من هاته الأمور
أجابه الضابط حسام :
- سؤال جيد و في محله لكن الإجابة عليه ستحصل عليها حين تصل إلى إيطاليا
أجابه جوهر :
- و متى سأذهب إلى إيطاليا
أجابه الضابط منير :
- غدا إن شاء الله على طائرة العاشرة صباحا
نهض جوهر من مكانه :
- بهاته السرعة ، كيف ذلك يا حضرة الضابط ، ألن اتلقى تدريبات في الحبر السري و ارسال الرسائل عبر الراديو و غيرها من أمور المخابرات هاته
أجابه الضابط حسام :
- كل شيء سيأتي في وقته يا جوهر لا تكن متسرعا
أجابه جوهر :
- طيب أين العشاء او حتى هو إلى إشعار آخر
رد عليه الضابط منير هيا بنا نصعد إلى العلية لنتعشى و بعدها نعود لمواصلة حديثنا
نهض جوهر و معه منير و حسام و صعدا الدرج متجهين إلى غرفة الطعام
فلما دخلوا إلى الغرفة تفاجأ جوهر بوجود شخص في الغرفة هذا الشخص الذي لم يكن سوى العميد عبد الرحمن ، حياه جوهر قائلا:
- احتراماتي حضرة العميد هل أجد معك سيجارة اريد أن أكفر عن غلطي في المرة الماضية
ضحك العميد :
- اجلس لتناول العشاء ثم ندخن بعدها
جلس الجميع يتناولون العشاء و يتبادلون أطراف الحديث حول المهمة التي سينجزها جوهر و غيرها من التفاصيل الأخرى فلما انتهوا أشعل جوهر سيجارة ثم قال :
- لقد نسينا أمرا مهما ، الحقيبة لقد تركتها في البيت كيف لي أن أسافر بدونها
أجابه الضابط منير :
- ليس هناك مشكلة ستستيقظ صباحا باكرا لتذهب إلى المنزل لتحضرها و تودع والدتك ثم تنطلق بعدها إلى المطار
أجابه جوهر :
- طيب أين تذاكر السفر اذن
لم يكد جوهر ينهي سؤاله حتى أعطاه الضابط حسام التذكرة
امسكها جوهر :
- هل هي درجة رجال أعمال ام درجة عادية
ضحك جوهر ثم قال :
- فعلا هكذا تكون خدمة الوطن و إلا فلا، لكنني لم ألملم ملابسي استعدادا للسفر
أجابه الضابط منير :
- حقيبتك هاهناك فيها كل ما ستحتاجه خلال ايامك الأولى في إيطاليا
أجابه جوهر :
- أ لا تتركون شيئا للصدفة
رد عليه العميد عبد الرحمن:
- لا مكان للصدف في عملنا
نهض العميد عبد الرحمن من مكانه و سلم على جوهر و قال له :
- حظا موفقا يا بطل نلتقي قريبا بإذن الله
رد عليه جوهر التحية:
- شكرا حضرة الفريق اقصد عميد قبل أن تغادر يا ريت سيجارة من سجائرك الفاخرة تلك
أجابه العميد :
- لقد تركت لك العبوة بأكملها يا جوهر
غادر العميد عبد الرحمن الغرفة ، إلتفت جوهر إلى الضابط منير و قال :
- لماذا لا تتركوني أذهب أمضي الليلة في منزلي ؟
أجابه الضابط حسام :
- مازال امامنا بعض الأمور التي يجب أن تعرفها قبل سفرك غدا
أجابه جوهر:
- فليكن اذن
مرت الليلة سريعا و بعد أن خلذ جوهر إلى النوم حل الصباح و مع بزوغ خيوط النهار الأولى أحس بأحدهم يوقظه من نومه ، نهض جوهر من مكانه مفزوعا و قال :
- من أنت و من تكون ؟
أجابه الشخص:
- أنا المسؤول عن إيصال إلى المطار
نهض جوهر من مكانه و توجه رفقة مرافقه ال السيارة ؛ فلما وصل إلى المنزل سلم على والدته و قبل رأسها و أخبرها بأنه مسافر الى إيطاليا و سيعود في اقرب ، ودعته امه و هي تدعو له بالتوفيق ، أخذ جوهر الحقيبة المعلومة و إنطلق إلى المطار
بينما كان جوهر يجتاز نقطة التفتيش طلب منه الموظف جواز سفره و سأله انت يونس الشناوي ؟
أجابه جوهر :
- من يونس الشناوي ؟
أجابه الموظف :
- انت ا ليس إسمك يونس الشناوي ؟
أجابه جوهر :
- أجل انا هو يونس و بكثرة ما اصدقائي يدلعونني و ينادونني جوهر نسيت اسمي
أعطاه الموظف جواز السفر و تمنى له سفرا سعيدا ، صعد جوهر إلى الطائرة و ما هي إلا ساعات قليلة حتى وصل إلى مطار مدينة ميلانو ، تناول امتعته و توجه مباشرة إلى صالة الخروج، فلما وصل وقف يبحث عن مراده كما أخبره الضابط حسام بأنه سيجد شخصا في إستقباله
و فعلا ما هي إلا دقائق معدودة حتى وقعت عيناه على فتاة ممشوقة القد شعرها طويل و عيناه جميلتان ، تحمل لافتة مكتوب عليها "يونس الشناوي" تقدم نحوها جوهر و ألقى عليها التحية قائلا :
- أنا يونس الشناوي
ردت عليه التحية:
- مرحبا سيد يونس انا صافيناز المكلفة بإستقبالك هنا
To be continued 😻
الحلقة العاشرة من مسلسل "الجوهر و اللويز"
ظل يونس مشدوها و هو يحدق في صافيناز التي كانت تمشي بقربه ، و اخذ ينتشي برائحة عطرها الفواح الذي اخترق أنفه ، و في غمرة اندماجه استفاق على صوتها و هي تقول له :
