قحطان السعيدي
قحطان السعيدي

@KahtanAlsaeedi

15 تغريدة 45 قراءة May 09, 2020
العراق وايران طلاق بائن ام خلوة شرعية
⭕️١-مقدمة لابد منها
منذ١٩٧٩وتولي الخميني سدة الحكم ورؤيته بتحجيم الجيش الإيراني الذي يرى من وجهة نظره جيشا شاهنشاهيا وتأسيس الحرس الثوري لمنحه العلّوية على الجيش،تأسس قطبان في سلم السلطة رغم اختلاف مصادر قوتهم ورؤاهم وتباين مساحتهم الجماهيرية
⭕️٢- الأول: جناح الحرس الثوري وقم بحوزتها الدينية التي تم تحديثها بعناصر موالية ومؤازرة لسياسات الولي الفقيه، رافعا شعار تصدير الثورة، وشعار تحرير فلسطين يمر عبر كربلاء، وله الدعم المطلق، وساحته تجنيد أولاد الفقراء اضافة لتطور أعماله الاقتصادية بادارة المؤسسات الصناعية والتجارية
⭕️٣-الثاني: جناح النبلاء والنخب الثقافية وأسياد البازار والطبقة الأرستقراطية،وله الدعم الجزئي الانتقائي من مكتب الولي الفقيه، وساحته مفاصل المال والتجارة وزج قسم من أولاده في العمل الدبلوماسي والإطلاعات واكمال التعليم في الجامعات الأمريكية والأوربية ومفاصل المال والأعمال والإعلام
⭕️ ٤-لقد انعكس تمكين الحرس الثوري داخليا وخارجيا كالاتي:
آ: داخليًا: استثمار الحرب العراقية بتصفية جميع الخصوم سواء في حوزة قم بركن الخط الكلاسيكي لرجال الدين، او شعبيا بالتصفية الجسدية لاتباع منظمة مجاهدي خلق وجميع الحركات الوطنية الإيرانية
⭕️ ٥-
ب: خارجيًا: استحداث تشكيل المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة محمد باقر الحكيم ليقاتل الجيش العراقي جنبًا إلى الحرس الثوري اضافة لعملياته داخل العراق، وتاسيس حزب الله اللبناني والتواجد الشامل في سوريا ودعم الحوثيين في اليمن اضافة إلى التواجد الاستخباري في البحرين والكويت والقطيف
⭕️ ٦- انعكاسه على الساحة العراقية:
تقدمة: لايران تجربة التدخل في دول القوقاز عقب انهيار الاتحاد السوفيتي وتفاقم الصراع التركي- الإيراني في الممر التجاري عبر اقليم كاراباخ بدعم ارمينيا المسيحية من قبل إيران الشيعية ضد أذربيجان الشيعية التي عقدت العزم لتوثيق العلاقة مع الغرب
⭕️ ٧- استثمرت إيران اجنحة الحرس الثوري العسكرية والتجارية عقب الاحتلال الأمريكي، وقد استحكمت سياسيًا واقتصاديًا وذلك بتفريخ الميليشات من فيلق بدر بغية السيطرة، ناهيك عن صنع طبقة سياسية سنية لا تشبه مجتمعاتها تأتمر بالإرادة الإيرانية اضافة للسيطرة على ركن كبير من المشهد الكردي
⭕️ ٨-الرؤية الإيرانية القاصرة إبان فترة اوباما واقرار المعاهدة النووية ٥+١ ، تتلخص ان إيران خلال العشر سنوات مدة الاتفاق ستتحايل على المجتمع الدولي، وإنتاج القنبلة النووية وسيكون أمرًا واقعًا ببسط النفوذ على العراق وسوريا ولبنان واليمن وتكون شرطي الخليج ثانية لاستنهاض مرحلة الشاه
⭕️ ٩- إيران بعد مرحلة ترامب والتنصل من الاتفاق النووي والمحاصرة الاقتصادية وانهيار التومان ومصادرة المشهد السوري بالتواجد الروسي وتفوق سلاح الجو الاسرائيلي على ضرب مواقع الحرس الثوري وفصائل حزب الله اللبناني والفصائل العراقية في سوريا، وآخرها جائحة كورونا
يتبع:
⭕️ ١٠- اوهن الحرس الثوري وتنفس الجناح الثاني الداخلي الصعداء في طهران (الذي تم تسميته بالفقرة ٣ أعلاه).. وبدا آلجناح الثاني نشاطه لإيقاف تغول الحرس الثوري وعينه شاخصة لرضى أمريكي بغية استمرار النظام في طهران ومؤكد ان ذلك التحول هو برضى الولي الفقيه خوفًا من انهيار النظام
⭕️ ١١- يبدو في المشهد العراقي ان الحرس الثوري ابلغ ميليشياته انسحابه والتنصل من دعمها، كما نرى الانكفاءة في تحول خطاب خط المقاومة من العمليات العسكرية والتجاهر العدائي إلى التلطف والاستجداء من الجانب الأمريكي، بعد تمرير حكومة الكاظمي
⭕️ ١٢- سيقوم العميل المزدوج فالح الفياض بتقليم أظافر الميليشيات والمعاونة في تسيّد قيادة الحشد الشعبي ل ميثم الزيدي، وسيقوم جناحه بتحجيم سطوة ميليشيات الحرس الثوري وإيقاف تغولها بالقوة الناعمة باتجاه تجريدها من عناصر القوة والمال والسلاح (ان تمكن الكاظمي بتوظيفه استخباريا)
⭕️ ١٣- أما على الصعيد الاقتصادي لحكومة الكاظمي سيحصل على قروض ومساندة البنك الدولي لتمشية المرحلة مع انفراجة عربية، مع الأخذ بنظر الاعتبار لفتح نافذة اقتصادية بسيطة لايران عبر تصدير الغاز والكهرباء والصادرات الزراعية مرتهنة بترويض خطواتها
⭕️ ١٤- المهمة الأكبر لحكومة الكاظمي @MAKadhimi مع تزايد الضغط الشعبي ونجاحه في إيجابية الحوار الأمريكي في حزيران المقبل وإصدار قانون انتخابات وقانون احزاب يحد من سيطرة احزاب الاسلام السياسي على مشهد الانتخابات القادمة، والتهيئة لانتخابات برعاية دولية، وحصر السلاح بيد الدولة
⭕️ ١٥- وأخيرا على ثوار انتفاضة تشرين والشخصيات والقوى الوطنية تبلور الرؤى لولادة تجمع شعبي رصين ينهض بالأمة العراقية وفق اعلاء القيم الوطنية لإنهاء عسكرة المجتمع ورسم معالم نهضة ثقافية واقتصادية وتعليمية وعمرانية باذخة وتحديد معالم العلاقات الخارجية وفق مصالح العراق العليا

جاري تحميل الاقتراحات...