أحمد عاطف ⚖️
أحمد عاطف ⚖️

@AhmedWew507447

37 تغريدة 7 قراءة May 15, 2020
" قصيدتى "
"أَنَا خَلِيلُ الدَّمْعُ وَالدَّمْعُ
نَهْرٌ نابع مِنْ ذَاتِيٌّ
كُتِبْتُ لِلنَّاسِ مَا يُسْعِدُهُمْ
وَتَرَكَتْ لنفسى أَبْجَدِيَّةَ مُعَانَاتَيْ
قِصَّتَيْ مُلَخَّصِهَا الآه والآه قَاصِرَةً
عَلَى قَلْبٍ تَرَعْرَعَ بَيْنَ ظُلُمَاتِ
الزَّمَنِ فُصُولَ عَلَى النَّاسِ متَقْلَبٌ
وَأَنَا الخَرِيفُ مستحوز عَلَى أَمْسِيَّاتِي
دروب الهَوَى تَجِدُونَ عَنِّدِي مُنْتَهَاهَا
كَانمَا خَلْقُ الهَوَى بَعِيدًا عَنْ سَاحَاتِي
كُلُّ النَّاسِ تَحْمِلُ فِي السَّفَرِ أَمْتَعَتها
وَأَنَا أَحْمِلُ مِعَى أَصْوَاتِي الحَزِينَات
أَسِيرٌ بَيِّنُ بَلْدَةٍ وَأُخْرَى وَفِيٌّ كُلُّ بَلَدٍ أُحَزِّمُ أَوْرَاقَ اليَأْسِ وَأَحْبَار حُزْنٍ شَاكِيَات
كِتَابِ الحُبِّ بحوزتى مُشَفَّرْ مطلسم كَانمَا كُتُبٌ بِيَدِ سَفِيرٍ السَّاحِرَات
كُلَّمَا كَتَبَ القَدْرَ قِصَّةُ حُبٍّ عَانَقَ الحَزَنُ آخَرَهَا بِقُبْلاتِ دامعات
تَبًّا لِكُلِّ شَطْر أَكْتُبُهُ وَفِيهِ الهَجْرُ
مُصْطَلَحٌ يُقَتِّلُ البَسَّامَات الجَمِيلاتِ
تَبًّا لِكُلّ نَبْرَةِ حُزْنٍ أُخْرِجُهَا تَزَيُّد
مَنْ ألم الفَتَيَات البَرِيئَاتِ
حَتَّى لكلماتى صَوْتٌ لا يَشْعُرُ بِهِ إِلا مَنْ أَشْعَلَ فَتِيلُ حَزَنِهِ بِنِيرَانِ كَلِمَاتِي
إِلَيْكُم قِصَّة حِبِّي إِلَيْكُمْ جُنُونٌ عَاشِقٌ إِلَيْكُم يَامِن لا تَعْرِفُونَ مآساتى
قَبْضَتُ مِنْ السَّمَاءِ نَجْمَة صَاحَتْ بَعْدَهَا السَّمَاء وَغَرِقَت في بَحْرٍ مِنْ الظُّلُمَاتِ
شَبَّت نَجْمَتِي نَار بَيْنَ أَحَضَّاني فَإحترقَ قَلْبِي وشاعات بَيْنَ النَّاسِ صباباتى
صَورَت لى حُبِّي لَهَا عَلَى أَنَّهُ شِئ
عَجِيبٌ مِنْ رَابِع المستحيلات
وَأَغْرَقَتْنِي فِي بَحْرِ العِشْقِ وَأَنَا فِي
بَحْرٍ عِشْقُهَا مَالِي أَذْرُعُ سَابِحَاتٍ
كُنْتُ مُتَيَّمٌ حَقًّا كُنْتُ مُولَعًا بِجَمَالِهَا الذى يُضَاهِي جَمَالُ سَبْعِ قَارَّاتِ
قَالُوا قَد جَنَّ رَجُل حِينَ تَعَلُّق بحِب اِمْرَأَة لَهَا في الهُوى قُصُور شَامِخَات
لَم أَفْتَح لَهُم أَبْوَابَ صَدْرِي لَم أُعْلِن لَهُم عَن مَدى حُبي للقصص و الرِّوَايَات
تَرَكْتِهُم وَشَانَهُم قَالُوا مَا قَالُوا عَنَى فَهْم لَمْ يَتَفَهَّمُوا بَعْد آسرارى الخَافِيَات
سرمدى كَانَ حُبِّي لَهَا وَمَنْ يُرَكِّبُ
البَحَّارُ يَتَحَمَّلُ المَوْجَاتِ العَاتِيَات
منشوقة القَوَامُ يُدَاعِبُ البَدْرُ عَيْنَاهَا اللَّّتَانِ خَلَقَتْا مِنْ زُرْقَةِ السَّمَاوَاتِ
تَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ مَلِكَةٌ وَهِل خَلْق اللهِ في الكَوْنِ أَجْمَلُ مِنْهَا مَلِكَات؟!
