فضفضة... اتمنى تقرونها للأخير.
العالم متعطش للأكشن والدراما. الأفلام والمسلسلات تركز كثيرًا عليهم. مع مبالغات احيانًا حتى غير منطقية لكن يندمجون معها الجمهور ويتابعون بل وحتى يتضاربون مع بعض لو احد احرق عليهم مشهد او تكلم على مسلسلهم المفضل بكلمة سخرية
العالم متعطش للأكشن والدراما. الأفلام والمسلسلات تركز كثيرًا عليهم. مع مبالغات احيانًا حتى غير منطقية لكن يندمجون معها الجمهور ويتابعون بل وحتى يتضاربون مع بعض لو احد احرق عليهم مشهد او تكلم على مسلسلهم المفضل بكلمة سخرية
لذلك نجد الناس أيضًا ينجذبون لقصص الدراما والأكشن حول أي موضوع مثلًا أن هناك جواسيس وعوائل ثرية غامضة، أو ممكن شبكة انترنت، أو أو ربما أرواح شريرة أو لا اعلم.. ربما ديانة؟ ما رأيكم؟ تحبون الدراما التاريخية أم الدينية؟ أو خليط؟
طيب خليط اذا تعالوا يا ألف حساب وحساب نألف قصص
طيب خليط اذا تعالوا يا ألف حساب وحساب نألف قصص
طبعًا مؤلفي القصص هم ناس يقتاتون على الريتويت والمتابعين. لذا يبحثون عن ألم الناس وتصل معهم لاستغلال الأزمة واوضاع الناس ونقطة ضعفهم هذه لتأليف القصص وصنع ضجة بالمحيط. ويستغلون مايجذب الناس اكثر.
فقالوا انه يوجد عوائل ثرية تنتمي لديانة وتعود لتاريخ معين وتريد قتل ملايين منكم لذلك انتجوا مرض قاتل حتى يتحكموا بكم ويزرعوا شريحة بأيديكم ثم لا اعلم لم سيتتبعونا أين نذهب لكن طيب؛ يمكن الموسم الثاني تتضح الصورة
الشاهد ياجماعة ان الوضع مشوق حتى الآن وعني جدًا متحمسة للمسلسل
الشاهد ياجماعة ان الوضع مشوق حتى الآن وعني جدًا متحمسة للمسلسل
وصراحة لا اعلم لم تهاجموهم فهم حقًا صنعوا مسلسل حي دون تكلفة دون اي ادوات ولا كاميرات ومجانًا دون اشتراك
والحقيقة انتظر تدخل باتمان وريك قرايمز لأن الاكشن احتدم ونحتاج نوصل لل5G هذا شكله شرير وعنده عتاد
والحقيقة انتظر تدخل باتمان وريك قرايمز لأن الاكشن احتدم ونحتاج نوصل لل5G هذا شكله شرير وعنده عتاد
(طبعًا حتى مايفسر احد غلط فالسخرية هنا هي من عدم منطقية مؤلفي القصص وليست من الناس المظلومين الباحثين عن الحقيقة أبدًا فهم متألمين ويبحثون عن قصة تخفف ألمهم)
في هذه الحالة يجابه العلم قوة عظمى وهي ليست قوة الوهم والكذب والشائعات. بل قوة الحزن والمجادلة والإنكار وحالة من التيه الشديد. وهذه القوة لايمكن معها إلا الصبر والصمت. مقاومتها لاتنتج إلا شرار اكثر. فانت هنا تواجه شخص يحاول أن ينكر سوء وضعه.
أما مؤلفي القصص، فعزاؤنا انه فبعد انقضاء الأزمة، لن يعرفهم أحد.
-تمت-
-تمت-
جاري تحميل الاقتراحات...