أثيـــر
أثيـــر

@ather1997

11 تغريدة 45 قراءة May 10, 2020
يتنقل القلب بين آي قَصص الأنبياء، خاصةً ولها لون آخر عند تثبيت ومعاهدة المَحفوظ!
فتارة أجد قلبي بين قصّة نوح -عليه السّلام- وتسليمه لأمر ربّه ﴿ واصنع الفلك ﴾ وهو في البرِّ! فيمرّ من قومه مَن يسخرُ منه وبكلّ يقين يردّ: ﴿ قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون ﴾ ..
وعن عطفه بابنه ﴿ يا بنيّ اركب معنا ﴾ .. ﴿ رب إن ابني من أهلي ﴾ فيلجأ إلى الله ﴿ وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ﴾ ..!
وتارة أجد قلبي عند بناء سيّدنا إبراهيم -عليه السّلام- للكعبة ﴿ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبّل منّا ﴾ فيتفطّر القلب شوقًا ..
وعن لِين حديثه مع أبيه آزر المُشرك لأن يرجع إلى الله!
﴿ يا أبتِ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر... ﴾ ..
﴿ يا أبتِ إني قد جاءني من العلم... ﴾ ..
﴿ يا أبتِ لا تعبد الشيطان ﴾ ..
﴿ يا أبتِ إني أخاف أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ﴾💔!
فيردّ آزر دون حجّة ﴿ لئن لم تنته لأرجمنّك واهجرني مليًّا ﴾ فيعاوده خليل الله متلطّفًا: ﴿ سلامٌ عليك ﴾ بل أيضًا ﴿ سأستغفر لك ربّي ﴾ لم ييأس! سيعتزله، ويدعو له بالهداية!
وأمّا ابنه اسماعيل -عليه السّلام- وتسليمه للرؤيا: ﴿ يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصّابرين ﴾ غير أنه سبحانه أثنى عليه في سورة مريم: ﴿ وكان عند ربّه مرضيًّا ﴾ ..
وتارة أجد قلبي عند تتابع ابتلاءات يوسف -عليه السّلام- فتكون ﴿ معاذَ الله ﴾ رادعٌ لنفسك الأمّارة بالسّوء، وخبيثًا ما فتأ يوسوس لك، ويعتصر القلب ألمًا عند ﴿ فأسرّها يُوسف في نفسه ﴾💔!
وتطمئن عند ﴿ كذلك كِدنا ليُوسف ﴾ ♥️ ..
﴿ قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ﴾ ♥️ ..
وأمّا يعقوب -عليه السّلام-!
يكفي: ﴿ وابيضّت عيناه من الحزن ﴾ :" ..!
وأمّا كليم الله حينما كلّمه بالواد المقدّس طوى: ﴿ وما تلك بيمينك يا موسى ﴾ ؟
فيطيل -عليه السّلام- بوصف عصاه أدبًا في ردّه وليستأنس بطول الحديث مع ربّه ..
ألطاف اللطيف تحفّ موسى -عليه السّلام- من إلقائه في اليمّ، وسعي أخته، ورجوعه لتقرّ عين أمه ولا تحزن، وقتله القبطي، وبقائه في مدين مع زوجة صالحة .. ومجاهدته للطاغية فرعون ﴿ فأوجس في نفسه خيفة موسى ﴾ .. ﴿ قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ﴾ ..
وسجود السّحرة وتوّعد فرعون لتعذيبهم، ﴿ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾ ..!
ثم أجد قلبي عند ظُلمات يُونس -عليه السّلام- ﴿ لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين ﴾ .. فاستجاب له ربّه ..
ثم يقف قلبي طويلًا طويلًا عند شعيب -عليه السّلام- وقول قومه ﴿ قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول وإنّا لنراك فينا ضعيفًا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز ﴾ وما أنت علينا بعزيز💔!
ويبتهج القلب عند فرحة زكريّا -عليه السّلام- ﴿ فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرةً وعشيًّا ﴾ ..
وأمّا مريم وحنوّ القلب عند ﴿ يا ليتني مت قبل هذا ﴾ والقوة واليقين عند ﴿ فأتت به قومها تحمله ﴾ ..
وآدم، ومحمّد ﷺ، وأيّوب، وسليمان، وداود، وعيسى، وهود، ولوط، وصالح، كثير مما لا يسعني التّعبير عنه ..

جاري تحميل الاقتراحات...