ومن يُعدد زواجاً دون ملجئه
فقد أتى بضرارٍ أو أتى ضررا
ليس التعدد إلا رخصة فإذا
أسرفت فيها ركبت الحُمق والخطرا
من ينتقص حق أولاه لثانيةٍ
لم يلق من ربهِ عفواً إذا اعتذرا
وفي التعدد إن أدركت حكمته
برٌّ ورحمى وجبرٌ للذي كُسِرا
فقد أتى بضرارٍ أو أتى ضررا
ليس التعدد إلا رخصة فإذا
أسرفت فيها ركبت الحُمق والخطرا
من ينتقص حق أولاه لثانيةٍ
لم يلق من ربهِ عفواً إذا اعتذرا
وفي التعدد إن أدركت حكمته
برٌّ ورحمى وجبرٌ للذي كُسِرا
من للمطلقةِ الحسناء يعصمها
وللعوانسِ تفنى عمرها ضجرا
وللأرامل والأحزان تعصرها
والحزن يفتك بالأعواد إن عصرا
ومن لأمِّ اليتامى هل تفوتهمو
بالحدِّ معتصرا والقد مهتصرا
وما الغطاء لمن زلّت وساورها
من الفضيحةِ طيف يُرسل النذرا
وللعوانسِ تفنى عمرها ضجرا
وللأرامل والأحزان تعصرها
والحزن يفتك بالأعواد إن عصرا
ومن لأمِّ اليتامى هل تفوتهمو
بالحدِّ معتصرا والقد مهتصرا
وما الغطاء لمن زلّت وساورها
من الفضيحةِ طيف يُرسل النذرا
وما السبيل إلى ذريةٍ نُجُبٍ
إن كنت زوج عقيمٍ حظها عثرا
هو التعدد كم آوى اليتيم وأشـ
ـباه اليتيم وكم واسى وكم سترا
هو الحلال الذي ينفي الحرام وكم
حمى من الفُحشِ أنثى أو حمى ذكرا
إن كنت زوج عقيمٍ حظها عثرا
هو التعدد كم آوى اليتيم وأشـ
ـباه اليتيم وكم واسى وكم سترا
هو الحلال الذي ينفي الحرام وكم
حمى من الفُحشِ أنثى أو حمى ذكرا
ويختم:
عدِّد إذا اسطعتَ، لكن عادلاً لبِقاً
لا تعطينّ الهوى سمعاً ولا بصرا
واحكم رعاياك بالحبِّ الصحيح تجد
مَغناك لا غَيرةٍ يشكو ولا غِيرا
لا تخشو الفقر كم من أسرةٍ شبعت
عزّاً ومالاً وفردٌ خابَ وافتقرا
عدِّد إذا اسطعتَ، لكن عادلاً لبِقاً
لا تعطينّ الهوى سمعاً ولا بصرا
واحكم رعاياك بالحبِّ الصحيح تجد
مَغناك لا غَيرةٍ يشكو ولا غِيرا
لا تخشو الفقر كم من أسرةٍ شبعت
عزّاً ومالاً وفردٌ خابَ وافتقرا
جاري تحميل الاقتراحات...