- مستر يونس أتمنى أن الرحلة لم تكن متعبة
أجابها يونس :
- لا بالعكس لقد ارتحت الآن صراحة
ردت عليه صافيناز :
- سنتوجه الآن إلى الفندق لترتاح قليلا ، هذا هاتف به شريحة ايطالية و مسجل عليه رقمي لتتصل بي متى أردت
أجابها يونس :
- شكرا صافينار
ابتسمت صافيناز و قالت :
- تقصد صافيناز يا سيد يونس
أجابها:
- آسف صافيناز يبدو أنني فعلا متعب من السفر
انطلق الاثنان صوب سيارة كانت في انتظارهما؛ و بينما يهمان بالصعود إليها أخذ يونس يتمتم:
- يا ربي تجلس بقربي يا ربي
صعد يونس إلى المقعد الخلفي فتبعته صافيناز ، فصار يقول في نفسه :
- يا بركة دعاك يا امي، ترى هل هذا شعرها الحقيقي تبا كم هو جميل و ناعم يا ريت استطيع لمسه ولو لهنيهة
و في طريقهما أخذا يدردشان أخبرته صافيناز أنها نصف مغربية ابوها مغربي و أمها إيطالية و انها تعلمت الدارجة المغربية في طفولتها حينما كانت تزور المغرب بإنتظام ، كما أنها تملك وكالة سياحية هنا بميلانو، بينما هي تتحدث كان يونس شبه مغيب يسمع نصف الكلام و النصف الآخر يفلت منه
مر الوقت بسرعة حتى وصلا إلى الفندق، نزل يونس و معه صافيناز و رافقته إلى الاستقبال حتى حصل على مفتاح غرفته ، فسلمت عليه و قالت :
- ساتركك الآن لترتاح و موعدنا غدا لنقوم بجولة سياحية في المدينة سيد يونس
رد عليها يونس :
- شكرا و إلى اللقاء يا صافيناز موعدنا غدا أكيد سانتظرك
توجه جوهر إلى غرفته مسرعا و بعد أن اخذ دشا سريعا و رتب أغراضه في مكانها ، تناول الهاتف الذي اعطته إياه صافيناز ، ثم ركب رقم والدته متصلا بها :
- ألو أمي كيف حالك ، انا بألف خير لقد وصلت سالما دعواتك لي يا غالية
ردت عليه أمه :
- الله يحفظك يا إبني و يحقق لك مرادك
استلقى بعدها جوهر فوق السرير الوثير و أشعل سيجارة و ما هي إلا لحظات قليلة حتى بدأ هاتفه في الرنين ، إهتز جوهر من مكانه و قال أكيد إنها صافيناز ، رد على الهاتف بعدما أيقن انها ليست هي فالرقم غير مسجل بالهاتف و هو رقم مغربي :
- ألو من معي ؟
رد عليه المتصل :
- أنا حسام يا جوهر
أجابه جوهر :
- اهلا سيد حسام كيف حالك ، لقد وصلت بخير و انا الآن في الفندق
رد عليه حسام :
- جميل اذن اتمنى ان كل شيء على ما يرام
أجابه جوهر :
- يا سلام لقد اكتشفت ان الوطن جميل جدا يا سيد حسام
ضحك حسام مجيبا:
- ما علينا لا تنسى ما اتفقنا عليه البارحة
أجابه جوهر:
- لا تقلق سيد حسام سأفعل ما طلبته بالحرف الواحد
أنهى جوهر المكالمة و أشعل سيجارة أخرى، ثم تناول سيجارة أخرى و اشعلها و توجه صوب البلكونة ممسكا بهاتفه بعدما ركب عليه رقما ليتصل به ، بينما جوهر ينفث دخان السيجارة و ينتظر الرد
حتى سمع صوتا يجيبه :
- ألو من معي ؟
اجابها جوهر :
- ألو سيدة سامانثا أنا جوهر صديق المرحوم المعطي ، جئت من المغرب إلى ميلانو و أحمل لك أمانة اوصاني المرحوم ان أسلمك إياها يدا بيد
أجابته سامانثا:
- مرحبا سيد جوهر لقد حدثني المرحوم عنك قبل وفاته ، هل هذا رقمك؟
أجابها جوهر:
- أجل إنه رقمي يمكنك تسجيله عندك ، أتمنى لو تحددين لي موعدا للقاء حتى أسلمك الأمانة
أجابته سامانثا :
- ساكلمك غدا و اعلمك بالموعد، غدا من الصعب أن نلتقي فأنا مسافرة خارجة ميلانو سأعود بعد غد
أجابها جوهر :
- جميل اذن انا ايضا لدي ما افعله ، إلى اللقاء
مرت الليلة بسرعة و حل الصباح استيقظ جوهر على صوت رنين هاتفه ، فصار يقول يا سيد حسام هذا ليس وقت اتصال ، فأجاب قائلا:
- ألووووووو
فكان الصوت الذي يجيبه ناعما :
- صباح الخير سيد يونس أتمنى أن لا أكون ازعجك
أجابها جوهر :
- ياااه ازعجيني متى أردت يا صافيناز
اخبرته صافيناز انها بانتظاره في مطعم الفندق ليتناولا طعام الافطار معا ، نهض جوهر مسرعا و غير ملابسه و توجه صوبا إلى المطعم فوجد صافيناز بإنتظار و كانت ترتدي سروالا جلديا اسودا و حذاء كعب عالي ، لم يتمالك جوهر نفسه و قال لها :
- أنت انيقة صافيناز
ردت عليه صافيناز و هي تبتسم :
- هذا من لطفك فقط سيد يونس هلا جلسنا لتناول الإفطار
أجابها يونس :
- على الرحب و السعة رغم أنني أحسست أنني شبعت لكن لا مشكلة .
