بهذه البطاقة اشترى فرانك كمية من قطع غيار السيارات من إطارات وبطاريات بقيمة ٣٤٠٠ دولار،ولم تكن هذه المشتريات موجودة في الحقيقة،وانما كانت على الورق فقط،لانه اتفق مع موظف في محطة البنزين القريبة من منزلهم على ان يحتالا على والده وللاسف هذه الجريمة لم يحاكم عليها لان والده سامحه!
ربما لو ان والده اختار محاكمته وعقابه عن ذلك لما أمسى فرانك مضرب الأمثال في الاحتيال حتى وصل به الامر ان يدعي بأنه مدعي عام !
لم تسلم المحاماة من اذى المحتال فرانك،ففي يوم من الأيام احب مضيفة طيران وذكر لها انه خريج جامعة هارفارد وحاصل على دبلوم المحاماة منها،ومن شدة إعجابها..
لم تسلم المحاماة من اذى المحتال فرانك،ففي يوم من الأيام احب مضيفة طيران وذكر لها انه خريج جامعة هارفارد وحاصل على دبلوم المحاماة منها،ومن شدة إعجابها..
قامت الفتاة بتقديمه لاحد معارفها المحامين،والذي بدوره أقنعه بالعمل معه في المحكمة كمدعي عام،وللاسف انطلت على المحكمة خدعته التي لم تطُل كثيرا خاصة بعد ان لاحقه زملائه بكثيراً من الأسئلة عن جامعة هارفارد،وكيفية الدراسة بها،مما دفعه للإختفاء خشية انكشاف أمره .
ايضاً لم يسلم الطب من يد فرانك،ففي يوم من الأيام قرر فرانك التخفي في احد الشقق المشتركة،وكتب في عقد الايجار في بند المهنة "طبيب اطفال"،مما دفع مالك العقار الى إسكانه مع طبيب آخر،وبعد فترة اخبره الأخير بإحتياج المستشفى لطبيب بمنصب اداري،ولم يفوت فرانك الفرصة وقدم عليها وقُبل!
بعد ان قُبض عليه في بداية السبعينات وعُقب على احتياله ونصبه في اكثر من ١٢ دولة،وجد فرانك نفسه خبير في الاحتيال وان موهبته يجب ان لا تدفن،لذلك قام بأقناع السلطات الامريكية بقدرته على تقديم استشارات في الاحتيال والنصب لصالحهم اثناء فترة إطلاق سراحه المشروط.
في عام ٢٠١٢ وبعد ان قدم خدماته الاستشارية لأكثر من ١٤٠٠٠ مؤسسة تجارية من بنوك وغيرها من خلال شركته ( أباغنيل وشركائه )،اعتلى فرانك منصة مجلس الشيوخ الامريكي ليقدم لهم حلول الحماية المالية من الاحتيال لبطاقات الضمان الاجتماعي الامريكية.
جاري تحميل الاقتراحات...