OmaaRaa Abatcha
OmaaRaa Abatcha

@Mr_OmaaRaa

8 تغريدة 4 قراءة May 16, 2020
#معركة_الوعي_الافريقي #افريقيا_التاريخ_المدفون
ماشاءالله تبارك الرحمن نحن بحاجة لمثل هذه التغريدات التي تلامس واقع السود اكثر من حاجتنا للتغريدات التي تبث روح الحماسة فقط. دون ان تلامس شيئا ذو معنى.
بوركت اخي العزيز وشكر الله سعيك🌹
لدي اضافة بسيطة على ما تفضلت به:
حقيقة ماذكرته يمثل واقع اغلب المثقفين الافارقة (الناطقين بالعربية).
لأن بإعتقاد العديد أن الإعتزاز بالهوية السوداء
وتحديد صراعاتها وفصلها عن المنظومات الشاملة تعني العنصرية ضد الآخرين.
كما اشرت في احد تغريداتك الى ماقاله جون هنريك كلارك:
" ان تحب نفسك الآن هو شكل من اشكال العنصرية، نحن الاشخاص الوحيدون الذين يتعرضون للانتقاد بسبب حبهم لأنفسهم، والناس البيض يفكرون عندما تحب نفسك انت تكرههم" اضف العرب ايضا.
لذا نجد دوما المثقف الافريقي يذوب بأي منظومة تشمل اكبر عدد ممكن من الاعراق كيما يقال له بأنه عنصري.
تارة يقحم صراعه بالمنظومة العربية وتارة بالاسلامية.
العرب واضحون في هذا الشأن بكل خطاباتهم يقدمون الأمة العربية على الاسلامية.
بالرغم أن الأمة العربية كلها مسلمة لكنهم لابد ان يفرقوا بين العرب وغير العرب.
فيقولون:
(الأمة العربية والإسلامية)
لأن مصالح العرب لديهم اولى من مصالح أي أمة .
المثقف الافريقي ليست لديه هوية مستقلة يواجه بها العالم.
رغم ان في اغلب دول العالم عندما يقال افريقي ذلك يعني شخص اسود حتى عرب افريقيا انفسهم يقصدون ذلك، لكن الاسود يستخدمه غالبا لأنه يشمل الكل وليس بالضرورة لأن افريقي يعني اسود.
تجد البعض متشدق بقضايا العالم الاسلامي
واهله في بلده لا يجدون حتى مياه صالحة للشرب
(يجب ان نفرق بين قضايا العالم الاسلامي والاسلام نفسه كدين)
لم لا تكون قضيته توفير مياه نظيفة لأهله في بلده بدلا من الانشغال بالعالم الاسلامي الذي 80% منه ربما افضل حالا من بلده؟
لأنه يهرب من واقعه
يتجاهل قضايا بلده المصيرية التي بإمكانه ان يحلها، ويتمسك بقضايا العالم الاسلامي الهامشية!!
رغم أنه لو أهتم كل المنادون بقضايا الأمة الاسلامية ببلدانهم لأنحلت كل مشاكل الأمة.
لكنه كره الذات يسيطر على الكثير دون حتى
ان يعلموا ذلك.
إن لم نتخلص من أزمة الهوية هذه فإن الوعي
لايعني شيء
لايعني شيء
لايعني شيء

جاري تحميل الاقتراحات...