جلسا الاثنان يتناولان الإفطار و أخبرته صافيناز ببرنامج اليوم معها ، انفرجت أسارير جوهر من سماع هذا الكلام
فلما انهيا إفطارهما توجها إلى خارج الفندق ثم توقفا بالقرب من سيارة خفيفة اعطته صافيناز مفتاح السيارة و قالت له :
- اكيد طبعا تجيد السياقة سيد يونس
رد عليها :
- أنا لو أردت اسوق فورمولا ١ يا صافيناز
ضحكت صافيناز و صعدا إلى السيارة
يتبع ...
الحلقة الحادية عشر من مسلسل "الجوهر و اللويز "
إنطلق جوهر بالسيارة رفقة صافيناز التي ارشدته إلى مكان مجمع تجاري لتنتقي له بعض الملابس ، كان جوهر منتشيا و هو يتجول رفقة صافيناز فلما إنتهيا توجها إلى أحد أشهر مطاعم ميلانو ليتناولا وجبة الغذاء فلما وصلا دخلا إلى المطعم، فارشدهما النادل إلى الطاولة التي حجزتها صافيناز مسبقا
جلس الإثنان و بعد أن طلبا ما يريدانه من طعام بدءا في الدردشة ثم قالت له صافيناز:
- قل لي يا سيد يونس
رد عليها :
- اقول لك يا صافيناز لكن يا حبذا لو تناديني يونس بدون ألقاب
ابتسمت صافيناز و قالت:
- قل لي يا يونس هل انت مستعد لما انت مقبل عليه
أجابها يونس :
- أجل مستعد و إن شاء الله سأنجح في ما قدمت إليه
قالت له صافيناز :
- جيد إذن ، هل إتصلت ب سامانثا؟
رد عليها :
- أجل و حددت معها موعدا في صباح الغد
ردت عليه صافيناز :
- جيد اذن ، حاول أن لا تلتقيها في الفندق اذا طلبت ذلك و بادرها أنت بإختيار المكان
أجابها يونس :
- و لماذا يا ترى ؟
ردت عليه صافيناز :
- فقط إجراءات لسلامتك لا غير ، على أي سأقترح عليك مكانا آمنا و حتى أكون ايضا بجوارك اذا احتجتني
أجابها يونس :
- جيد ما دمت ستكونين بجواري ليس هناك مانع اذن
بينما حضر الطعام و بينما هما منهمكان في الأكل و الحديث قالت له صافيناز :
- سأبعث لك بإحداتياث المكان عبر الواتساب
رد عليها يونس :
- جميل اذن ، دعينا يا صافيناز نستمتع بهذه اللحظات و لكل حادث حديث
ردت عليه صافيناز :
- هل تحب الذهاب للسينما ؟
أجابها يونس :
- يا سلام لو معاك اذهب للمريخ حتى
انهيا طعامهما ثم خرجا متوجهين إلى السينما، امضيا بعدها اليوم بطوله يتجولان في المدينة ، حتى حل المساء و حان وقت الفراق ، طلبت صافيناز من يونس بأن يوصلها إلى موقف سيارات الفندق حتى تستقل سيارتها
بعد إن افترقا و توادعا صعد جوهر إلى غرفته في الفندق ، و بعد أن غير ملابسه و استلقى فوق السرير رن هاتفه فأجاب قائلا :
- ألو سيد حسام كيف حالك اتمنى انك بخير
رد عليه الضابط حسام :
- أتمنى انك استمتعت بيومك يا جوهر
أجابه جوهر :
- إستمتعت أيما إستمتاع فعلا الوطنية شيء جميل
رد عليه الضابط حسام :
- المهم بالنسبة للغد إياك أن تتزعزع مهما حصل ، تأكد اننا دائما معك
رد عليه جوهر :
- ماذا سيحصل يا حضرة الضابط لماذا ترهبني
رد عليه حسام:
- لا تقلق انا فقط اقول تحسبا لأي طارئ على أي ليلتك سعيدة و حظا موفقا
و بعد أن أنهى جوهر المكالمة توصل برسالة على الواتساب فيها احداثيات المكان المزعوم من صافيناز كما قالت له ، رد عليه ثم خلذ إلى النوم ، حل الصباح استيقظ جوهر باكرا ثم توجه لتناول طعام الإفطار بعدما حمل الحقيبة معه استعدادا للقاء المزعوم
جلس جوهر يشرب كأس العصير مع بعض الحلوى حتى سمع هاتفه يرنه امسك به فإذا بها سامانثا المتصلة رد عليها :
- ألو سيدة سامانثا كدت اتصل بك لو لم تتصلي اتمنى انك بخير
أجابته:
- أنا بخير ارجو أنني لا ازعجك في هذا الوقت المبكر
رد عليها :
- لا بالعكس انا جاهز للقاءك
ردت عليه :
