Ahmad Hasan
Ahmad Hasan

@binaasorya

7 تغريدة 7 قراءة May 11, 2020
(1)
خلافات بين المعارضة بخصوص بعض المشاريع التي تربط مصير المنطقة بتركيا تستند الى إمكانية حصول تغييرات في السياسة التركية في الملف السوري خلال المدى القريب نتيجة تغير المواقف الدولية أو تغير المواقف المحلية داخل تركيا كنتيجة لتداعيات مابعد كورونا او السياسة الدولية .
(2)
لذلك يتم العمل حاليا لتشكيل لوبي يطالب بفتح قنوات جدية مع كافة الدول النافذة في الملف السوري وعلى رأسها روسيا وكذلك إبقاء التوازن في علاقات المعارضة مع المحور العربي والمحاور الأخرى وعدم الارتهان لمحور واحد منهما عبر اعتماد الحياد الإيجابي وتجنب الدخول في سياسة المحاور .
(3)
كذلك العمل بنفس الطريقة مع الأحزاب التركية وعدم الدخول في اللعبة الداخلية السياسية في تركيا وصراعات الأحزاب وهي لا تدعو الى استعداء تركيا او حزب العدالة بل تدعو الى تصحيح العلاقات الدولية للمعارضة وبشكل خاص مع الأحزاب التركية والخروج من السياسة السابقة التي فرضتها المرحلة .
(4)
هذه التوجه يتم حاليا معارضته من شخصيات معارضة تعتبر هذا التوجه تهديدا لمصالحها وكذلك تهديدا للمكاسب الشخصية أو الحزبية التي حققتها ولذلك يتم العمل على تشويه التوجه المطالب بتصحيح العلاقات الدولية للمعارضة واتهامه بأنه تابع للمحور المعادي للثورات وأنه يسعى الى انهاء الثورة .
(5)
تنعكس هذه الخلافات حاليا على المخرجات السياسية والعسكرية للمرحلة حيث يتم طرح الكثير من المبادرات السياسية والمشاريع العسكرية التي تطالب بالاستقلال السياسي للمعارضة مثل مشروع جامع للمؤسسة العسكرية للمعارضة ومشروع بديل لمنصات المعارضة الحالية تحظى بتمثيل شعبي للثورة .
(6)
في نفس الوقت يتم التحضير لمشاريع في المقابل تعتمد على زيادة الاعتماد على الدور التركي أو الاعتماد على خصوم الدور التركي (سياسة المحاور ) وهدف هذه المشاريع الاستفادة من تعاظم الدور التركي الذي فرضته الظروف الدولية والمحلية وهذه المشاريع تتنافس مع مشاريع أخرى للاستقلال دوليا .
(7)
الخلاصة :
تعتبر المنطقة مقبلة على مشاريع عدة ومخاض معقد وفرص النجاح فيه فقط لمن يتقنون أدوات العمل السياسي والعسكري وهم قلة في هذه المشاريع كافة وهم من يستطيع الاستثمار في المشاريع المتناقضة لانضاج مشروع المرحلة .

جاري تحميل الاقتراحات...