الخَدُّ كُلِّهِ سِحْرٌ وَالشَّعْرُ منسدل
عَلَى الخَصْرِ كَأَنَّهُ شَتَّى اللَّيْلاتِ
قَامَتُهَا تَشُقُّ السَّحَابَ إِذْ تَمَشَّى
سَبِّحَانِّ مِنْ صُور تِلْكَ القَامَاتِ
كُلٌّ هَذَا وَرَبِيعُ عُمْرَيْ حُبِّي الذى
أَنْشَدَهُ أَصَابَتْهُ لَيَالِي الفِرَاقِ الخَاوِيَات
فَقَد ضَاعَ الحُبُّ بَيْنَنَا كَالكَأْسِ الحَائِرُ عَلَى مَوَائِدِ السَّكَارَى بِأَرْخَص الحَانَات
كِبْرِيَائي وَكِبْرِيَائِهَا جَبَلان حَاصَرَا حُبنَا فَمَاتَ الحُبُّ شَهِيد لِتِلْكَ الصِّرَاعَات
كَانَت كُل شِئ أَحِبَّه فَمِنْ غَيْرِهَا
َأشبَعَ بِهِ الجَمِيلُ مِنْ غَايَاتِي
عَلَّمْتُهَا أَنَّ لِلحُب سَبْعُ آيَاتٍ
فَأَيْنَ هى وأَين حبها من آياَتِى؟!
ففى الحب شَوْقٌ وَحَنِينٌ ولهَفة
وَقَلِقٌ إِذَا مَا غِبْتُ وَطَالَتْ غيباتى
وَحِينَ أعَوْدَ أَجَدُّ بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا بَسَاتِينُ الوُرُودِ مَمْزُوجَةٌ بِعَذْبٍ مِنْ الكَلِمَاتِ
زَرَعَتْ لَهَا الأَرْضُ نُورًا فَمَا حَصَدَتْ خَلْفَهَا سِوَى دُمُوعٍ وَظُلُمَاتٍ
مُدِّدْتِ لَهَا حِبَالَ الهَوَى مِنْ أَشْوَاقِي قَّطْعت بِسُيُوفِ الغَدْرِ أحبالى الشديدات
مُحِبٍّ أَنَا ضَاقَتْ بِهِ الأَرْضُ
فَشَكَوْتِ لِلسَّمَاءِ القَلِيل مِنْ خيباتى
لا الحُبِّ أستحسن وِصَالِي ولا الفَرَحَ أدرج إسمى على قوائم الفتوحاتِ
أَسِيرُ عَلَى قَدَمِي فَوْقَ الأَشْوَاكِ وَالنَّاسِ يُعْجِبُهَا رَقْصُ الأَرْجُلِ النَّازِفَاتِ
يَسْأَلُنِي النَّاسُ عَنْ أَمْسِي وَهِلَ
الأَمْسُ يُغَيِّرُ شِئ مِنْ وَيْلاتِي ؟!
حَبِيبَتِي قَدْ هَجَرَتْنِي إِلَىَ عَالَمٍ
بِلا حُبٍّ حَبِيبَتِي تَرَكَتْنِي لمعاناتى
قَالُوا الخَمْرَ ينسيك يَا فَتَى فَالسُّكَّرُ عَالِمٌ آخَرُ مِنْ اللَّهْوِ وَالمُسِرَّاتِ
قِلَّتُ وَمَاذَا إِنْ اِسْتَفَقْت عَلَى جُرْحِ الأَمْسِ؟! هَلْ يَشْفِي الخَمْرُ عِلاتِي؟!
