د. رهام الشاهين
د. رهام الشاهين

@RehamAlshaheen

8 تغريدة 44 قراءة May 09, 2020
سأتحدث الليلة بإذن الله عن كيفية كشف الحسابات المزيفة مثل حساب "خديجة" التي كسبت الكثير من التعاطف خلال الأيام الماضية
#لا_تصدق_كل_ما_تقرأ_على_الإنترنت
إحدى أسهل الطرق لكشف الأخبار والحسابات المزيفة هي البحث عن الصور المرفقة لمعرفة تاريخها وإن كانت قد نُشرت في السابق أم لا، وللوصول للمواقع التي نشرتها من قبل
الكثير من الحسابات تتيح البحث عن طريق الصور مثل موقع tineye.com
بعد البحث عن صورة "خديجة" نجد أن الصورة قد نُشرت أكثر من ٢٠ مرة من قبل منذ ٢٠١٣، وأنها مرفقة مع قصة إسلام سيدة بريطانية وتارة مع قصة إسلام امرأة روسية .. نجدها الآن تحولت لمصرية!
أمر آخر يثير الشبهات هو الاختلاف الواضح والكبير ما بين صورة "خديجة" في ملفها الشخصي وصورة "خديجة" في شهادة اعتناق الإسلام التي قامت بنشرها
"خديجة" تدعي أن اسمها القديم هو "مارينا ماجد ميخائيل" وأنها أسلمت قبل ٩ سنوات ولم تحصل على شهادة إسلامها إلا الآن
بحث بسيط عن اسم "مارينا ماجد ميخائيل" في قوقل يرشدنا لصاحبة هذا الاسم التي أسلمت ونشرت صورتها في ٢٠١١ وهي سعيدة وتحمل شهادة إسلامها بجانب والدتها
أعلم أن الكثير من المغردين قد تابعوا "خديجة" وشجعوها عن حسن نية، لكني أحببت التنبيه لتناقضاتها -أو بالأحرى تناقضات صاحب الحساب المشبوه- حتى لا ننساق وراء عواطفنا في تصديق كل ما نقرأ على الإنترنت
ما الذي تريده "خديجة"؟ لا أستطيع الدخول في نوايا صاحب الحساب، لكن مثل تلك الحسابات المزيفة غالبا ما تكون لها أهداف مختلفة كطلب المساعدة المادية لاحقا، تكوين علاقات ثم الابتزاز، أو حتى السعي لكسب المتابعين ثم تغيير اسم الحساب لاسم آخر
يكفي أن نعلم عدم مصداقيتها
لنتوقف عن متابعتها
ماذا حصل لحساب "خديجة" بعد أن نشرت تغريداتي عنه؟ 😎

جاري تحميل الاقتراحات...