د.صالح السعدون آل راشد
د.صالح السعدون آل راشد

@drSAlsadoun

18 تغريدة 149 قراءة May 09, 2020
1-قال ترامب ردا على سؤال حول الكيفية التي يخطط بها لقضاء عيد الأم: "أنا ذاهب إلى كامب ديفيد، لقاء، لقاء كبير مع هيئة الأركان المشتركة". هذا المكان الخاص جدًا الذي لا يستطيع أحد رؤيته، لكنها بيئة عمل رائعة. "
2-لم يوضح ترامب موضوع اجتماعاته مع المسؤولين العسكريين ، لكنه قال إنهم سيبحثون "أشياء مختلفة". وستمثل الزيارة عطلة نهاية الأسبوع الثانية لترامب على التوالي التي قضاها في المنتجع الريفي في ماريلاند.
"سنعقد اجتماعات حول أشياء مختلفة. قال ترامب:
3-"لم يكن لدينا هذا النوع من المعدات التي لدينا الآن".لم يكن جيشنا افضل مما هو عليه الآن
كان ترامب حريصًا على الخروج من البيت الأبيض، حيث تم احتجازه منذ أواخر مارس وسط جائحة فيروس كورونا الجديد.
ترامب يتأمل في عيد الأم
4-كما استأنف نائب الرئيس بنس السفر المنتظم وسيزور ولاية آيوا يوم الجمعة لاستضافة مناقشة مع الزعماء الدينيين حول فتح دور العبادة وسط الوباء ولقاء قادة الإمدادات الزراعية والغذائية.
اتخذ البيت الأبيض احتياطات لحماية ترامب وبنس خلال رحلتهم، بما في ذلك اختبار كل من يخطط للقاء الرئيس.
التحليل السياسي:
يبدو أن خلية الأزمة قد اقتنعت أن الجائحة على وشك الزوال رغم المحاذير واتباع الاحتياطات الكافية لحماية الرئيس من أي عمل متعمد لاستخدام زواره طعماً لنقل الفيروس إليه.ولله الحمد بلادنا سباقة في الاهتمام بدور العبادة وفق ما صرح به الشيخ السديس مما سمحت له فيه القيادة
6-ان انطلاق الرئيس ترامب بالسفر هو ونائبه عبر الولايات المتحدة، فضلا عن تفرغ الرئيس للشئون العسكرية واعلانه لقاء موسع وكبير جدا مع قيادة هيئة الأركان المشتركة، تعني أن هناك عمل يحضر، وبالتأكيد فإن فنزويلا التي تخلت روسيا عن مناصرتها مقابل تخلي أمريكا عن مناصرة أوكرانيا ستكون +
7-واحدة من النقاط المهمة في نقاش الرئيس ترامب مع هيئة الأركان،ومع ذلك ففنزويلا أصغر من أن تستحق حرباً ذات شأن كبير،فهي كما وصفها الرئيس ترامب شأنها شأن صغير، وتأكيده حين قال إنهم سيبحثون "أشياء مختلفة"،يعني أن موضوعي العراق وإيران سيكون على المحك الفعلي وهما اثنين من محاور اللقاء
8-سيكون ربما على طاولة النقاش آخر تفاصيل الاتفاق بين النظام العراقي السابق مع إدارة الرئيس ترامب، ولعل النظام العراقي العتيد قدم حزمة مما يتوق إليه الرئيس ترامب وخاصة أحقية الشركات الأمريكية في تنمية وبناء العراق بعد الاستقلال. ومما يثبت هذا التوجه هو تركيز الرئيس ترامب قبل أيام+
8-على انتقاد سياسات أمريكا في عهد الرئيس بوش حين اعتبر أن اطلاق بوش الإبن حملته العسكرية ضد العراق في عام 2003 كان"أسوأ قرار يتم اتخاذه في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية"وفقا لنيويورك بوست، منتقدا بشدة سياسات بوش الإبن لبدئه حربا ضد العراق بعد 11 سبتمبر.والتي يحاكم عليها الآن