اُتْرُكُوا لى جُرحَي العَمِيقُ اُتْرُكُوا
لى وَحَدِّي آلِمِي وَمُعَانَاتَي
كَأْسُكُمْ مِنْ بِدَايَةِ العُمْرِ أَنَا شَارِبُهَا مَا زَادَتْ فِي عُمْرِى الجَمِيلِ سَوِيٍّ الكآباتِ
مَقْدُورِي فِي الحُبِّ أَنَا أَعْرِفُهُ شِئ غَرِيبٌ مِنْ قُبَيْلَ النُّكَتِ والترفاتِ
وَحَلِمي الجَمِيل مُعَذِّب بَيِّنُ شُعَاعِ الأَمَلِ وَشَمَّس مِنْ الإِخْفَاقَاتِ
لَيْلاتٍ آهْ مِنْ لَيْلاتِي بَيْنَ جُدْرَانٍ
المَاضِي أُعَانِقُ وَحِّدِي حَسَرَات لَيْلاتِي
رَاحَةُ البَالِ مِنْ أَيْنَ أَنْشُدُهَا وَأَنَا مَزْرُوع بَيْنَ حُلْمٍ المَاضِي وَوَاقَعَ سَحْق هاماتى؟!
الَّلوْنُ الوَرْدِيُّ رَسْمَتُهُ بمخيلتى لَعَلَّ قَلْبَيْ يُفْرِحُ بِقِصَصِ العِشْقِ الَّتِي تَقُصُّهَا خيالاتى
أَجْمَعُ لَهَا أَحْرُف كَانَت مُحَرَّمَة عَلَى قَلْبِي أَجْمَعُ لَهَا الجَمِيلُ مِنْ حِكَايَاتِي
فِي مُفْتَرَقِ الطَّرَقَاتِ وَحِيدًا أَمْشِي وَلا يَتْبَعُنِي سَوِيٌّ ظَلِّي وَمَشَاعِرِي اللائِمَاتِ
أُعَاتِبُ نَفْسِي قَائِلاً لِمَا الحَزَنُ عَلَى مَاضٍ قَدْ مَرَّ لِمَا أَثْقَلَ عَلَى نَفْسَيْ الحِسَابَاتِ ؟!
القَدْرُ قَدْ حَكَّمَ بَيْنَنَا بِخَنْجَرٍ مَغْرُوسٍ فِي جَسَدِيٍّ فَتَبًّا لِخَنْجَرٍ تَصِيحُ مِنْهُ آهَاتُي
حَبِيبَتِي قَاتِلَتَيْ حَبِيبَتِي فَاقَتْ
فِي الغدر كُلٌّ عدائاتى
وَاهٍ آهْ عَلَى وَطَنٍ ما أَحْتَمِل صِيَاحاتِي قُتِلَتْ فِيهِ أَحْلامُي وَضَاعَتْ طُمُوحَاتُي
اُشْكُوا مِنه طِوَال يَوْمِي وَيُجَابِرُنِي الحَنِينُ إِلَيْهِ وَالشَّوْقُ كُل اللَّيْلاتِ
مُنذ مَتَى مَا فَرِحَت يَا وَطَن؟!
مُنذ مَتَى وأنَا اُشْكُوا إِلَيْكَ جَرَّاحَاتِي؟!
كَم مَرة كَتَبْتَ إِلَيْكَ مُعَاتِبًا لائِمَا؟! كَم مَرَّة جِئْتَكَ حَامِلا عَلَى كَفِّي مذلاتى؟!
