24 تغريدة 247 قراءة May 10, 2020
ثريد - "قوام الساعة الزجاجية لماذا عليك البحث عن الفتاة الاصغر؟"
لنبدأ مع قوام_لساعة الزجاجية ، "الأثداء الممتلئة" ما هو سر إنجذاب الرجل غريزيا لهم ؟ هل هذه التفضيلات ذات اصل بيلوجي للرجل ؟ هل عمر المرأة وصحتها له علاقة بتفضيلاتك؟ كثيرا ما تشاهد هذا الرسم البياني فماذا يعني؟
لابد انك لاحظت عزيزي الرجل انجذابك القوي للقوام بشكل الساعة الزجاجية أو (صدر ممتلئ / خصر صغير / حوض كبير) و لم تعرف ما هو سر اشتراك الغالبية الساحقة من الرجال في هذا الانجذاب الغريزي القوي...
للموضوع اساس بيولوجي مرتبط بغريزة البقاء و التناسل ، و هو مبرمج في عقل الرجل منذ مئات آلاف السنين... لكن كيف ؟ السلوك البشري مدفوع بعدة غرائز أساسية تختلف أولوياتها حسب درجة الأهمية..
اقوى هذه الغرائز هي غريزة البقاء و التناسل ، لأنها هي من أبقت الجنس البشري على قيد الحياة و من ضمن تفرعات هذه الغريزة المبرمجة داخل #العقل_اللاواعي عند #الرجل هو إيجاد #انثى تتمتع ب 3 صفات رئيسية :
1. #صغر_العمر .
2. #الخصوبة و #الصحة.
3. #الجمال.
هذه الصفات تخدم الحفاظ على النسل للرجل التي هي اهم اولوياته بعد البقاء ، حيث صغر العمر يعني فترة خصوبة أطول حيث الفتاة بعمر 18 عام أمامها على الأقل 20 سنة من الخصوبة ، أما من هي بعمر 35 فامامها أقل من 5 سنوات لتنجب اطفال مع ارتفاع مشاكل التوحد و متلازمة داون و مشاكل أخرى...
أما الخصوبة و الصحة فهي تصب في مصلحة الحمل و الولادة و رعاية الأطفال (النسل) و هذا أمر مهم جدا و هو أحد أسباب وجودنا الآن على الأرض، فلو لم يكن أجدادنا يختارون نساء أصحاء قادرين على الإنجاب و رعاية الأطفال لنقرض الجنس البشري منذ 100 الف سنة.
هذا ما يسمى #الانتخاب_الجنسي من الرجل للمرأة...
و بالنسبة للجمال فمن ااطبيعي أن يفضل البقاء و إقامة علاقة مع امرأة الاكثر جمالا وجاذبية من امرأة اقل و هذا بديهي...
أما ارتباط حجم الحوض و الاثداء و الخصر بهذا الموضوع فهو بسيط و سهل ؛ #فالاثداء الممتلئة يقرأها عقلك اللاواعي كاشارة لانثى قادرة على الارضاع بشكل أكبر و العناية بحاجات الطفل..
أما بالنسبة للخصر للأوراك (الحوض) فإن توزيع الدهون بشكل طبيعي و صحي في جسم الانثى لا يوجب تراكم الدهون في منطقة الخصر بل في منطقة الأرداف ، فالخصر الصغير إشارة على توزيع صحي للدهون في جسم الأنثى الأكثر صحة من البقية إضافة إلى التوازن الهرموني و عملية أيض منتظمة و صحية...
إضافة إلى أن #الحوض_الواسع كما يقرأه #عقلك_اللاواعي هو إشارة إلى أن المرأة اقدر على الإنجاب من التي بحوض صغير و هذا صحيح علميا من ناحية البنية الهيكلية العضلية تؤثر في قدرة المرأة على تمرير رأس الجنين من بين عظام الحوض ، فهذا سليم تماما...
من هنا نفهم الساعةالبيولوجيةللخصوبة
للراغبين بالارتباط و لفهم الخصوبة البيولوجية للنساء... ويمكن لنا تقسيمها لأربع مراحل اساسية لتكون فكرة ادق عن مفهوم الساعة البيلوجية للمرأة.
#المرحلة_A :
ما بين عمر 16 و 25 سنة هي من أعلى المراحل العمرية خصوبة في حياة الأنثى و تتميز الانثى بالحيوية و الصحة و الطاقة الكبيرة و القدرة على البذل العاطفي و الجسدي و النفسي و من ناحية سايكولوجية.
