هند القاضي
هند القاضي

@hendelkady1

39 تغريدة 145 قراءة May 10, 2020
✪ شخصية مفتي تنظيم أنصار بيت المقدس اللي ظهر النهاردة في مسلسل #الاختيار هو الإرهابي «عمر رفاعي سرور» ، والذي يُعرف بأنه «أحد أشهر أضلاع المثلث الإرهابي الذي ينتمي لتنظيم القاعدة التكفيري،
فضلعهُ الثاني هو «عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد» ، الذي قُتل في ضربة جوية للقوات المسلحة المصرية بالقرب من الحدود المصرية الليبية، في نوفمبر 2018 ، أما الضلع الأول فهو الارهابي الأشهر «هشام عشماوي» الذي قُبض عليه في ليبيا ثم حوكم وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه منذ عدة أسابيع
◆ لم يكن «عُمر رفاعي سرور» أو «أبوعبدالله المصري»، مجرد إرهابي عادي ، ولكنه كان ارهابيا بالوراثة رضع المبادئ والأفكار التكفيرية منذ نعومة أظفاره ، فهو الابن الأقرب للارهابي الكبير «رفاعي سرور» ، أحد أهم أقطاب السلفية الجهادية ومنظرها الشهير
وهو من الرجال الذين يُحسبون على القضية رقم «462 لسنة 1981»، المعروفة باسم «قضية الجهاد» ، كما أنه كان من المشايخ اللي تتلمذ على إيديهم الخرتيت الدموي «حازم صلاح أبو اسماعيل» بل وكان يعتبره مرجعية فقهية له ، ولذلك فهو يعتبر المرجعية العليا والسند الفكري والشرعي لحركة «حازمون».
◆ لم يكن الأب «رفاعي سرور» من الحمقى أو من المغفلين الذين يزخر بهم هذا التيار ، فقد كان هو الـ Guru لتنظيم الجهاد المصرى ومعظم التنظيمات الجهادية التى تلته وانبثقت منه، كما أنه لم يكن مجرد (واجهة) مثلما كان عمر عبدالرحمن (واجهة أزهرية) للجماعة الإسلامية ، بل كان أحد الآباء
الآباء المؤسسين والمؤصلين لفكر السلفية الجهادية فى العموم منذ بداية نشأته وحتى يومنا هذا
.
◙ ناس كتير متصورة ان «تنظيم الجهاد» نشأ فى نهاية السبعينيات حيث كانت تسبقه فى الظهور «الجماعة الإسلامية» في الصعيد واللى نشأت فى أوائل السبعينيات، لكن الحقيقة أن تنظيم الجهاد
سبق الجماعة الإسلامية ف الظهور بكثير كما سيبدو من تتبع سيرة «رفاعي سرور»نفسه.
◙ «رفاعي سرور» الذى يروي أنه أخذ طريق الإسلام السياسى عندما كان طفلا لما جارهم «عبد الرحمن عبد الصمد» اتقبض عليه فى اعتقالات54 فسأل والدة «عبد الرحمن» ع سبب القبض عليه فقالت (عشان كان عاوز يحكم بالقرآن
يكبر «رفاعي سرور» وينضم لجمعية أنصار السنة ، ثم ما يلبث أن يتركها لأنها مهادنة للنظام ، ثم يأتى إعدام «سيد قطب» في منتصف الستينيات
.
◙ هنا فيه نقطة هامة ومفصلية فى حياة «رفاعي سرور» وهى كتابته لكتابه الأول «أصحاب الأخدود » عقب إعدام «سيد قطب» ليكون
أصغر مؤلف إسلامى فى ذلك الوقت (كان عنده 18 سنة وقتها)، ذلك الكتاب الصغير فى صفحاته والممل في تفاصيله ، ولكنه كان بوابته للتنظيمات الجهادية والتى هال تنظيمها الوليد وجود كتاب كهذا يؤصل للسلفية للجهادية من تأليف شاب صغير مثل «رفاعي» ومن هذه النقطة أو قبلها ولد أحد ألعن التنظيمات
ألعن التنظيمات الإسلامية فى مصر والكوكب عامة ، ألا وهو «تنظيم الجهاد».