10-هذه الأمور المتصاعدة تشي أننا بين ستة أسابيع أو أكثر ان لم يكن أقل سنكون قد انتهينا من فنزويلا واتجهنا لتنظيف طهران من لحى القمل والعث المجوسية ان شاء الله.
كورونا تتجفف وترامب خرج للعمل للشئون العسكرية وهذه جزء مما ذكرناه من حرب ضد قوى الظلام والشر التي قدمت القرابين للشيطان.
11-إذكر أن النظام الفاسد في فنزويلا هرب أطنان من الذهب الفنزويلي إلى إيران الأسبوع الماضي كما صرح وزير الخارجية الأمريكي بومبيو مما يؤكد أن فنزويلا وإيران لهما الأولوية كبقايا من عصر الظلام الشيطاني في التطهير ليعيش العالم بسلام وأمن بدلا من آلاف القرابين التي يقدمها نظام ايران م
12-من الدماء والأنفس البشرية لإرضاء الشيطان في اليمن والعراق وسورية ولبنان، الأيام تمضي وأمامنا أسابيع قليلة من العمل لنرى نتائج اجتماع كامب ديفيد الذي كان معسكرا لقوى الشر وأخيراً يتحول كقيادة لقوى السلام والنور.
13-بقي أن نؤكد أن فنزويلا لن تحتمل غزو أمريكي حقيقي أبداً فهي دولة متخلفة وضعيفة ومنقسمة وكما قال ترامب" إذا كنت أرغب في الذهاب إلى فنزويلا فلن أخفي ذلك". ونفى مرة أخرى أن له أو لحكومة الولايات المتحدة أي علاقة بأي عملية عسكرية تجري الآن، ووصف فنزويلا بأنها "مارقة" ،
14-وأصر على أنه لو كانت عملية رسمية معتمدة ، لكان من المؤكد أنه سيكون "غزوًا" مناسبًا لـ "جيش".
"إذا كنت أرغب في الذهاب إلى فنزويلا، فلن أخفي ذلك. قال ترامب، لن أرسل مجموعة صغيرة، سيطلق عليها اسم الجيش.ونفي تورطه في عملية فاشلة للإطاحة بمادورو في فنزويلا ،
15-ويضيف: "إذا فعلنا أي شيء مع فنزويلا فلن يكون الأمر كذلك. سيكون مختلفًا قليلاً. سيطلق عليه غزو".
هذا يعني أنه رغم سعي إدارة ترامب لتعديل أوضاع فنزويلا والاطاحة بالحكومة الشيوعية فيها، إلا أن اجتماع كامب ديفيد أكبر من فنزويلا، الأرجح أنه سيتجه شرقاً كما ذكرنا.
16-مع توارد المعلومات والصور التي أرسلها لنا بتغريدته المعرف كاليفورنيا مشكورا أدناه أعتقد أنه يجب علينا أن نفصل بين الضربة المبدئية لإيران القريبة جدا وبين قضية العراق المرتبطة فيها والمتاخرة عنها بأيام والله أعلم.
17-ان الانتقال بكامل الحكومة الأمريكية الرئيس ونائبه ووزير الخارجية ووزير الدفاع فضلا عن كامل هيئة الأركان المشتركة في منتجع كامب ديفيد وهو المقر المعد والمجهز لإراحة أعصاب متخذي القرار الأمريكي في القرارات الكبرى قد يعني أننا بيننا وبين الضربة ساعات سواء كانت قليلة أم كثيرة.
18-بالعودة لقرارات غزو العراق والحروب الكبرى في عهدي المجرمين بوش الاب والابن فقد اتخذا قرار غزو العراق من خلال تواجدهما في كامب ديفيد.
الوضع فعلا تغير الآن وعلينا ان نحبس الأنفاس داعين الله ان تكون نهاية النهاية لنظام الإجرام الإيراني وسقوطه وتحرر الشعوب الإيرانية نحو الاستقلال.

جاري تحميل الاقتراحات...