تكون نسبة #التوافقية عالية و ليست صعبة المراس و قليلة التمرد، متفتحة الذهن و قابلية التعلم عالية ، و بحسب تقديرات بعض العلماء تكون الأنثى اقدر على الحمل و الولادة صحيا ما بين 22 و 24 سنة...
#المرحلة_B :
ما بين عمر 25 و 30 هي مرحلة يبدأ في آخرها الحرج من ناحية الخصوبة البيولوجية حيث اذا كانت (قوية،مستقلة) تضيع هذه الفترة المهمة من عمرها و هي تعمل كالخيل المربوط بالساقية تبحث عن دخل مادي على حساب (مخزون البويضات) في مبايضها.
بالعادة بعد أن تتجاوز السنة الثامنة و العشرين يبدأ العقل اللاواعي يرسل إشارات لعقلها الواعي (رنين الساعة البيولوجية)
و هذه ضرورة لتنبيهها بأنه اذا كنتي تريدين الإنجاب فالوقت ينفذ منك فعليكي الإسراع بإتخاذ قرار...
و تبدأ غريزة الأمومة بالنبض خاصة عند رؤية اطفال أو سماع خبر زواج أو حمل إحدى قريباتها أو صديقاتها و خاصة عند رؤية من في عمرها و هي تلعب مع أطفالها...
#المرحلة_C :
ما بين عمر 30 و 35 هي مرحلة التنازلات الكبرى و تنخفض فيها الخصوبة بنسبة كبيرة حيث يزيد رنين الساعة البيولوجية بشكل مزعج جدا و مؤلم قد يؤدي للإكتئاب و اضطراب عدائية المجتمع عند بعض الحالات و ليس كلها.
و في هذه المرحلة تقدم الأنثى مجموعة تنازلات تبدأ بالتدريج بعد الثلاثين و ترتفع بشكل تدريجي ، و الأهم من ذلك من ناحية سيكولوجية يختلف تعاطيها مع الامور و خاصة مع اي (شريك محتمل) حيث يبدأ التمثيل و التظاهر باحترافية عالية حتى تتجنب المصادمات التي قد تجعل العريس المحتمل يبتعد عنها.
فتكون تعيش الكثير منهن في هذه الفترك بشخصية غير حقيقية غالب عليها التطبع و التمثيل و أقرب إلى مسرحية منها إلى الواقع...
#المرحلة_X :
هي ما بعد ال 35 سنة حيث تكون فيها الأنثى تلعب في الوقت بدل الضائع و تحاول التمسك بحبال الهواء تريد إقناع نفسها بانها لا تزال جذابة للجنس الآخر و ، لكن عبثا تحاول ، و من ناحية الخصوبة تكون انخفضت الاحتمالات بشكل متسارع للحمل و الولادة لكنها ليست مستحيلة.
، لكن مثلا تزداد احتمالية إصابة الجنين بالتوحد أو متلازمة داون (البلاهة المنغولية) في نهاية الثلاثينات و في بداية الأربعينات حتى تتجاوز احتمالية 25% أن يصاب الطفل بإحدى المشاكل المذكورة ، و ترتفع نسبة الحسد و الحقد على القرينات المتزوجات و الأمهات ممن حولها...
🔴#الخلاصة :
و كقواعد عامة لاختيار الزوجة يجب ان تكون الفتاة بصحة وعمر جيد حتى تكون قادرة على رعاية المنزل و الأطفال و على خلق عالي ، فالعمر الانسب هو في المرحلة #A من 16-25 سنة هي افضل مرحلة لاختيار زوجة مهما كان عمرك كرجل اذا امكن الأمر و اذا امتلكت القدرة المادية و الجسدية.
أما المرحلة #B فحاول اجتنابها عند اختيار زوجة و خاصة اذا كانت من العاملات المتحررات في آخر سنين حياتها ممن يفضلن العمل على العائلة و الزوج.
اما المرحلة #C فما فإذا كنت تريد إنجاب عدد من الأطفال(لا تنسى ان بحاجة المباعدة بين الاطفال) فهي ليست الخيار الأفضل و على الأغلب انك ستنخدع بالتنازلات و التطبع الزائف و قناع #التوافقية الذي ترتديه لإرضائك و هو ليس من طبعها اصالة ، اما المرحلة #X فهي إسم على مسمى...👍

جاري تحميل الاقتراحات...