محافظة بدر
محافظة بدر

@badrprovince

15 تغريدة 83 قراءة May 10, 2020
#ثريد
#غزوة_بدر_الكبرى
•في مثل هذا اليوم ١٧ رمضان في العام الثاني من الهجرة (الموافق 13 مارس 624م) وقعت غزوة بدر بين المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وقبيلة قريش بقيادة ( أبو جهل ) عمرو بن هشام
• اوتُعد أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة وسُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر بين مكة والمدينة المنورة .
•سمع رسول الله باقتراب قافلة قريش العائدة من الشام ويرأسها أبو سفيان، فقرّر مهاجمتها وكانت مُحمَّلة بأموالٍ لقريش .
•بدأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالمسير مع جيشه المكون من ٣٠٠ رجلاً، و ٧٠ بعيراً، وفَرَسان قاصداً بدر، ووصلت الأخبار إلى أبي سفيان فبعث إلى مكة يستصرخ أهلها لحماية القافلة، وسارع إلى تغيير مسار القافلة .
•سمع أهل مكّة بذلك، وسرعان ما تجهّزوا، وخرجوا إليه في ما يُقارب ١٠٠٠ مقاتل، منهم و ٧٠٠ بعير و ١٠٠ فرس.
•عَلم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بخبر تغيير القافلة مسارَها، وأنّ جيش مكّة خرج وواصل مسيره ورأى أنّ الرجوع يَدعم المكانة العسكريّة لقريش ويُضعِف المسلمين، وليس هناك ما يَمنع المشركين من مواصلة مسيرهم إلى المدينة وغَزو المسلمين فيها،
•فسارع إلى عقد مجلس عسكريّ طارئ مع أصحابه وقال لهم مُبَشّراً: (سيروا على بركةِ اللهِ وأبشروا، فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدَى الطَّائفتين، واللهِ لكأنِّي الآن أنظرُ إلى مصارعِ القومِ )
•كان ١٧ رمضان من السنة الثانية للهجرة هو اليوم الذي التقى فيه الجيشان، فخرج ٣ من أفضل فرسان قريش، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة يطلبون المبارزة، فخرج لهم ٣ من الأنصار،
•إلّا أنّ فرسان قريش طلبوا من رسول الله فُرساناً من بني عمّهم لمُبارزتهم، فأخرج لهم رسول الله عبيدة بن الحارث، وحمزة بن عبدالمُطّلب، وعليّاً بن أبي طالب، فبدأ النزال، وسرعان ما انهزم فرسان قريش
•فقد المشركين ٣ من أفضل فرسانهم، وتابع المسلمون قتالهم بحماس وشجاعة، ونزلت الآية ( إِذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فَاستَجابَ لَكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفينَ)،
•وأمر الله ملائكته بقوله: (أَنّي مَعَكُم فَثَبِّتُوا الَّذينَ آمَنوا سَأُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضرِبوا فَوقَ الأَعناقِ وَاضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنانٍ)، فكان المَدد من الله وتزعزت صفوف المشركين وبدأوا بالانسحاب والفرار وألحق المسلمون الهزيمة الفادحة بالمشركين
•انتهت الغزوة بالنصر المُؤزَّر للمسلمين، والهزيمة الساحقة للمشركين، قال تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّـهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
• وقد سمّى الله يوم بدر بيوم الفرقان، وذلك في قوله: (يَومَ الفُرقانِ يَومَ التَقَى الجَمعانِ) لأنّه فرّق فيه بين الحقّ والباطل.
•كان عدد الشهداء في المعركة ١٤ رجلاً ٦ من المهاجرين و ٨ من الأنصار، أمّا قتلى المشركين فقد بلغ ٧٠ رجلاً معظمهم من قادة قريش وكان أبو جهل واحداً منهم،
• فقد قتله شابّان من الأنصار، هما: معاذ بن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموح، إذ أصرّا على قتله؛ لأنّهما سمعا أنّه كان يَسبّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام وكان ممّن قُتِل من قادة قريش أيضاً أميّة بن خلف الذي قتله بلال بن رباح .

جاري تحميل الاقتراحات...