- جيد اذن اين تريد أن نلتقي هل أمر عليك للفندق الذي تقيم به
أجابها جوهر :
- لا لا داعي سأبعث لك بالمكان ثم نلتقي بعد نصف ساعة اذا أردت
قالت له سامانثا :
- فليكن اذن نلتقي بعد قيل شياو
اكمل جوهر فطوره ثم توجه مسرعا إلى سيارته و انطلق صوب المكان المعلوم و ما هي إلا دقائق معدودة حتى وصل إلى حيث الملتقى فوقف ينتظر قدوم سامانثا ، مرت الدقائق بطيئة عليه حتى لمح سيارة رباعية الدفع تقف بجانبه فنزلت منها فتاة شقراء ، أيقن جوهر انها سامانثا
و حتى يتأكد من الأمر رن عليها في الهاتف فلما أجابته، أشار لها بيده ثم توجه نحوها سلم عليها قائلا :
- صباحك سعيد سيدة سامانثا انا جوهر
أجابته سامانثا:
- مرحبا بك سيد جوهر شكرا على قدومك إلى هنا
رد عليها جوهر :
- لا داعي للشكر انه واجب المرحوم المعطي كان صديقي منذ زمن
اثنت عليه سامانثا بعد ما سمعت قوله، ثم عاد جوهر إلى سيارته ليجلب منها الحقيبة ثم عاد إلى حيث كانت سامانثا واقفة بجوار سيارتها تنتظره ، فلما وصل اعطاها الحقيبة و قال :
- هاهي ذي الأمانة التي تركها عندي المعطي
أمسكت سامانثا الحقيبة و شكرته كثيرا
و بينما هنا يتحادثان حتى باغتهما شاب ملثم اختطف الحقيبة من يد سامانثا ، لم يكد جوهر يستوعب الأمر حتى انطلق مسرعا خلفه فلما أمسكت أخذا يتعاركان بالأيدي، ظلت سامانثا متسمرة في مكانها و هي تصرخ و ما هي إلا لحظات قليلة حتى توقفت بجانبهما سيارة شرطة
فلما لمحها الشاب نهض من مكانه و هرب في الحين، بينما ترجل رجلا شرطة من السيارة و توجها صوب جوهر فطلبا منه تعريفه أجابهما بأنه سائح مغربي و حاول أن يشرح لهما الذي حصل بعدما مدهما بجواز سفره لكنهما طلبا منه أن يصعد معهما إلى السيارة
لم يمهلاه كثيرا ، صعد جوهر إلى سيارة الشرطة بينما سامانثا تتابع عن بعد و لا تدري ماذا تفعل ، إنطلقت السيارة ثم تبعتها سامانثا مسرعة لتحاول اللحاق بجوهر، هذا الأخير الذي حاول الاتصال ب صافيناز لكنها لم تكن ترد عليه.
امسك جوهر رأسه و قال :
- يخرب بيت الوطنية
يتبع .....
الحلقة الثانية عشر من مسلسل الجوهر و اللويز
فلما وصل جوهر إلى مخفر الشرطة القريب توجه به الشرطيان إلى مكتب المسؤول و طلبوا منه أن ينتظر قليلا، حتى ينجزوا بعض الإجراءات الروتينية بخصوص التحقق من هويته ، فبادره المسؤول بالسؤال حول ماذا حصل معه و ما إن كان يريد إنجاز محضر في الأمر
رد عليه جوهر بأنه لا يريد سوى أن يتركوه يغادر إلى حال سبيله، مرت بضع دقائق حتى وصلت سامانثا إلى المخفر فلما دخلت أخذت تستفسر عن جوهر فأجابها موظف الاستقبالات أنهم لم يستقبلوا أحدا بهذا الإسم، لكنها أصرت على أنها رأته يدخل إلى المخفر رفقة شرطيين قبل قليل
و بينما هي في أخذ و رد مع الموظف حتى لمحت أحد الشرطيين فاتجهت نحوه مسرعة تسأله عن جوهر فأجابها انه في مكتب الضابط المسؤول، فطلبت منه أن ياخذها إليه فهي لديها ما تقول في النازلة، استجاب الشرطي لطلبها و اخذها معه في الحين إلى مكتب المسؤول
دخلت سامانثا إلى مكتب الضابط فسلمت عليه و أخذت تحكي له ماذا حصل و كيف أن جوهر ساعدها عبر لحاقه باللص، قاطعها الضابط قائلا :
- من جوهر الذي تتحدثين عنه ، السيد الذي معنا إسمه يونس حسب الوارد في جواز سفره
سكتت سامانثا ثم إلتفتت إلى جوهر هذا الأخير الذي اومأ لها بحركة من عينيه
فهمت حينها سامانثا الأمر و استطردت قائلة:
- عفوا سيدي الضابط اقصد يونس فعلا .
طلب منها الضابط الجلوس بجوار جوهر ريثما يتوصل ببعض المعلومات التي يريد.
