مُعاوٍية
مُعاوٍية

@m_Ebnhoseen

20 تغريدة 4 قراءة May 19, 2020
هذه التغريدة للعاقلين الذين يبحثون عن الحق
أولا:
لفظ الطفولة أو الصغر في الشرع ينتهي بالبلوغ
في الموسوعة الفقهية:
الصّغَر اصطلاحا: هو وصف يلحَق بالإنسان منذ مولده إلى بلوغه الحُلم
فلا يصح شرعا أنْ يبلُغ الذكر أو الأنثى البلوغ الشرعي ويوصف مع ذلك بالصغر الذي تتعلق به أحكام شرعية
كالصلاة والصوم وغيرها مِن الأحكام الشرعية، ومِن ضِمن ذلك مسألة النكاح،
قال تعالى: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا}
فبلوغ الذكر يكون بالحُلم
وقال تعالى: {واللائي يئِسن مِن المحيض من نسائكم}
وبلوغ الأنثى بالحيض
وسِن البلوغ تختلف مِن إنسان لآخر ومِن عِرق إلى عِرق ومِن بيئة إلى أخرى،
هناك من يبلغ مِن التاسعة، وهناك مَن يبلغ مِن الثانية عشر، وهناك مَن يبلغ في الخامسة عشر
فليس العمر هو الذي يحدد التكليف مِن عدمه، إنما البلوغ
قال تعالى: { وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح.. } الآية
هذه الآية تحدد المرحلة السنيّة التي يُعطَى فيها اليتيم مالَه، وهذه المرحلة هي مرحلة البلوغ
وقوله تعالى { حتى إذا بلغوا النكاح } أي بمعنى إذا وصلوا للسن التي يجوز لهم فيها النكاح وهي سن البلوغ، لأن النكاح يحدث بالبلوغ
فالشرع أباح الزواج للذكر والأنثى متى بلغوا،
فلا يجوز لنا نحن كبشر مسلمين أن نحرّم ما أحلهُ الله، ونصفهُ بالتخلف وأنه ضد الإنسانية وغيرها مِن الأوصاف التي تُعد طعنا في شرع الله وناقضا مِن نواقض الإسلام
فالشرع أباح لهم الزواج متى بلغوا
ولا يحِل للأب عضلَ إبنته عن الزواج لسبب غير شرعي،
لأنّ هذا حِرمانُُ لها مِن حقِّها الشرعي الذي أباحه الله لها،
وأيضا حِرمانُُ لها مِن فطرتها التي إقتضاها الله في بني آدم
وأيضا هو إغلاق لباب الحلال أمامها، الأمر الذي قد يدفعها لدخول باب الحرام وخاصةً إذا كانت ديانة الفتاة رقيقة
كأن تدخل في علاقات عاطفية مع الشباب عبر الهاتف ووسائل التواصل أو غيرها، بل قد يصِل الأمر للزنى
وأيضا لا يحِل للأب إكراه إبنته على الزواج، بل لا بد مِن رغبتها وموافقتها
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
{ لا تنكح الأيم حتى تُستأمَر، ولا تنكح البِكر حتى تُستَأذن }
وقال ابن العثيمين:
مَن يُكره ابنته على الزواج فهذا حرام والصحيح أن النكاح لا يصِح، وأن هذا الرجل يطأها وهي حرام عليهِ والعياذ بالله، لأن النكاح غير صحيح،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنكح البكر حتى تستأذن وهذا عام للأب وغير الأب
فإذا كان الأب لا يملِك أن يبيع أدنى شئ من مالِها إلا برضاها، فكيف يملك أن يبيع نفسها بغير رضاها
كيف يجوز لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُجبِر إمرأة على الزواج مِن رجل وهي تقول:
لا أريده، و تفِر منه فرارها مِن الأسد، ويرغمها على الزواج به
انتهى كلامه رحمه الله
هذا شرعا
طبيا:
الزواج بصفة عامة وخاصة الزواج المبكر فيه صحّة للعقل والبدن للرجل والمرأة
بل إنّ التأخير في الزواج هو باب للكثير مِن الأمراض البدنية والعقليّة، والسبب الرئيسي في ذلك هو أنه يعاكس فطرة بني آدم
