فى العصر العباسى كثرت اتهامات الزندقة لكل مختلف وكثر إعمال السيف فى الرقاب..
وكان ممن اتُهموا بهذه التهمة شخص يدعى: "عبدالكريم بن أبى العوجاء" الشهير بعبدالكريم الوضاع..
أقتيد لوالى الكوفة فحبسه على الزندقة ثم قرر قتله...
يتبع
وكان ممن اتُهموا بهذه التهمة شخص يدعى: "عبدالكريم بن أبى العوجاء" الشهير بعبدالكريم الوضاع..
أقتيد لوالى الكوفة فحبسه على الزندقة ثم قرر قتله...
يتبع
فى الوقت الذى كثر شفعاؤه عند الخليفة أبو جعفر المنصور الذى أرسل لوالى الكوفة بأن يكف عنه إلى أن يأتيه رأيه فيه..
وكان عبدالكريم بن أبى العوجاء قد أرسل إلى والى الكوفة يسأله أن يؤخّره 3 أيام ويعطيه مائة ألف..فلما ذُكر ذلك لوالى الكوفة أمر بقتله...
يتبع
وكان عبدالكريم بن أبى العوجاء قد أرسل إلى والى الكوفة يسأله أن يؤخّره 3 أيام ويعطيه مائة ألف..فلما ذُكر ذلك لوالى الكوفة أمر بقتله...
يتبع
فلما أيقن أنه مقتول قال:
"أما والله لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أحرّم فيها الحلال وأحلَّ فيها الحرام والله لقد فطَّرْتكم يوم صومكم وصوّْمتكم يوم فطركم".
ملحوظة:
عبدالكريم هذا كان ربيب حماد بن سلمة أحد رواة الحديث الذى تمتلىء الكتب بالاحاديث المروية عنه.
"أما والله لئن قتلتموني لقد وضعت أربعة آلاف حديث أحرّم فيها الحلال وأحلَّ فيها الحرام والله لقد فطَّرْتكم يوم صومكم وصوّْمتكم يوم فطركم".
ملحوظة:
عبدالكريم هذا كان ربيب حماد بن سلمة أحد رواة الحديث الذى تمتلىء الكتب بالاحاديث المروية عنه.
المراجع:
ابن جرير الطبري : تاريخ الطبرى. الذَّهبي : ميزان الاعتدال.
ابن حجر: لسان الميزان.
ابن جرير الطبري : تاريخ الطبرى. الذَّهبي : ميزان الاعتدال.
ابن حجر: لسان الميزان.
@Rattibha من فضلكم
جاري تحميل الاقتراحات...