و فعلا ما هي إلا دقائق معدودة حتى عاد الشرطي يحمل في يده جواز السفر قائلا :
-سيدي الضابط كل شيء تماما يبدو فقط انها إخبارية كيدية
رد عليه الضابط :
- حسنا اذن
ثم إلتفت إلى جوهر و قال له ، تفضل جوازك يمكن الانصراف الآن ، ثم خاطب سامانثا:
- إذا كنت تريدين فتح محضر لمعرفة هوية اللص يمكنك ذلك
أجابته سامانثا:
- لا داعي لذلك حضرة الضابط لقد عادت إلي حقيبتي و يونس بخير لا يهم اذن
خرج جوهر و سامانثا من المخفر متوجهين إلى سيارة سامانثا و في طريقهما وصله إشعار بوصول رسالة نصية فتحها ليقرأها فإذا بها رسالة من صافيناز " حمدا لله على سلامتك نلتقي في المساء لا داعي لتجيبني الآن"
صعد جوهر رفقة سامانثا إلى السيارة ثم انطلقا إلى حيث ترك جوهر سيارته
و في طريقهما سألته سامانثا:
- هل إسمك جوهر أم يونس ؟
أجابها جوهر و حكى لها قصة جواز سفره المزيف بإسم و كيف أن المعطي هو الذي ساعده في الحصول عليه ، أخذت سامانثا تنصت لجوهر و هو يحكي حتى وصلا إلى السيارة فلما نزل ألحت عليه في ان يرافقها إلى منزلها
بعدما سلمها الحقيبة و أمام إلحاحها قبل جوهر بالأمر صعد إلى سيارته ثم تبعها حتى وصلا إلى ضيعة كبيرة فلما دخلا ركن جوهر سيارته بالقرب من سيارة سامانثا، ثم دخلا إلى المنزل جلس جوهر بعدما اخبرته سامانثا انها ستحضر بعض المشروبات، فلما عادت جلست ليواصلا حديثهما
سألته سامانثا:
- هل أخبرك المعطي عن طبيعة عملنا؟
اجابها جوهر :
- أجل لقد لمح لي دون ابداء الكثير من التفاصيل
فاعادت سامانثا سؤاله:
- لماذا غامرت بنفسك و جئت إلى هنا بجواز سفر مزيف ألم تخشى على نفسك يا جوهر ان تتورط
رد عليها جوهر:
- سأجيبك بصراحة و بدون مقدمات فعل هذا لسببين أولهما المعطي كان صديقي منذ الطفولة و قد هاجرنا سويا اول مرة لإيطاليا و من باب الوفاء علي ان احقق طلبه الأخير، ثانيهما كانت فرصة لي للعودة إلى إيطاليا لاحقق حلمي الأول
سألته سامانثا:
- و ماذا كان حلمك يا جوهر يا ترى ؟
أجابها جوهر :
- أن أجني الكثير من الأموال
ضحكت سامانثا و إستاذنته في أن تفتح الحقيبة بعدما أخبرته أن المعطي كان قد أرسل لها القن السري للحقيبة قبل وفاته لحسن الحظ حتى لا تضظر لكسرها على أي
و حين فتحتها و بينما هي تقلب الأوراق و تتفحصها ورقة ورقة قالت :
- جميل كل شيء هنا كما توقعت بالفعل
رد عليها جوهر :
- أظن أن مهمتي قد إنتهت أستطيع المغادرة
سألته سامانثا :
- قل لي يا جوهر ماذا ستفعل الآن
أجابها جوهر:
- غالبا سأبدأ في البحث عن عمل و مسكن لأستقر به
لم يكد جوهر يكمل كلامه حتى دخل عليه شخص آخر، نهضت سامانثا من مكانها و سلمت عليه قائلة:
- أهلا رودولفو كيف حالك هذا هو جوهر الذي حدتثك عنه
توجه رودولفو صوب جوهر و سلم عليه :
- أهلا جوهر مرحبا بك عندنا
رد عليه جوهر التحية:
- شكرا سيد رودولفو
نهض جوهر من مكانه و استأذن منهما في الرحيل ، فكان له ذلك اوصلته سامانثا إلى سيارته و قالت له :
- فلنبقى على إتصال ساكلمك لاحقا
أجابها جوهر:
-فليكن سيدة سامانثا إلى اللقاء
صعد جوهر سيارته و ما إن تحرك حتى رن هاتفه فإذا بها صافيناز المتصلة أجابها:
- ألو صافيناز حرام عليك اين كنت
يتبع ....
الحلقة التالثة عشر من مسلسل الجوهر و اللويز
ردت صافيناز على جوهر :
- ألو يا يونس آسفة لم استطع الرد عليك سأحكي لك كل شيء أنا أنتظرك في الفندق
إنطلق جوهر مسرعا صوب الفندق فلما وصل وجد صافيناز بإنتظاره في بهو الفندق ، سلم عليها و جلس يحكي لها ماذا حصل معه اليوم و بينما هو يحكي و يسترسل كانت تحدق فيه بإمعان
فلما إنتهى قالت له :
- جيد كل الذي حصل يا يونس ، على أي لقد كنت بجانبك في كل وقت و لم أرد أن أجيبك في الهاتف حتى لا تتوتر و تتبع حدسك لقد كنا واثقين فيك انك ستنجح في الخروج من ذلك المأزق
رد عليها جوهر:
- صافيناز يا ريت لو تناديني جوهر بدل يونس
أجابته صافيناز :
- حاضر يا جوهر
ودعت صافيناز جوهر و تمنت له ليلة سعيدة ، صعد بعدها جوهر إلى غرفته ليرتاح قليلا و بعد أن أخذ حماما دافئا اتكأ على سريره و اذا به هاتفه يرن فأجاب:
- ألو سيد حسام كيف حالك لقد امسكت بي الشرطة اليوم
أجابه الضابط حسام :