وَلَكِن في كُل مَرَّةٍ كُنْتُ أَعُودُ كَالمُغْتَسَلِ مِنْ ذُنُوبِ حَالَتِ بَيِّنِي وبَيْنَ عِبَادَاتِي
فَالقَلْبِ وَإِنْ كَانَ فيه مِنْكَ غصة فَإن تُرَابُكَ الطُّهُورُ خَيْر مَا يُمْحَى غصصاتى
فَحَبَكَ يُبْحِرُ في قَلْبِي يَا وَطَنُ وَإِنْ كَانَتْ كُلُّ سُفُنِ الحُب غَارِقَاتِ
أَمْضِي إِلَيْكَ طَوْعًا في كُلِّ شِدَّةٍ وَإِنْ كَانَت جَوَارِحُي بِالِهِمْ مُثَقِّلاتٍ
ثَوْرَتِي وإنتفضتى لا تَعْنِي أَنَنِي مُتُّ بِكَ حَيًّا وإنمَا هِيَ وِلادَتي بَعْد مَمَاتِ
كُل العُنْفِ في أدياننا مَنْبُوذٍ فَالعُنْفِ كُفْرٌ وَلَدَ مِنْ أَرْحَامِ أُمَّهَاتٍ قَاسِيَاتٍ
ضَمَمْتُ جُرْحَكَ إِلَى جَرْحَى فِهيَا نَشْرَبُ دَوَاءَ الحُبِّ مِنْ يَنَابِيعِ السُّرُرِ الشافيات
أَنَا وَأَنْتَ أُخُوَّةُ حَرَمِ اللهِ قِتَالُنَا فِلْما نسْتَحْلِ دِمَاءٌ دَمَّعَتْ لَهَا سَبْعُ سَمَاوَاتٍ
قُتِلْنا البَرَاءَةَ بَيْنَنَا فَاُسْتُشْهِدَ كُل شِئ جَمِيلٍ وَمَا تَبَقَّى لَنَا سِوىَ مشهد مِنْ الحَمَاقَاتِ
وَطَني الجَمِيلِ آراك فِي جَبْهَتَيْ السَّمْرَاءِ آراك في اِتِّسَاعٍ صدري وفُتلة العَضَلات
آراك في المِسَاحَاتِ الخَضْرَاءِ مُبْتَهِجًا آراك في جَمَالِ الأَنْهَارِ وَالبِحَارِ الجَارِيَات
آراك في ثُغَرِ الحَسْنَاوَاتِ آراك في خَجَلِ العذروات آراك فَارِس أَحْلامٌ الحُبَيْبَاتِ
آراك في كُل شِئ جَمِيلٍ يَا وَطَنِي وَمَعَ ذَلِكَ هُمْ تُعُمِّدُوا حَجْبَ كُل الرؤيات
مَعَ أَنَّنَا يَا حَبيبى خُلِقْنا مِنْ ظَهْرِ الحُب الجَمِيل وَتشاطرنا معاً الكَوَارِثُ وَالهِبَات
أَنَا بِكَ الدَّهْرُ وَالأَبَدُ فأنتَ كُل تَاريخ تَفَاخَرَت به في القَصَائِد والكتاباتِ
أَنْتِ المِيرَاث إِنْ اِنْحَنَى ظَهْرِي وَطَالَت المِحَنُ جَسَدِي العَلِيلُ لأَشهر وسنوات
أَكْتُبُ عَنكَ كَثِيرًا وَكَثِيرًا فَلا أَمَل مِنْ أَحْبَارِي ولا مِنْ كَثْرَةِ مَخْطُوطَاتِى
فَأَنْتَ الحُلْمُ الذى لطالما عِشْتُ أَنْشُدُهُ وَأَنْتَ العِطْرُ الجَمَيلُ في ثَوْب حَيَاتِي
في عذوبة النِّيلُ أَتَذَكَّرُ طَعْمٌ الوطن وفي نَسِيمَهُ اللَّطِيفُ أَعُودُ لِلذِّكرياتِ
جُذوري مُمْتَدَّةٌ إِلَى فَجْرِ التَّاريخ مَنْبَعَ العُلُومِ وَمِيلاد شمس الحَضَارَاتِ
مِصْرُ وَطَّنَ الأَوْطَانَ اللهُ حَمَاهَا وَجَعَلَ أَهْلَهَا أَهْلَ خَيْرٍ وَيُمَنٌ وَبَرَكَات
تَرَحَّلْتُ بَيْنَ البُلْدَانِ شَرْقًا وَغَرَبَا
فَلَمْ أَجَدَّ أَجْمَلَ مِنْ مِصْرَ بَلْدَات
جُنُودُهَا أَشِدَّاءُ في رِبَاط لا يَهَابُونَ عَدُو وَلا يَخْشَوْنَ في سَبِيلِ الوَطَنِ مُمَاتٍ
عُذْرًا جُرحي الجَمِيلِ فَحِينَ أَتَذَكَّرُ مِصْرَ تَهُونُ عَلَى نَفْسَيْ حَيَاتِي
صُدُورُ العَاشِقَيْنِ تكتظ همَا فَمَا بَالُ وَطَنٍ يَحْتَضِنَّ آلافٌ مِنْ القُلُوبِ الشَّاكِيَاتِ
وَالعَرَبُ لَهُمْ فَصْل مِنْ كتاب أحْزَانِى فُرقة وَضَيَاع وَشَتَات يَأْكُلُهُ الشَّتَاتُ
أَيْنَ التَّوَحُّدُ بَيْنَكُمْ أَدْعُوهُ؟! وهل
تَعَوُّدُ المَوْتَى بالتقرب والدعاوات؟!
