#في_مثل_هذا_اليوم
#أحداث_وشخصيات_رمضانية
السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة وقعت فاصلة المعارك بين جند الحق المعززين بالملائكة يقودهم خير الخلق جميعا ؛ الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبين جند الباطل يؤزهم الشيطان ويقودهم إلى مصارعهم والنار..
#أحداث_وشخصيات_رمضانية
السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة وقعت فاصلة المعارك بين جند الحق المعززين بالملائكة يقودهم خير الخلق جميعا ؛ الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبين جند الباطل يؤزهم الشيطان ويقودهم إلى مصارعهم والنار..
معركة بدر الكبرى أو معركة الفرقان كماسماهما المولى سبحانه وتعالى في القرآن الكريم..
كانت البداية مع إذن العزيز الجبار جل في علاه للمسلمين برد الظلم فنزل قوله تعالى "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"
كانت البداية مع إذن العزيز الجبار جل في علاه للمسلمين برد الظلم فنزل قوله تعالى "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"
ومن هنا بدأت رحلة الاستعداد الروحي والتربوي والنفسي والمادي للدفاع عن عقيدة ومجتمع دولة الإسلام بل والتحرك من موقع الدفاع إلى التدافع والهجوم على أهداف ومكاسب العدو..
خرج النبي في ٣١٧ أو ٣١٩ رجلا على الأرجح واثنين من الفرسان وسبعين بعيرا يتعاقب عليها بقية الجيش من المهاجرين والأنصار وذلك لاعتراض قافلة لقريش واسترداد بعض الحقوق التي سلبها المشركون عدوانا وظلما...
نجت القافلة بقدر الله الذي أراد كسر باطل الشرك ورفع راية الحق. "إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا.
كان المشركون في ١٠٠٠ رجل و٢٠٠ فارس و٧٠٠ بعير ومعهم أحابيشهم وبعض حلفائهم وفوق ذلك غطرسة الباطل وقطيعة الرحم ووبال الشر في أفئدة المشركين..
وكانت الخاتمة سعيدة فغلب جنود الله جند الشيطان وكانت هذه المعركة دليلا مرشدا للمؤمنين في كافة الأزمنة أن النصر من الله وأنك حين تكون بهذه الروح الإيمانية فإن السماء تقاتل معك "وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
وأحداث بدر منثورة في كتب التاريخ يمكن الاستزادة منها بقدر شغف القاريء ولكن الأهم انها آلت إلى عدد من النتائج من أبرزها..
١-تغير موازين القوى في الجزيرة العربية بصورة حاسمة لصالح المسلمين..
١-تغير موازين القوى في الجزيرة العربية بصورة حاسمة لصالح المسلمين..
٢-كسر شوكة وعزيمة المشركين ومصادرة تلك الروح المغرورة لديهم..
٣-التخلص من بعض أعداء الله من كفار قريش وإضعاف صفوف المشركين حيث قتل منهم ٧٠ من صناديدهم وأسر ٧٠ من كبار القوم..
٣-التخلص من بعض أعداء الله من كفار قريش وإضعاف صفوف المشركين حيث قتل منهم ٧٠ من صناديدهم وأسر ٧٠ من كبار القوم..
وقد أكرم الله الشهداء من المسلمين الذين لم يتجاوز عددهم ١٤ رجلا اصطفاهم الله بالشهادة في ذلك اليوم العظيم وجعلهم مع من شارك في هذه المعركة في الدرجة العليا من الفضل.
.روى البخاري في صحيحه من حديث معاذ بن رفاعة ابن رافع عن أبيه، وكان من أهل بدر قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى اللهُ عليه وسلم- فَقَالَ: «مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ:وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ.
جاري تحميل الاقتراحات...