- لا تقلق نحن من دبر كل شيء اصلا و نحن من بلغ الشرطة عنك
أجابه جوهر :
- بالله عليك يا حضرة الضابط كيف تفعلون هذا
أجابه حسام :
- حتى اللص الذي هاجمكما هو من عندنا ، كانت حركة صغيرة حتى تثق فيك سامانثا لا اقل و لا أكثر
رد عليه جوهر :
- فعلا لقد تبعتني إلى المخفر و دعتني إلى منزلها حتى إنني رأيت رودولفو
أجابه الضابط حسام :
- جميل الأمور تمشي كما توقعنا ، اسمعني جيدا غالبا سيحاولون تشغيلك معهم ، نتمنى ذلك صراحة في اقرب وقت و عليك ان تكسب ثقتهم و لا تنسى أن تستشير صافيناز في كل شيء
رد عليه جوهر :
- لا تقلق يا سيد حسام صافيناز في عيني حتى أنني لا انام قبل أن اتمنى لها ليلة سعيدة
حل الصباح و كعادته استيقظ جوهر باكرا ليتناول طعام الإفطار ، بينما في الجانب الآخر كانت سامانثا تجلس رفقة أخيها رودولفو على المائدة يدردشان وهي تقول له:
- ما رأيك يا رودولفو في أن نشغل جوهر معنا
أجابها رودولفو:
- أ لم تحرمي التعامل مع المغاربة بعد
ردت عليه :
- و ما بهم المغاربة لقد نجح المعطي سابقا فيما فشلت فيه انت يا رودولفو، و نحن في حاجة إلى رجل يكون واجهة لنا في المغرب لنتمم الصفقات التي بدأها المعطي، أم أنك تريد أن تضيع اموالنا سدى
رد عليها رودولفو:
- الأمر ليس كما تقولين و لكن كيف لك ان تثقي به و تقنعيه بالعمل معنا
ردت عليه سامانثا:
- هذا أمر مقدور عليه دعه لي فكما نجحت مع المعطي سأنجح مع جوهر، لقد أخبرني انه يبحث عن عمل
رد عليها رودولفو :
- لكن لدي شرط واحد يا سامانثا
قالت له سامانثا:
- ما هو ؟
أجابها:
- إذا كان سيذهب إلى المغرب سأرافقه إلى هناك
أجابته سامانثا :
- هل نسيت أنك مبحوث عنك من طرف الإنتربول و عائلات المافيا الصقلية بسبب رعونتك و طيشك
أجابها:
- هذا لا يهم الآن فأنا لم أعد استطيع الثقة بهؤلاء المغاربة
أجابته سامانثا :
- على أي المعطي بعث لي بكل شيء في الحقيبة، تفاصيل الصفقات و أسماء الناس الذين تعامل معهم و كل ما يتعلق بمصالحنا هناك الوقت يداهمنا يجب أن نسرع
نهض رودولفو من على كرسيه و قال لها :
- سأخرج الآن نكمل فيما بعد
تناولت سامانثا هاتفها و اتصلت بجوهر:
- ألو سيد جوهر كيف حالك اتمنى أنك بخير و إرتحت قليلا من يوم البارحة ؟
رد عليها جوهر :
- الحمد لله سيدة سامانثا انا بخير
أجابته سامانثا :
- سأمر عليك للفندق اليوم لنتناول الغذاء سويا اتمنى ان لا ترفض دعوتي
أجابها جوهر:
- على الرحب و السعة
و ما إن أنهى جوهر المكالمة حتى إلتحقت به صافيناز إلى الفندق سلمت عليه و قالت له :
- أين تريد أن نتغذى اليوم يا جوهر؟
أجابها جوهر :
- لقد اتصلت بي سامانثا و تريدني أن أتناول طعام الغذاء معها
ردت عليه صافيناز :
- جميل اذن منذ متى حصل هذا و لماذا لم تخبرني
رد عليها جوهر:
- حصل قبل قليل فقط قبل أن تأتي بدقائق يعني
ردت عليه صافيناز :
- جيد لا بأس اذن إستمتع بوقتك كما تحب لكن أعلمني اين ستكون قبلها يا جوهر
أجابها جوهر :
- ما رأيك ان نتعشى سويا عند مطعم مغربي هنا في ميلانو يصنع اطباقا شهية ستعجبك
أجابته صافيناز :
- اكيد هذا إن تركتك سامانثا طبعا
رد عليها جوهر :
- حتى و إن لم تتركني سأهرب منها و آتي عندك
إبتسمت صافيناز و قالت له :
- هيا بنا نتمشى قليلا قبل أن تعاود الإتصال بك
أجابها جوهر:
- نتمشى طبعا و تبا ل سامانثا
مر الوقت عليهما بسرعة و هو يتجولان في ميلانو و يتبادلان أطراف الحديث حتى نسي جوهر نفسه و لم يستفق إلى على صوت هاتفه الذي رن :
- ألو سامانثا كيف حالك
سامانثا مجيبة:
- أنا بخير سأمر عليك بعد قليل لنذهب إلى المطعم
أشارت صافيناز عليه بأن يسألها عن إسم المطعم
فكان له ذلك ، انهى جوهر المكالمة و اخبرته صافيناز انها تعرف المطعم و عليهما العودة إلى الفندق الآن ، عاد الإثنان إلى الفندق ودعت صافيناز جوهر ثم رحلت ، لم يمر وقت طويل حتى جاءت سامانثا ثم توجها سويا إلى المطعم المعلوم، جلسا ليتناولا طعام الغذاء
فقالت له سامانثا :
- قل لي يا جوهر هل وجدت عملا ؟
أجابها جوهر:
- صراحة ما زلت لم ابحث و حتى النقود التي معي اقتربت ان تنتهي
ردت عليه سامانثا :
- ما رأيك في أن تعمل معنا ؟
سكت جوهر ثم قال :