.
◆ «تنظيم الجهاد» اللي انت مش شايف فيه غير العتاولة اللى زي «أيمن الظواهري» و «عبود الزمر» وغيرهم من المعلمين الكبار بدأ فى الحقيقة على يد شوية "عيال" من الطبقة المتوسطة العليا سنة 1958 بواسطة شاب من المعادى
يدعى نبيل البرعى «22 سنة» واللى ضم اتنين كمان معاه : «علوي مصطفى» من مصر الجديدة ، و«اسماعيل طنطاوي» من المنيل لتبدأ هذه الخلية الثلاثية "الصبيانية" فى التمدد وينضم إليها طفل آخر عام 1966 وهو «أيمن الظواهري» ( كان عنده 15 سنة وقتها) من المعادي أيضا ، و«رفاعي سرور» (19 سنة وقتها)
ثم شارك معهم بعض الكبار مثل الضابط «يحيى هاشم» اللى اتقتل في صحراء «المنيـا» في أعقاب حادث الفنية العسكرية.
.
◆ يستمر بعدها «رفاعي سرور» فى التأصيل لتنظيم الجهاد عبر مؤلفاته الكثيرة الزاخرة بأفكار التطرف والتي منها : «حكمة الدعوة»، و«عندما ترعى الذئاب الغنم»، و«حماية الدين من التحريف»، و«نقد عقيدة الكفار» حتى اغتيال السادات
ليُقبض عليه بعدها في ما يُعرف (بقضية الجهاد الكبرى)، وهو صاحب الجملة الشهيرة حينما قال عن السادات (كأنه قتيل يمشى على الأرض) لوصف الحالة التى وصل إليها الرئيس الراحل فى أواخر أيامه حينما عادى الجميع لتصبح مسألة اغتياله مسألة وقت لا أكثر..
«رفاعي سرور» له كتاب مهم آخر وهو كتاب «التصور السياسي للحركة الإسلامية» واللي بيجسد من خلاله «المانيفستو» أو الكتالوج أو المانيوال اللي المفروض الحركات الإسلامية تتبعه عند دخولها إلى معترك السياسة، وللحق فالكتاب ده فى رأيى أخطر من كل كتب «سيد قطب» لأنه قام بفلترتها
وأخد زبدة التطرف اللى فيهم (العزلة.. المفاصلة.. الجاهلية ....الخ) وابتدى يطورها عشان تبقى دستور لأحزاب رسمية تدخل الانتخابات وتحكم بعد ذلك
.
◆ هذا الكتاب - مثل باقي كتب «رفاعي سرور» - يبستلهم التراث من الألف إلى الياء مع رمى ما سواه من الحضارات والتجارب الإنسانية والسياسية
فى أقرب صفيحة زبالة ، فلو حب يتكلم مثلا عن "الاستفادة من الموقف الجغرافي" فهتلاقيه مستشهدلك بـ «أبي ذر الغفاري» و «ثمامة بن أثال» رضي الله عنهما وموقع قبيلتيهما اللي استفادت منه الدعوة الإسلامية وقتها
● لو حب يتكلم تحت بند «التصور التاريخي» هيذكرلك قصة فرعون
● ولو حب يتكلم عن النظرية السياسية هيستشهدلك بمقاله الإمام «ابن القيم»
● وهكذا وهكذا..، شخص عايش بجسده فى القرن العشرين لكنه يعيش بروحه وقلبه وعقله في القرن الأول الهجري ، ولا يرى فى التاريخ الهائل للكوكب بحضاراته
بمفكريه بسياسييه بتجاربه سوى فترة ضيقة جدا من عمر البشرية جاءت منذ أكثر من 1400 عام ويريد أن يفرضها - بحذافيرها - على البشرية حتى تقوم الساعة
.
