1940؛القوات الألمانية تجتاح باريس، باريس المنهكة أصلًا، ورائحة الهزيمة كانت تعبق في أجوائها، دمار، قتلى، جثث، أيتام، أرامل، مشردون، بائسون، يائسون..واكتمل المشهد بالوقوع تحت نير عبودية المحتل النازي، هكذا دخل الفرنسي في حالة من انعدام الوزن أو حالة من التيه يتبعها اليأس=
#مي_الطه
#مي_الطه
أطلق "سارتر" صرخته الوجودية الذي أصبح من بعد شعارًا ملهمًا للإنسان صرخة تقول؛ إن الإنسان محكوم عليه بالحرية وهو يصنع حريته بنفسه، وفي النهاية "ما هو إلا نتيجة لفعله أو ما هو إلا ما يفعل أو ما يقرر أن يكون"
ثم حذرهم "سارتر" من الوقوع في براثم #اليأس موضحًا ذلك الفارق الطفيف بين=
ثم حذرهم "سارتر" من الوقوع في براثم #اليأس موضحًا ذلك الفارق الطفيف بين=
اليأس وفقدان الأمل، فاليأس كما يرى "سارتر" هو ظلمة واستسلام ولكن قد يفقد المرء الأمل ويظل يناضل ويرفض اليأس والأمر تمامًا مشابه للفرق الضئيل ما بين #الفقر والبؤس، فليس بالضرورة أن يكون كل فقير بائس فالفقر شيء والبؤس شيء آخر، الفقر هو حالة اقتصادية لكن البؤس هو حالة نفسية والفرق=
ونقاط القوة الشخصية ..وبدلاً من ذلك تُفهم الأصالة على النحو المناسب على أنها حياة تقدم نفسها كهدية للآخر- وهي حرية تحقق إنسانيتها من خلال رعاية الحريات الأخرى
كنت أقرأ عن الحرية والإنسان عند "سارتر"وودت مشاركتهم في حدود الحياة (الحجر) في زمن #كورونا
تظهر في الصورة سيمون دي بوفار
كنت أقرأ عن الحرية والإنسان عند "سارتر"وودت مشاركتهم في حدود الحياة (الحجر) في زمن #كورونا
تظهر في الصورة سيمون دي بوفار
جاري تحميل الاقتراحات...