- كيف ذلك يا سيدة سامانثا
ردت عليه :
- انت صديق المعطي و تعرف كل شيء ما قولك
يتبع قريبا فكونوا في الموعد
الحلقة الرابعة عشر من مسلسل جوهر و اللويز 🤩
أخذ جوهر يفكر في عرض سامانثا في العمل معهم ففرح كثيرا لأن اوان عودته إلى المغرب قد حان , فلقد اشتاق جوهر الى أمه و لم يعد يستطيع البقاء في الغربة خصوصا بعد تورطه وسط عاصفة المافيا هاته التي تهدد حياته و في نفس الوقت الواجب الوطني يدفعه الى الصبر
لم يفكر جوهر قليلا فرد على سامانثا :
- سيدة سامانثا انا مستعد للعمل معكم فانا صديق زوجك الراحل و الواجب يحتم علي أن أقف بجانبك في هذه الظروف العصيبة
أجابته سامانثا :
- هذا ظني فيك لم تخيبه سأخبرك غدا على تفاصيل العمل سأتركك الآن لترتاح
ودع بعضيهما ثم انطلق جوهر الى غرفته في الفندق مسرعا ليرى ماذا سيفعل في هذا الأمر فالأمور تطورت بأسرع ما توقعه هو و قياداته في المغرب و عليه أن يتصل بالضابط حسام ليضعه في الصورة ، كان ما كان دخل جوهر الى غرفته و استلقى قليلا ليرتاح
أخذ جوهر هاتفه و ركب رقم الضابط حسام اخذ الهاتف يرن فرد عليه قائلا :
- ألو يا جوهر كيف حالك
أجابه جوهر :
- انا بخير سيد حسام لقد استجد في الأمر مستجد
رد عليه حسام قائلا :
- ما الخطب يا جوهر لعل الأمر خيرا
رد عليه جوهر :
- لست ادري صراحة لقد عرضوا علي العمل معهم
فرح الضبط حسام حين سمع هذا الأمر و قال له :
- جميل اذن هذا بالضبط ما كنا نريده عليك بالتنسيق مع صافيناز غدا هي ستكون على علم بكل ما يجب فعله ، سأتركك الآن لترتاح قليلا و لنا حديث غدا
أجابه جوهر و نبرة الحزن مختلطة مع الفرح :
- تمام يا سيد حسام فليكن اذن ما قلته طابت ليلتك
يتبع...
@rattibha و شكرا
مرت الليلة طويلة على جوهر و هو يفكر في الذي يحصل معه منذ أن إلتقى صديقه المعطي ، و كيف ساقته الأقدار ليعود إلى إيطاليا مرة اخرى ، فلما استيقظ غير ملابسه و توجه ليتناول طعام افطاره و هو يفكر في ماذا سيفعل اليوم فهو على موعد مع سامانثا و صافيناز ايضا
فلما انتهى من تناول افطاره رن هاتفه فإذا بالمتصلة هي سامانثا فرد عليها قائلا :
- صباح الخير سيدة سامانثا كيف حالك
اجابته:
- كل شيء بخير ، سيمر عليك رودولفو لنلتقي في المنزل و نناقش تفاصيل العمل الجديد
رد عليها جوهر :
- جيد انا في الانتظار
مر الوقت بسرعة حتى حضر رودولفو الى الفندق ليصطحب معه جوهر الى منزل سامانثا ، و في الطريق كان يتبادلان اطراف الحديث كان رودولفو يسأل عن المغرب و أحواله و أخبره كيف انه يود زيارته في اقرب وقت ، فلما وصلا إلى الهدف المنشود ترجلا من السيارة و دخلت الى المنزل
فلما دخلا وجدا سامانثا في انتظارهما ، سلمت عليهما و دعتهما للجلوس ، جلس جوهر و هو متوتر لا يعرف ماذا سيحصل معه فقد نسي ان يخبر صافيناز بتحركه ، فقرر ان يرسل لها رسالة قصيرة يخبرها انه عند سامانثا ، ارسل لها الرسالة فردت عليه :
- لا تقلق يا جوهر نحن معك فلتطمئن
بادرت سامنثا جوهر بالتحية و طلبت منه ان يشرب كأس القهوة المعد سابقا ، تناول جوهر الكأس و أخذ يرتشف منه فبادرته سامانثا قائلة :
- اسمعني يا جوهر لقد اعجبني فيك وفاؤك و انا اود صراحة ان تنظم إلينا و تعمل معنا و حتما ستكون راضيا على ما ستجنيه معنا
سكت جوهر قليلا و هو يفكر في الأمر ثم قال :
- سيدة سامانثا مبدئيا انا موافق لكن صراحة اريد معرفة تفاصيل أكثر عن طبيعة العمل
قاطعته سامانثا قائلة :
- ستعرف كل شيء في الوقت المناسب المهم ان تكون مستعدا للعودة إلى المغرب في أي وقت نطلبه منك
رد عليها جوهر :
- أ ليس العمل هنا في ايطاليا يا سيدة سامانثا
أجابته قائلة :
- عملك بين المغرب و ايطاليا ستعوض المرحوم المعطي و يتواصل مهمته و لا تقلق ستكون الامور كلها تحت السيطرة هاته المرة ، فأنت وجه جديد و يبدو انك موهوب ايضا
رد عليها جوهر قائلا :
- اتمنى ان اكون عند حسن ظنك يا سيدة سامانثا
و بينهما في أخذ و رد قاطعهما رودولفو قائلا :
- لكن عليك اولا ان تظهر ولاءك لنا ففي عملنا هذا الولاء هو اهم الشروط و إلا ستندم كثيرا
رد عليه جوهر :
- لماذا انت عصبي يا سيد رودولفو
سكت رودولفو ثم قال :
- أنتم هكذا يا مغاربة ليس لكم أمان
