العمق الحقيقي لغزو العراق ـ مقصلة الكبرياء
أن التدمير المنظم للعراق ولحضارته, وتعمد الإساءة لشعبـه، وإظهاره وكأنه حفنة من قطاع الطرق واللصوص , الذين انقضوا على نهب وسرقة كل ما وقعت عليه أيديهم، أبعد من غاية أسقاط نظام صدام حسين،
أن التدمير المنظم للعراق ولحضارته, وتعمد الإساءة لشعبـه، وإظهاره وكأنه حفنة من قطاع الطرق واللصوص , الذين انقضوا على نهب وسرقة كل ما وقعت عليه أيديهم، أبعد من غاية أسقاط نظام صدام حسين،
بل الغاية هي كسر الكبرياء الوطنية ، وتدمير وطنية الحضارة والثقافة، وإذلال الروح العراقية العربية ،وسحق كل شيء.
مجزرة تجاوزت غايتها جزّ الأرواح والأجساد والممتلكات والمؤسسات، الى مجزرة تريد رقبة الكبرياء العراقية،
ومن ورائها العربية كلها،تحت مقصلة الحقد الصهيوصليبي .
مجزرة تجاوزت غايتها جزّ الأرواح والأجساد والممتلكات والمؤسسات، الى مجزرة تريد رقبة الكبرياء العراقية،
ومن ورائها العربية كلها،تحت مقصلة الحقد الصهيوصليبي .
هذا هو العمق الحقيقي للحرب،كسر الكبرياء الوطنية، وتدمير وطنية الحضارة والثقافة، وإذلال الروح, وسحق كل شيء، لأجل بداية جديدة، لا مكان فيها إلا لما يرسمه (ريتشارد بيرل) و (بريمر) ولفيفه، من إسرائيل إلى الولايات المتحدة. إذلال لن تنعكس آثاره على العراقيين وحدهم، بل على الامة قاطبة.
نعم هذا هو البعد الحقيقي للحرب .. الانتقام والثأر من السبي, وآشور, وسرجون, وصلاح الدين, وكل الذين وقفوا في وجهه الشعب المختار وأحقاده وأحلامه في تأسيس مملكة الرب من النيل إلى الفرات،من نبوخذ نصر وبابل التي توعدتها التوراة الحاقدة بأشد أنواع الدمار ...
وأن كانت عقدة بابل عقدة حية في نفوس اليهود,ويريدونها أن تبقى كذلك حتى محوها من الوجود.
هيهات فأن التأريخ اقوى من كل جرائمهم،ومهما فعلوا سيعود العراق ،و تعود الابتسامة على شفاه بغداد ، فالتأريخ أكبر من أية قوة متغطرسة لا تستند لقوة الحق في ميزان المعادلات والمقاييس والقيم .
هيهات فأن التأريخ اقوى من كل جرائمهم،ومهما فعلوا سيعود العراق ،و تعود الابتسامة على شفاه بغداد ، فالتأريخ أكبر من أية قوة متغطرسة لا تستند لقوة الحق في ميزان المعادلات والمقاييس والقيم .
منقول بتصرف عن كتاب الحملة الصليبية ليوسف الطويل .
جاري تحميل الاقتراحات...