سوف نتأمّل في هذه التغريدات قول الله تعالى:(ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار).
وعلاقته بسياقها في السورة.!
وعلاقته بسياقها في السورة.!
1- الآية جاءت في سياق آية "الله نور السماوات والأرض"، وهذا السياق فيه مجموعة من الآيات المسوقة لبيان الهداية التي يمنّ الله بها على عباده، ويضلّ عنها كثير فلا يهتدون.!
2- آية النور بيّنت أنّ مافي السماوات وما في الأرض من العلم، والحكمة، ونور الإيمان، وهداية العقل إنّما هي تابعة لنور الله، وعلمه، وهدايته.!
3-ثمّ بيّنت الآيات أنّ من الناس من يعمل بغير هدى من الله، فلا يكون لعمله قيمة لأنّه ليس على وفق هداية الله، ونوره الذي يستضيء به القلب، وهم الكافرون، فسياق الآية تبيين لما يكون عليه حال العباد إزاء نور الله، بين مهتدٍ به، وضال؛ لأنّ النور يهدي من ينتفع، والنور يُعمي من يزيغ.!
4-البرق نوع من الضوء، والأبصار لا تعمل إلّا في الضوء، ولكنّ الضوء إذا زادت قوّته أتلف البصر، والضوء الذي في البرق تلمح فيه تنبيها للنور الذي يملأ السماوات والأرض.!
5-
لفظ يزجي فيه لطف في تحريك السحاب. وهذا اللطف قد ينتج عنه سحاب عظيم كالجبال.
وفيه إفادة أنّ الله يفعل بلطفه، وحكمته أموراً لا يدركها عقل الإنسان وإن رأى بعض الظواهر كما يرى بصره السحاب والمطر وضوء البرق، لكنّه لا يرى ما وراء ذلك من خفايا.!
لفظ يزجي فيه لطف في تحريك السحاب. وهذا اللطف قد ينتج عنه سحاب عظيم كالجبال.
وفيه إفادة أنّ الله يفعل بلطفه، وحكمته أموراً لا يدركها عقل الإنسان وإن رأى بعض الظواهر كما يرى بصره السحاب والمطر وضوء البرق، لكنّه لا يرى ما وراء ذلك من خفايا.!
6-إنزال الماء على بعض خلقه وصرفه عن بعضهم، فيه إشارة يُستدلّ بها على أنّ النور الذي ينزله الله في القلوب تتفاوت حظوظها فيه، فمنها من يهديه الله بنوره، ومنها قلوب يصرف عنها نوره وهداه.!
يتبع=
يتبع=
7- النور الذي أنزله الله إلى القلوب للهداية، إنّما هو بقدر استطاعة تلك القلوب، فلو نُزّل على تلك القلوب ما لاطاقة لها به، فإنّها ستتلف، كما أنّ البصر الذي يحتاج الضوء لا يستطيع أن يتلقّى منه أكثر من طاقته.!
8- التمثيل بالبرق على خطف البصر لضعفه ومحدوديّته يؤكّد محدوديّة قدرة العقل أمام نور السماوات والأرض.!
جاري تحميل الاقتراحات...