قَدْ مَاتَتْ القَصِيدَةُ العَرَبِيَّةُ بِفِعْلِ أَهْوَائِكُمْ وَصَارَتْ فَتَّاتُ يشكوا مِنْ فَتَّاتٍ
لِمَاذَا ذُبِّحْتُمْ الأُنْثَى الشَّرْقِيَّةُ وَوَزَّعْتُمْ جَسَدَهَا بَيْنَكُمْ؟!ولماذا وإستحللتم الشَّهَوَاتُ ؟
فِلَسْطِينُ إغتصبها اليَهُودُ وأَصْبِحْ الأقصى حرم ُُتسْتَبَاحُ فيه كُل الحُرُمَاتِ
العِزَّةُ كُنْتُ أَفْخَرُ بِهَا فأنَا حَفِيدُ
فتوحات تُجْرِ خَلْفُهَا فتوحات
أَيْنَ مَكَانَيْ اليَوْمَ ؟!تَحْتَ الثَّرَى
رَأسي وَالتَّاريخ بَقَايَا عِظَامٌ وَرُفَاتِ
المَجْد جَالَ بالأمسِ مَدائني وَاليَوْم يَبْكِي عَلَى حَالِ تئن مِنه الطَّيْرُ في السَّمَاوَاتِ
عَجَبًا لِشَمْسٍ تُشَرِّقُ عَلَى أَرْضِ سَاكِنَيها بَاعُوا الكَرَامَة وإشتروا جُلُود خسيساتِ
إبنُ عَبْدالعَزِيز فِي قَبْرِهِ يَخْتَصِمُكُمْ وَصَلاَح الدِّين يُرَدِّدُ أين ذَهَبَتْ غَزَوَاتُي؟
أَيْنَ الجُيُوشُ الأوئل؟! وأَين بَأْسُهَا؟! وَإِلَى أَيْنَ هِجْرَتُكُمْ الجِيَادُ الأَصِيلَةُ شَارِدَاتٌ؟!
آهْ يَاقَلبي إِنْ جُرحي أكبرُ مِنْ عَمِيق إِنَّى كَوْنٌ بِلا نُجُومِ أَمَلٍ مُضِيئَاتُ
أَطْفَالُنَا شَبَت عَلَى حُرُوبٍ فَلا تَسْأَلْنَ الشَّعرَ الأَبْيَضَ عن مَشَاعر قَاتِلات!
صَوْتُكُمْ الحَزِينُ يَشُقُّ صَدْرِي إِذْ أَرَاكُم عَلَى الطُّرُقَاتِ وَالقلوب ماتت مُتَحَجِّرَاتُ
مَلائِكَةٍ صِغَارٍ فِي مُدُنِ المَوْتَى تحيا وصراخاتهم قَذَائِفُ فِي وُجُوهٍ آموات
تَبًّا لِشُعُوبٍ مَاتَتْ مَشَاعِرُهَا وَالصَّمْتُ فيهم مُوسِيقَى تَعْزِفُ عَلَى كُلِّ المَقَامَاتِ
يَا مَعْشَرَ الأَحِبَّةِ أَعِيرُونِي حُبًّا لَمْ
يُذَكِّرْهُ شِعْرِيٌّ لَمْ تَطْرُقْ لَهُ هجائتى
فَانْ الحُبُّ مَزْرُوعُ بأورداتى كَمَا تَزْرَعُ بالمَعَابِدِ النُّقُوشُ والزركشات
فَانِي فِي الحُبِّ أَحْيَا مَقْتُولا فَمَا أَجْمَلُ المَوْتِ فِي سَبِيلِ إِحْيَاءِ المُقَدَّسَاتِ "
بقلم الشاعر :
"أَحْمَدُ عَاطِفٌ"

جاري تحميل الاقتراحات...