يتنقل القلب بين آي قَصص الأنبياء، خاصةً ولها لون آخر عند تثبيت ومعاهدة المَحفوظ!
فتارة أجد قلبي بين قصّة نوح -عليه السّلام- وتسليمه لأمر ربّه ﴿ واصنع الفلك ﴾ وهو في البرِّ! فيمرّ من قومه مَن يسخرُ منه وبكلّ يقين يردّ: ﴿ قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون ﴾ ..
فتارة أجد قلبي بين قصّة نوح -عليه السّلام- وتسليمه لأمر ربّه ﴿ واصنع الفلك ﴾ وهو في البرِّ! فيمرّ من قومه مَن يسخرُ منه وبكلّ يقين يردّ: ﴿ قال إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون ﴾ ..
وعن عطفه بابنه ﴿ يا بنيّ اركب معنا ﴾ .. ﴿ رب إن ابني من أهلي ﴾ فيلجأ إلى الله ﴿ وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ﴾ ..!
وتارة أجد قلبي عند بناء سيّدنا إبراهيم -عليه السّلام- للكعبة ﴿ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبّل منّا ﴾ فيتفطّر القلب شوقًا ..
وتارة أجد قلبي عند بناء سيّدنا إبراهيم -عليه السّلام- للكعبة ﴿ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبّل منّا ﴾ فيتفطّر القلب شوقًا ..
وعن لِين حديثه مع أبيه آزر المُشرك لأن يرجع إلى الله!
﴿ يا أبتِ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر... ﴾ ..
﴿ يا أبتِ إني قد جاءني من العلم... ﴾ ..
﴿ يا أبتِ لا تعبد الشيطان ﴾ ..
﴿ يا أبتِ إني أخاف أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ﴾💔!
﴿ يا أبتِ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر... ﴾ ..
﴿ يا أبتِ إني قد جاءني من العلم... ﴾ ..
﴿ يا أبتِ لا تعبد الشيطان ﴾ ..
﴿ يا أبتِ إني أخاف أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ﴾💔!
فيردّ آزر دون حجّة ﴿ لئن لم تنته لأرجمنّك واهجرني مليًّا ﴾ فيعاوده خليل الله متلطّفًا: ﴿ سلامٌ عليك ﴾ بل أيضًا ﴿ سأستغفر لك ربّي ﴾ لم ييأس! سيعتزله، ويدعو له بالهداية!
وأمّا ابنه اسماعيل -عليه السّلام- وتسليمه للرؤيا: ﴿ يا أبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصّابرين ﴾ غير أنه سبحانه أثنى عليه في سورة مريم: ﴿ وكان عند ربّه مرضيًّا ﴾ ..
وتارة أجد قلبي عند تتابع ابتلاءات يوسف -عليه السّلام- فتكون ﴿ معاذَ الله ﴾ رادعٌ لنفسك الأمّارة بالسّوء، وخبيثًا ما فتأ يوسوس لك، ويعتصر القلب ألمًا عند ﴿ فأسرّها يُوسف في نفسه ﴾💔!
وتطمئن عند ﴿ كذلك كِدنا ليُوسف ﴾ ♥️ ..
﴿ قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ﴾ ♥️ ..
وتطمئن عند ﴿ كذلك كِدنا ليُوسف ﴾ ♥️ ..
﴿ قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ﴾ ♥️ ..
وأمّا يعقوب -عليه السّلام-!
يكفي: ﴿ وابيضّت عيناه من الحزن ﴾ :" ..!
وأمّا كليم الله حينما كلّمه بالواد المقدّس طوى: ﴿ وما تلك بيمينك يا موسى ﴾ ؟
فيطيل -عليه السّلام- بوصف عصاه أدبًا في ردّه وليستأنس بطول الحديث مع ربّه ..
يكفي: ﴿ وابيضّت عيناه من الحزن ﴾ :" ..!
وأمّا كليم الله حينما كلّمه بالواد المقدّس طوى: ﴿ وما تلك بيمينك يا موسى ﴾ ؟
فيطيل -عليه السّلام- بوصف عصاه أدبًا في ردّه وليستأنس بطول الحديث مع ربّه ..
ألطاف اللطيف تحفّ موسى -عليه السّلام- من إلقائه في اليمّ، وسعي أخته، ورجوعه لتقرّ عين أمه ولا تحزن، وقتله القبطي، وبقائه في مدين مع زوجة صالحة .. ومجاهدته للطاغية فرعون ﴿ فأوجس في نفسه خيفة موسى ﴾ .. ﴿ قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ﴾ ..
وسجود السّحرة وتوّعد فرعون لتعذيبهم، ﴿ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾ ..!
ثم أجد قلبي عند ظُلمات يُونس -عليه السّلام- ﴿ لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين ﴾ .. فاستجاب له ربّه ..
ثم أجد قلبي عند ظُلمات يُونس -عليه السّلام- ﴿ لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين ﴾ .. فاستجاب له ربّه ..
ثم يقف قلبي طويلًا طويلًا عند شعيب -عليه السّلام- وقول قومه ﴿ قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول وإنّا لنراك فينا ضعيفًا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز ﴾ وما أنت علينا بعزيز💔!
ويبتهج القلب عند فرحة زكريّا -عليه السّلام- ﴿ فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرةً وعشيًّا ﴾ ..
ويبتهج القلب عند فرحة زكريّا -عليه السّلام- ﴿ فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرةً وعشيًّا ﴾ ..
وأمّا مريم وحنوّ القلب عند ﴿ يا ليتني مت قبل هذا ﴾ والقوة واليقين عند ﴿ فأتت به قومها تحمله ﴾ ..
وآدم، ومحمّد ﷺ، وأيّوب، وسليمان، وداود، وعيسى، وهود، ولوط، وصالح، كثير مما لا يسعني التّعبير عنه ..
وآدم، ومحمّد ﷺ، وأيّوب، وسليمان، وداود، وعيسى، وهود، ولوط، وصالح، كثير مما لا يسعني التّعبير عنه ..
جاري تحميل الاقتراحات...