6 تغريدة 6 قراءة May 13, 2020
بدل نوعية الردود علي شالكة "انت ما عارف د. أكرم بيواجه شنو." الأولى نوضِّح.
الواحد لمن تكون المعلومات غايبه عنه بالتأكيد ح يتوجه باللوم علي رأس الهرم.
عندنا كذا مواطن ما لقى مركز صحي يستقبل مريضه لحدي ما إتوفى! ف بدل النبز والمعلشة نوضِّح ليهو ليه ما لقى مراكز فاتحة تستقبله.
+
وزارة الصحة كانت شغالة بي نظام عقودات كعب شديد وأشبه بالعبودية؛ وهو أحد أسباب قلة الكوادر الطبية عندنا في السودان.
الآن وحتى بعد تحسين وضع العقودات؛ الموضوع بقى في يد الكوادر وليس الوزارة؛ حيث هم ح يحددوا يشتغلوا ولا لأ.
دا غير المطالب الأُخرى المرافقة لي العقودات دي.
+
المراكز الصحية الخاصة بي سبب سياسات النظام الفات هي غير خاضعة لي الوزارة في الكثير من الجوانب.
وأسي معظم المراكز دي واقفة عن العمل بي رغبتها هي وليس بي قرارات الوزارة الحالية أو بي سبب عدم توفر الـPPEs وغيرها.
ودا هنا بيلفت نظرنا لي المراكز الحكومية ووضعها مع الوباء دا.
+
نسبةً لي الميزانية التعبانة في النظام الفات المراكز الحكومية هي مُتهالكة جداً، والنظام الصحي ما إنهار نسبةً لي وجود المراكز الخاصة! والإهمال دا منح الأخيرة إمتيازات كتيرة فوق المقبول!
والآن دا كله خلق نقص في الأساسيات؛ ودا السبب في إنو الحكومية ما واقفة جزئياً أو كلياً.
+
وحدة من الإمتيازات اللي تم منحها لي المراكز الخاصة هي إنو اتجاوزوا ليها شروط أساسية في التصديق حقها!
زي وجوب وجود غرف عزل، توفير أساسيات العمل، إلخ. وأسي في مراكز رافضة تستقبل لانو ما عندهم غرف عزل.
وحتى مع وجود الغرف الأساسيات الإدارة رافضة/ما قادرة توفرها زاتو!
+
وآخيراً نسبةً لي البيروقراطية في الوزارة؛ التعامل في وضع زي حق الوباء دا هو شي شبه مستحيل عديل كدا!
أي قسم شايت في إتجاهه هو ورافض التواضع لي باقي الأقسام؛ لانه دا "حقه القانوني" وكدا.
-
وحتر في الاوقات العادية الوضع صعب؛ كمثال وضع الدواء، أطباء الإمتياز، والكتير تاني.

جاري تحميل الاقتراحات...