وما عارضَ بني آدم فطرتهُ إلى وشقِيَ وحصَدَ مِن الآلام ماهو في غِنى عنها
وخاصةً للمرأة دون الرجل،
فالزواج المبكر هو حماية لها مِن الكثير مِن الأمراض التي تنشأ بسبب رئيسي لمعارضة الفِطرة، كالسرطانات والأمراض الخبيثة
بل حتى في الحمل، فأهل الطب خصّصوا متوسط أأمَن فترة للحمل تتراح مِن سِن 16 إلى سِن 30 كحد أقصى، وركّز على كلمة "متوسط"
يعني قد يكون أقل مِن سن 16 ويفوق سن 30، وذلك حسب إختلاف مرحلة البلوغ وحسب إختلاف البنية الجسدية والصحة العامة والعِرق والبيئة،
وبعد سن الثلاثين يكون الحمل مختلِط بالمخاطر التي تؤثر على الأم وعلى طفلها، والسبب في ذلك أنّ المرأة بعد سن الثلاثين تدخل في مرحلة الهدم لا البناء،
الأمر الآخر:
تحديد سن الزواج بالسن 18، ليس نابع عن أسباب شرعية ولا طبية ولا غيرها إنما نابع عن أسباب مادية
ومن قام بذلك هم الغرب بعد الحرب العالمية، والسبب مادي بحث وهو أنه بعد سن 18 يكمِل الرجل والمرأة المرحلة الثانوية، مما يؤهلهم للدخول لسوق العمل، وهو مِن صميم النظام الرأسمالي
ولمّا صارت الشهادة الثانوية لا تفِي بالغرض رفعوا سن الزواج إلى سن 23، وذلك حتى يُكمِلوا المرحلة الجامعية،
بمعنى آخر، أنهم يمنعونهم مِن فطرتهم بالحلال لتقوية الإقتصاد الرأسمالي
والدليل على ذلك: هو أنهم أباحوا لهم الزنى إبتداءً مِن سن 11 وهناك دول إبتداءً مِن سن 15
بمعنى آخر: لبِّي فِطرتك ولكن بشكل لا يُلقِي على كاهلِكَ مسؤولية الأطفال والإنفاق، حتى لا يُشغِلك ذلك عن الدراسة
الأمر الذي تسبب في إنتشار الزنى عندهم بنسة 98% مِن شعوبهم، اللهم سِوى مَن استمسكنَ بالنصرانية وعفَفْن أنفسهن
والأمر الذي تسبب في إنتشار ظاهرة الإجهاض عندهم حتى شرّعوه
وظاهرة أطفال الشوارع،
حرّموا ما أحل الله فابتُلوا بالكوارث والآفات والضّياع
وبعد أن حصدوا الكوارث والآفات رجعوا للفطرة حتى يقضوا على هذه الكوارث، فبدؤوا في تقليل سن الزواج، حتى وصلوا إلى تحديد سن الزواج بالسّن 13 في بعض الولايات الأمريكية وبعض دول أوروبا
الأمر الآخر:
أنت كشاب مسلم تأخرت عن الزواج بسبب القدرة المالية أو بسبب عدم رغبتك بالزواح، ما ذنب الشباب الذين هم أصغر ولديهم القدرة المالية للزواج ويريدون الزواج، لماذا تعترض على زواجهم وتحاسبهم بجريرتك ؟
هناك شباب مقتدرين ماليا في سن 17 و 18 و 20، ولديهم السكن الجاهز،
وذلك لانّ أبائهم وفّروا لهم كل شيئ، ويريدون الزواج،
هذا مِمّن سيتزوج ؟
سيتزوج مِمّن تصغره في السن، أي بمعنى أنه سيتزوج مَن في عُمر 14 أو 15
والشّاهد خير دليل على ذلك،
إذهب لمدينة المرج وطبرق ودريانة، وانظر متى يتزوجون هناك
بل إذهب لمدينة زليتن وبني وليد ومسلاتة حيث يتزوج الكثير مِن الشباب هناك كأقصى حد على عُمر 20
لأنهم مقتدرين ماليا ولديهم السكن،
فلا تحاسب من هم أصغر مِنك بجريرتك، ولا تمنعهم مِن الحلال الذي أباحه الله لهم
والخلاصة:
لا تكُن مِن الذين يتّبعون سياسة القطيع، لا تغتر بكثرة القُطعان وآرائهم،
أنزل الله لك شرعاً حكيما لا يأتيهِ الباطل مِن خلفهِ ولا مِن أمامه، وأعطاك عقل لتعقِل بهِ الأمور وتتدبّر الحكمة،
فاتّبِع الشرغ وشَغِّل العقل، وادرَأ عنك سياسة القطيع

جاري تحميل الاقتراحات...