#رأيي_الخاص
مصطفى الكاظمي جميع ما يفعله هو مجرد تخدير للشارع وهذا الكلام ربما يوافقني عليه الكثير من الشعب العراقي من إعادة عبد الوهاب الساعدي و إطلاق صراح المتظاهرين والشيء الغريب به أنه يريد فتح ملفات قتل المتظاهرين هو يعلم جيداً من قتل المتظاهرين حيث كان يرائس جهاز المخابرات
مصطفى الكاظمي جميع ما يفعله هو مجرد تخدير للشارع وهذا الكلام ربما يوافقني عليه الكثير من الشعب العراقي من إعادة عبد الوهاب الساعدي و إطلاق صراح المتظاهرين والشيء الغريب به أنه يريد فتح ملفات قتل المتظاهرين هو يعلم جيداً من قتل المتظاهرين حيث كان يرائس جهاز المخابرات
وارئ بعض الأشخاص فرحين بقراراته وهم لا يعلمون ما يدور وراء الستار من مفاوضات من قبل إيران و أمريكا بشأن من يفرض نفسه على العملية السياسية إيران كانت فاشله بذالك بعد أن خرج قوات التحالف الدولي سنه ٢٠١١ من العراق أزداد نفوذ إيران في العراق وخاصة في المراكز الحساسة في الدوله
لا يمكن للكاظمي أن يدمر الدولهْ العميقة في العملية السياسية منذ ٢٠٠٥ حيث كانت أول انتخابات العراق و غباء الشعب دون تفكير سياسي جعل مهمة إيران سهله جداً ولآ ننسى تفجير قبة العسكريين في صلاح الدين مما جعل أغبياء الشيعة يتطرفون جداً على المذهب السني وأيضاً على من يعارضهم
و دور مرجعية النجف في العملية السياسية منذ سنه ٢٠٠٥ وحتى ٢٠١٦ حيث حست المرجعيه بخطر كبير من التدخل في العملية السياسية وتركها للابن محمد رضا السيستاني وهذا باعتراف احد السياسيين / رابط احد اعضاء حزب الدعوة يعترف بأن ابن المرجع الديني الأعلى في العراق youtu.be
حيث لا يمكن للكاظمي أن يعفل شيء إلا بموت السيستاني وهذا شيء قريب جداً، ولا يستطيع الكاظمي حصر السلاح بيد الدوله بسبب الميليشيات الموالية لإيران لكن بمقدار أن يحاسب القادة الكبار الذين يعملون في الدوله وبمساعدة التحالف الدولي يستطيع بنسبة ٥٠٪ لكن هذا قد يسبب أضرار للمناطق
التي تتواجد فيها الميليشيات أيضاً هناك طريقه هيه حل الحشد الشعبي و جعل فقط الذين يتواجدون في مناطق القتال الانضمام للجيش وتقوية الجيش العراقي وأيضاً مساعدة عشائر الوسط و الجنوب هذا قد يجعل من شعبية الكاظمي تتزايد الجميع يعلم أن لا يوجد تغير إذا بقيت الميليشيات تسرح بكيفها
فرض الجيش و جميع التشكيلات العسكرية على الميليشيات هذا شيء جيد له و شيء آخر تكسير جميع الضباط والجنود الدمج من الذين يعملون مع الميليشيات و إيران هذا خطوة خطيرة جداً عليه يمكن أن تجعل من معارضيه بازدياد ضده لكن لا يهم إذا كسب الشارع و أمريكا و السعودية هذا خطوه جيدة له
يمكه الاستثمار من هذا التعاون و بأضرار قليله عليه هو الآن يواجه امرين هما الشارع المنتفضة ضد الحكومة و ضده أيضاً و إيران و أمريكا قد لا يفعل ما فعله عادل عبد المهدي من خطأ كبير على العراق يمكنه الاستفادة من حاملين الشهادات العليا حيث يجعل حظه كبير بالاستمرار بالعملية السياسية
هذا رأيى خاص بي يمكن أن يعجب البعض و العكس لكن جميعنا لا نعرف ما يدرو داخل الملعب السياسي و أضيف نصيحة للكاظمي أن يتجه للشارع أفضل له هذا يكسبه حظ كبير و لا يصدر فقط قرارات تخديره لن الشعب مل من تلك التصريحات هو جداً غاضب ونحن لا نريد أن نفقد المزيد من الدم @MAKadhimi
جاري تحميل الاقتراحات...