العساكر احد اجندتهم و كروتهم الاستخدموها لتأكيد أهمية وجودهم و انو لازم يكونوا جزء من المرحلة القادمة هو الأمن بكافة أشكاله و هم الضامن الوحيد للحاجة دي و بسببها كان في ضغط شعبي من البعض انو كلامهم صاح، الفترة الفاتت أثبتت انك ما بتقدر تعتمد عليهم في اي شي من أساسيات عملهم..
لا بتقدر تأمنهم على وقود لا دقيق لا غاز، بالعكس هم البيستغلوا سلطتهم و بيسرقوا و يقالعوا من وسط الناس و يحتكروا، شغلهم بقوا قايمين بيهو لجان المقاومة، هم البيهربوا الدهب و كل المواد الغذائية و بيدعموا اطراف و هم جزء من صراعات قبلية في مناطق مختلفة، مؤسسات فاشلة دموية حرامية..
و الفي الواجهة كالعادة لرمي الفشل فيهم هم المدنيين في حكومة حمدوك (رمي الفشل هنا كمسؤوليات و معروفة تبع منو)، حتى في داعمين للاتفاق البليد التم داك وصفوا الناس بالمتشددين و الزعلانين وقتها ما بيقدروا هسي يتكلموا عن فشل العسكر لأنهم عشاق لعق البوت و بيرموا الثقل النفسي بعيد عنهم..
برمي شماعة الفشل على حمدوك و حكومتو، اذا في حاجة تتلام عليها قحت فهو الاتفاق الفاشل التم داك، اذا اتعاملنا معاهو هسي كواقع و بي تحليل و نقد لأداء مكونات الإتفاق ده حتلقى فشل المؤسسة العسكرية لسه مستمر و ما حأعتقد حتلقى ليهم شي ذاته عشان تتملق ليهم و تعاين ليهم كمنقذ..
جاري تحميل الاقتراحات...