⚠️I DONT KNOW انا لا اعلم⚠️
⚠️I DONT KNOW انا لا اعلم⚠️

@dontknot4

19 تغريدة 51 قراءة May 09, 2020
ثريد ...
شركات الادوية المستفيد الاول من انتشار الامراض و الاوبئة!! كيف ذلك ؟
تابع
عندما سئل العالم والباحث جوناس سولك، مخترع أول تجربة ناجحة للقاح شلل الأطفال، عام 1955، عمن يمتلك براءة إختراع، كان جوابه: «ليس هناك شيء إسمه براءة إختراع. هل يملك أحد براءة إختراع للشمس؟».من المؤكّد أنّ عملية إنتاج الأدوية واللقاحات تغيّرت كثيراً منذ عام 1955.
منظمة الصحة العالمية، ووكالة الغذاء والدواء الأميركية، كلتاهما يحصلون على اكثر من نصف ميزانياتهم من شركات الأدوية"مقولة لروبيرت كينيدي جونيور
75 ٪ من ميزانية منظمة الصحة العالمية تأتي من شركات الأدوية أو من الأشخاص المستثمرين في شركات الأدوية" مقولة ل د. جون بيرجمان
ما يقرب من الترليون دولار! هذا هو حجم مبيعات سوق الدواء في العالم. تستحوذ الشركات الأمريكية على 30% منها، والشركات الأوروبية على 30%، واليابانية على 21%، أما الباقي فموزع على بقية دول العالم.
يتبادر إلى الذهن تساؤل رئيسي يتعلق بكيفية وصول حجم المبيعات إلى هذا الرقم؟ يتعلق الأمر بالطبع بظهور التقنيات الحديثة لصناعات الأدوية، والمنافسة الشرسة بين شركات الأدوية،وعمليات التسويق لمنتجاتها،لكن الواقع يشير إلى أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى حد اختراع الداء نفسه
قبل التطرق إلى كيفية اختراع الداء نفسه، لنفترض أولًا أنك اخترعت أداة جديدة وترغب في تصنيعها وبيعها، لكن المشكلة الوحيدة التي تواجهك هي أنها غير ضرورية، لا أحد يحتاجها، كيف يمكنك تصنيعها والكسب من ورائها؟
أوجدنا الدواء، هيا نبحث عن داء يناسبه! الداء قبل الدواء.. هذا منطق كثير من شركات الأدوية العالمية، فبدلًا من العمل على إيجاد دواء يعالج مرض معين، تجدها تعمل عكس ذلك، فتقوم في كثير من الأحيان بتطوير العقار أولًا، ثم تخترع مرضًا يمكن لذلك العقار معالجته.
الترويج للأمراض أو اختراعها هنا بمثابة عملية توسيع الحدود التي تحدد المرض الطبي لتوسيع الأسواق لمن يقدمون العلاجات ويبيعونها. هذه العملية تتخذ العديد من الأشكال، من قبيل تصوير المشاكل الخفيفة على أنها أمراض شديدة، وبناء فئات جديدة كاملة من الأمراض الطبية.
طبقًا لهذه الاستراتيجية، تختلق بعض شركات الأدوية الأمراض، عبر إشاعة المخاوف من أمراض غير موجودة ومحاولة إقناع المريض بوجود علل ليست فيه إلى أن يتوهم وجودها، أو الترويج إلى وجود أعداد كبيرة من السكان يعانون من المرض.
حين سلمنا مصيرنا للاستبداد الخاص لشركات الأدوية التي لا تخضع لمساءلة الجمهور،يقول تشومسكي،ولمصلحة نفعية للنيوليبرالية المتوحشة التي تتحكم باقتصاد السوق وفلسفة العرض والطلب على مستوى العالم
الطبيبة الفنلندية راوني كيلد
تكشف المؤامرة و ان الهدف هو تحقيق ملايين الأرباح، كما اضافت ان منظمة الصحة العالمية صنفت أنفلونزا الخنازير على أنه
"وباء مهلك"على غير حقيقته وأجبرت الحكومات على جعل التطعيمات إجبارية وذلك لصالح شركات الأدوية العملاقة المملوكة للنخبة الحاكمة
نحن نعيش الآن زمن النظام العالمي الجديد.
لم يعد الأمر يقتصر على السيطرة على شعب ما أو فقط شعوب مايسمى بالشرق الأوسط.
مانعيشه الآن هو المسرح العالمي حيث السيطرة الكاملة على شعوب العالم لصالح النظام العالمي الجديد كما يسمونه.
اللعبة دائما ان تبدو الأمور أمام الشعوب المسكينة على غير حقيقتها. من يريد ان يفهم السياسة الدولية عليه ان يفهم ان الامور تدار كما تدار في المسرح بالضبط
يعامل البشر كفئران يتم أمرهم بالخوف ليدخلوا جحورهم و في الوقت المناسب يتم استدعاء هذه الشعوب ليتم تجربة دواء ما أو نشر وباء ما,و لكن الحقيقة أن ما يريدونه حقا أن تظل الشعوب في مقاعد المتفرجين لأن من يحكم العالم لديه يقين أن الخطر يكمن في وعي الشعوب
نفس منطق المسرح و السينيما هناك أبطال رئيسيون و أدوار ثانية و أدوار للسنيدة و هناك الكومبارس هذا هو النظام العالمي الجديد! فالعالم قبل كورونا يختلف عن شكل العالم بعد وباء كورونا المستجد
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها السيطرة على الشعوب,ففي مقاله ( استراتيجيات التحكم و التوجيه العشر ) ذكر ناعوم تشومسكي كيف يتم التحكم في مقدرات الشعوب, من افتعال الأزمات و المشاكل و تقديم الحلول.
تخليق فيروس كورونا في المعامل ثم نشره و تغذية غريزة الخوف عندالشعوب بالأخبار التي تنقل انتشار الفيروس و عدد الوفيات ليصبح الموضوع على شكل وباء عالمي ليتم السيطرة على حرية الشعوب وعلى الاقتصادالعالمي بسقوط أسواق المال العالمية,ليصبح الخروج من هذه الأزمة مرهونا بقبول الشروط الجديدة
هذه ليست المرة الأولى، فعندما ظهرت انفلونزا الطيور و انفلونزا الخنازير حققت شركات الأدوية العالمية أعلى الأرباح بحكم احتكارها بيع أمصال الفيروسات التي أقلقت العالم و تم ذلك بمساعدة منظمة الصحة العالمية التي تتحكم في الأرقام التي تُنشر في مختلف وسائل الإعلام العالمية.
فمن المستفيد من تطبيق حظر التجول العالمي و الإبقاء على الناس في منازلها، فقد تم القضاء تماما عن التجمعات و التظاهرات بحجة كورونا و الإجابة الواضحة أيضا أن هناك عدة تكتلات اقتصادية جديدة يتم بلورتها الآن.

جاري تحميل الاقتراحات...