خالد العجمي
خالد العجمي

@KhaledfAlajmi

15 تغريدة 28 قراءة May 22, 2020
ثريد عن المدرب الأكثر إثارة للضجة حالياً كما يقول يورغن كلوب ✨
في هذا الموسم حقق نادي غلادباخ أقوى بدايةً له في البوندسليغا منذ عام 1987 ويعد هذا إنجازاً ممتازاً للفريق بكل تأكيد لكن ما يضيف له طابعاً خاص هو أن الفريق قد حقق هذه النتائج مع لعب كرة قدم ممتعة وواضحة الشكل. روزة المدرب الأكثر إثارة للضجة حالياً كما وصفه يورغن كلوب هو من يعمل
الآن على مشروع نادي بوروسيا مونشنغلادباخ والذي سيجني ثماره الفريق بكل تأكيد في المستقبل القريب وعلى كافة الأصعدة في حال إستمر معهم المدرب لمدة طويلة. بدأ ماركو روزه مسيرته التدريبية بدور اللاعب والمدرب في نفس الوقت في نادي ماينز ثم اصبح مساعداً لتوخيل لمدة 15 يوم فقط وانتهت شراكة
الإثنان معاً لأسباب مجهولة وبعد اقل من سنة عاد روزة لفريق الشباب في نادي ماينز وأصبح مساعداً لمارتن شميدت ثم تولى بعد ذلك مهمة تدريب نادي لوكوموتيف لايبسيتش ثم انتقل بعدها إلى النمسا ليسطر نجاحاته هناك. في نادي سالزبورغ وخلال 5 سنوات أشرف روزة على تدريب 3 فرق للفئات السنية وحقق
لقب بطولة دوري الأبطال للشباب عام 2017 كما فاز بالدوري في كل مواسمه ليصبح بعدها روزة مدرباً للفريق الأول ومنذ توليه لهذه المهمة قام الألماني بكسر أكبر سلسلة انتصارات في الدوري حينها وحقق لقب الدوري مرتين على التوالي كما نجح فريقه في إقصاء لاتسيو ودورتموند وغيرهم من بطولة الدوري
الأوروبي ليضع فريقه في النصف النهائي وللمرة الأولى في تاريخ النادي. بعد إنجازاته العظيمة في النمسا بدأت العديد من الأندية ترسل له العروض لكن روزة قرر خوض التحدي في البوندسليغا ومع غلادباخ تحديداً لأنه نادٍ كبير ، لديه طموحات كبيرة وثقافة جماهيرية كبيرة ايضاً
قبل الحديث عن الجوانب التكتيكية يجب ان نتحدث عن الجانب الذهني والنفسي والذي يعد الأهم من غيره بالنسبة لروزة ، فالإهتمام بالتواصل مثلاً يعد أهم مبادئ قيادة الفريق الجيد بالنسبة له حيث يقول : عندما تعمل مع أشخاص فأنت لا تريدهم منهم فقط أن يعملوا بل تريد أيضاً ان تشرح لهم كيفية
عملهم ، ماذا ستضيف لهم؟ لقد عشت كلاعب مبادر حيث كنت دائماً أساعد اللاعبين الجدد ، كنت أسعى للتعرف عليهم وآخذهم في جولة للتعرف على المدينة ولتناول الطعام لقد أدركت أنهم إذا اندمجوا بسرعة فسننجح والإحترام المتبادل يجب أن يكون موجوداً بين أعضاء الفريق فتلك هي إحدى أساسيات بناء الفرق
روزة يتعامل مع لاعبيه كأُناس ولا يتعامل معهم كلاعبين بشكل كبير فهو يعتقد بأن الأشياء العظيمة تبدأ من الداخل دائماً ، ببساطة على الجميع أن يؤمن بنفسه أولاً عندها سيبدأ بالتصرف من خلال ذلك الإيمان الذي سيعزز من قوته ويطوره ويجعله لاعباً أفضل
من الجانب التكتيكي روزة تحدث على العلن في السابق عن الأفكار الأساسية وراء فلسفته في اللعب وهي الجوع ، المبادرة والعاطفة يوضح روزة : نريد أن نكون نشطين في العمل من دون الكرة عندما نفقد الإستحواذ ، نريد أن نركض بكثافة وان نستخلص الكرة في أعلى مكان ممكن حيث نكون على بُعد خطوات صغيرة
فقط من مرمى المنافس كما نريد أن نلعب كرة قدم جيدة عندما نستحوذ الكرة ، نحن لا نحب إرسال الكرات الطويلة ونفضل أن نكون سريعين وأكثر ديناميكية في التقدم. على الجانب الهجومي يفضل روزه ان يلعب فريقه بشكل عمودي ومباشرة اكثر وكل شيء في أسلوبه مبني على الثلاثيات ، في عملية بناء الهجمة
يعتمد روزة غالباً على 3 لاعبين فعندما يتسنى لهم اللعب من العمق يقوم قلبي الدفاع ولاعب الارتكاز بتلك العملية أما إذا تم إجبارهم على اللعب على الأطراف فيتولى تلك المهمة قلب الدفاع رفقة الظهير ولاعب الوسط المساند لهم ، تتم كل عملية من عمليات اللعب بناءاً على ثلاثة أفراد
وكل ثلاثية تسلم الثلاثية التي تليها والكل ملزم بأن يلعب أسرع ومن لمسة واحدة ان أمكن ولو اصبح من المستحيل على الفريق ان يقوم ببناء اللعب من الخلف روزة دائماً ما يبحث عن ثلاثية اخرى يبدأ تشكيلها اثناء لعب الكرات الطولية الممنهجة
روزه لا يفضل لعب العرضيات نحو منطقة جزاء الخصم بل يحب أن تلعب الكرات العرضية على حدود المنطقة أو أن يتوغل اللاعب المستحوذ على الكرة لأبعد نقطة في الملعب حتى يتمكن من إرسال الكرة العرضية للقادمين من الخلف وعكس حركة مدافعي الخصم
على الجانب الدفاعي روزة لا يملك استراتيجية واحدة ثابتة في كل المباريات بل يقوم بتغييرها بناءاً على الخصم لكن غالباً ما يهدف فريقه للضغط على خصمه في مناطق عالية من الملعب وبشكلٍ حاد للغاية حتى يستخلص الكرة في اسرع وقت ممكن وفي اقرب مكان ممكن من مرمى الخصم !
انتهى ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...