◆ في كتابه «حكمة الدعوة» مثلا بيبدأ «رفاعي » فى رسم الشخصية المسلمة وعلاقتها بالجماعة، وكيف يجب ألا يكون الرأى الفردي
سببا للخروج منها، ثم ينتقد علاقة المسلمين بجاهلية المجتمع ومهادنتهم له (بالتجمع بعيدا عن الجهاد واللجوء إلى الدعوة الفردية والتبليغ بالكلمة فقط) ويرى أنه بمجرد أن يكون الفرد مسلما فمواجهة المجتمع أصبحت مفروضة عليه .
ده «رفاعي سرور»، فمن هم أولاده ؟، وهل هم أقل تطرفا من أبيهم أم ألعن منه ؟
◄ «رفاعي » كان عنده ست أبناء ، والمشهور منهم ثلاثة :
✹ الأول هو «يحيى رفاعي سرور»، السلفي الجهادي اللي انضم للجبهة السلفية بتاعة «خالد سعيد » بعد الثورة وتفرغ للكتابة والتنظير..
يحيى» أكثر قدرة من والده ع تكثيف أفكاره وإيصالها بأقل عدد م الكلمات مع الاهتمام بالجانب النفسى ف كتاباته بحكم دراسته لعلم النفس،فهو لا يرجع إلى التراث ويستشهد به مثل والده ، بل يكتب ما قل ودل. يُشَرِّح أصل المشكلة بمبضع سلفي جهادي غير الاستطرادات المملة لوالده،وهذا هو مكمن خطورته
أما الثاني فهو الأشهر ومحور الحديث ، وهو «عمر رفاعي سرور»
★ في 2012، توفى «رفاعي سرور» والد عُمر، فظهر «عمر» ليتحدث عن وصية والده الأخيرة قبل وفاته، إذ أوصى «بحمل أمانة القرآن والسير على نهجة والدفاع عن أمة الإسلام، والوقوف حائط وقوة وراء مرشح الرئاسة المُحتمل آنذاك،
حازم صلاح أبوإسماعيل، الذي يحمل أفكارا متطرفة والمسجون حاليا على ذمة قضايا إرهاب».
★ وبعد وفاة والده في 2012، توجه إلى سيناء ؛ ليعمل ضمن صفوف المسلحين، وهناك تلقى تدريبات عسكرية، وعمل مفتيًا لتنظيم «أنصار بيت المقدس»،
حتى عُرف هناك بـ «أبوعبدالله المصري»، ، ثم ما لبث أن ترك هذا التنظيم حينما قررت قياداته مبايعة تنظيم «داعش» بينما كان يميل «عمر» للالتحاق بالقاعدة (أحد منتجات تنظيم الجهاد القديم لوالده) لينتقل بعدها إلى «ليبيا» بنفس الصفة ليستقر
في مدينة «درنة» بشرق ليبيا، وهناك تعاون «عمر» مع كتيبة «شهداء أبوسليم» التابعة لتنظيم «القاعدة» بزعامة «عطية الشاعري» ، ليصبح - بتأثير سيرة والده - مفتياً لهذا التنظيم ، ثم عمل مفتيًا لأغلب الكيانات الإرهابية في درنة بما فيها «مجلس شورى مجاهدي درنة» ،
حتى عُرف هناك بـ «أبوعبدالله المصري»، ، ثم ما لبث أن ترك هذا التنظيم حينما قررت قياداته مبايعة تنظيم «داعش» بينما كان يميل «عمر» للالتحاق بالقاعدة (أحد منتجات تنظيم الجهاد القديم لوالده) لينتقل بعدها إلى «ليبيا» بنفس الصفة ليستقر في مدينة «درنة» بشرق ليبيا،
وهناك تعاون «عمر» مع كتيبة «شهداء أبوسليم» التابعة لتنظيم «القاعدة» بزعامة «عطية الشاعري» ، ليصبح - بتأثير سيرة والده - مفتياً لهذا التنظيم ، ثم عمل مفتيًا لأغلب الكيانات الإرهابية في درنة بما فيها «مجلس شورى مجاهدي درنة» ، وهو تشكيل مختلط يضم مجموعة من التشكيلات الإرهابية أهمها
كتيبة «أبوسليم» و «جيش الإسلام» وبعض من قيادات وعناصر «الجماعة الليبية المقاتلة» ، ومن أهم قياداته «سالم دربي» رئيس المجلس، و «ناصر العكر» ، و«فرج الحوتي» ، وقد قتلوا جميعا، إلى أن تم اعتماده كـ«مرجع وقاضي شرعي» للمجلس ولتنظيم القاعدة في ليبيا .