حرك جوهر رأسه و قال :
- أنت أدرى سيد رودولفو
فقاطعتهما سامانثا و نهرت رودولفو قائلة :
- كف عن هذا الحديث يا رودولفو و لا تنسى ان جوهر خاطر بحياته مرتين من اجلنا و ها دليل على وفائه
شكر جوهر سامانثا كثيرا و قال لها بأنه سيكون عند حسن ظنهما ، و قال انه مستعد للعودة إلى المغرب متى ارادا ، ضحكت سامانثا و قدمت له مبلغا من المال و قالت :
- هذه 10 الاف يورو لتشتري بعض الملابس و الهدايا لعائلتك و لنفسك
رفض جوهر أخذ المال لكن أمام اصرارها قبل على مضض
طلبت سامانثا من رودولفو ان يعيده الى الفندق على أن يلتقوا فيما بعد لتدارس تفاصيل العمل ، فانطلق جوهر و رودولفو حتى وصلا الى الفندق ، فلما دخل جوهر وجد صافيناز في إنتظاره فرح كثيرا و انطلق نحوها ثم جلس و قال :
- صافيناز لقد اشتقت إليك
ضحكت صافيناز و قالت :
- انا ايضا
جلس الإثنان يتحدثان و أخذ جوهر يحمي ل صافيناز ما دار بينه و بين سامانثا و رودولفو ، و هي تنصت بإمعان لكل ما يقوله جوهر فلما إنتهى قالت له :
- الأمور تسير على أحسن ما يرام سأتركك لترتاح قليلا على أن نلتقي في المساء لنخرج سويا و نذهب الى السينما لتنسى قليلا التعب و الضغط
الحلقة الرابعة عشر من مسلسل الجوهر و اللويز
فلما حل المساء ذهب جوهر رفقة صافيناز لتناول العشاء و أخذا يدردشان حول ما حدث معه و كانت صافيناز تصغي له بإنتباه و تطمئنه ان كل شيء تحت السيطرة ، فلما انتهيا توجها الى السينما و حين دخلا جلسا في مقاعدهما و فجأة سمع جوهر أحد الاشخاص يسلم عليه قائلا :
- كيف حالك يا جوهر
تعجب جوهر و استغرب كيف لشخص غريب ان يعرفه في السينما فإلتفت نحوه ليرد عليه السلام فلم يكن سوى الضابط حسام فقال له :
- ياااااه يا سيد حسام لك وحشة
رد عليه الضابط حسام :
- اسمعني جيدا ربما انت الان قد تكون تحت مراقبة سامانثا و عصابتها حين تنتهي من الفيلم سنلتقي سويا لنتحدث
رد عليه جوهر :
- تحت امرك سيد حسام
نهض الضابط حسام مغادرا خلسة ، ثم إلتفت جوهر الى صافيناز فوجدها تبتسم فقال لها :
- صافيناز لدي سؤال
أجابته صافيناز :
- تفضل يا جوهر
فسألها قائلا :
- في حالة رجعت إلى المغرب لإتمام المهمة هل سأجدك هناك
ردت عليه صافيناز :
- لست أدري صراحة يا جوهر من يدري ربما نعم
سكت جوهر قليلا ثم رد عليها :
- لكن الاكيد انني ساعود لملاقاتك هنا يوما
ابتسمت صافيناز و قالت له :
- هيا بنا لنلتقي بالسيد حسام
خرج جوهر و صافيناز من السينما فوجدا سيارة سوداء في إنتظارهما ، فسلمت عليه صافيناز و قالت له انها ستتركه الان ليذهب إلى السيد حسام ، على أمل ان يلتقيا غدا ، ركب جوهر السيارة بعدما ودع صافيناز ثم انطلقت به الى المكان الموعود
وصل جوهر ثم ترجل من السيارة رفقة السائق الذي صاحبه إلى شقة في عمارة معزولة في ضواحي العاصمة روما ، فلما دخلا وجد جوهر الضابط حسام في انتظاره جالسا فحياه قائلا :
- كيف حالك يا جوهر اتمنى انك بخير
رد عليه جوهر قائلا :
- الحمد لله سيد حسام
.. لماذا لم نلتقي في الفندق بدل هذا المشوار الطويل و المريب ؟
اجابه الضابط حسام :
- كنا فقط نريد التحقق ان لا احد يتعقبك و يراقبك حتى صافيناز يجب ان تتوقف عن ملاقاتها مؤقتا يا جوهر فانت الان في مرحلة حاسمة من المهمة
سكت جوهر و قد اعتراه الحزن ثم قال :
- أ لن ارى صافيناز مجددا يا سيد حسام ؟
رد عليه الضابط حسام :
- ربما حسب ظروف المهمة ، الآن حاول ان تركز معي ، حسب ما فهمت منك ان سامانثا تريدك ان تعمل معهم و قد تبعثك غالبا إلى المغرب في القريب العاجل
... عليك ان تركز حتى لا تقع في أية غلطة تهدم مهمتنا ، و عليك بأن تنسق معنا قبل أن تفعل أي شيء هنا او هناك .
رد عليه جوهر :
- كلامك يخيفني يا سيد حسام
رد عليه حسام :
- لا تقلق يا جوهر سنكون معك في كل لحظة انت فقط تشجع و لا تنسى انك تقدم خدمة جليلة لبلدك
اجابه جوهر :
- فليكن اذن سيد حسام ، لكن لدي طلب وحيد .
اجابه حسام :
- تفضل يا جوهر
رد عليه جوهر :
- امي امانة عندكم يا سيد حسام
رد عليه حسام :
- لا تقلق يا جوهر امك امانة في أعيننا و ان شاء الله تعود إليها غالبا و ليس مغلوبا

جاري تحميل الاقتراحات...