اعُتبر «عُمر رفاعي سرور» الفقيه والمؤصل الشرعى لكل عمليات «عشماوي»، كما أنه كان مسئولًا عن تجنيد واستقبال الإرهابيين الجدد في عموم ليبيا، وخصوصًا أولئك الذين يتمسكون بفكر تنظيم القاعدة فقد كان هو حلقة الوصل بين زعيم التنظيم
اعُتبر «عُمر رفاعي سرور» الفقيه والمؤصل الشرعى لكل عمليات «عشماوي»، كما أنه كان مسئولًا عن تجنيد واستقبال الإرهابيين الجدد في عموم ليبيا، وخصوصًا أولئك الذين يتمسكون بفكر تنظيم القاعدة فقد كان هو حلقة الوصل بين زعيم التنظيم اعُتبر عُمر رفاعي سرور» الفقيه والمؤصل الشرعى لكل عمليات
أولئك الذين يتمسكون بفكر تنظيم القاعدة فقد كان هو حلقة الوصل بين زعيم التنظيم 2 ، وهكذا أصبح هذا الثلاثي المصري (عمر رفاعى وعماد الدين عبدالحميد وهشام عشماوي) هم الثالوث المصري الأشهر من ضمن جميع إرهابيى ليبيا
.
وبتاريخ 11 يونيو 2018، نعت قيادات محسوبة على الجماعات والتنظيمات الإرهابية، «عمر رفاعي سرور»، بعدما قتل في مدينة «درنة» الليبية، بعد أن نجحت قوات من الجيش الليبى في إصابته، ونجاحه بالهروب، لكنه لم ينج بإصابته، كما أعلنت شقيقته «ولاء رفاعي سرور » وفاته عبر صفحتها على الـ«فيس بوك
قالت «ولاء» : «عندما جاء أحدهُم ليعزي والدتي، قدّمت لهُ رز بلبن وقالت (كُل حلاوة الشهيد)»، فهم يعتبرونه شهيدا ، بينما لم يكون سوى «تكفيري» تسبب في إراقة دماء مئات الشُهداء
✹ و«ولاء» هذه ليست مجرد شخصية متطرفة تلقفت علم التطرف والأرهاب عن والدها فأصبحت تدونه على صفحتها وحسب بل
بل هي أيضا هى زوجة أحد رعاة الفتنة الطائفية فى مصر وهو المدعو «خالد حربي» مؤسس ما يعرف بـ «المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير» مع رفيقه «حسام أبو البخاري» ، وأحد أشهر المديرين لغرف الفتنة الطائفية الملعونة قديماعلى تطبيق «البالتوك».
وبعد وفاة «عمر» قام «هشام عشماوي» بالزواج من أرملته ، وهي من تم القبض عليها برفقته وأتشحنت معاه على مصر .
.
◆ وهكذا انتهت أسطورة شراكة «عُمر» الدموية مع «هشام عشماوي» .
الصورة الأولى من جنازة جنازة الارهابي الأب «رفاعي سرور» شيخ مشايخ الإرهاب في مصر 2012 ،وفيها يظهر ابنه الارهابي «عمر رفاعي سرور» وخلفه القيادي الإخواني «محمد البلتاجي
أما الصورة الثانية فهي للخرتيت «حازم صلاح أبو اسماعيل» مع الأب «رفاعي سرور»
. #مصر 🇪🇬 🦅
شكرا لصاحب مادة المعلومات..
#تحيا_مصر #الاختيار 🇪🇬 ✌️ 🦅🦅🦅

جاري تحميل الاقتراحات...