🎯في عام 2002 كان هناك تاجر اجهزة استنساخ هرب 4 منها على شكل مواد احتياطية من الامارات وتتبعناه الى بيت كبير معزول في الطالبية/بغداد والقي القبض عليه من قبل ضباطنا وكان احد الكتب التي يطبعها هو "الاسلام يقود الحياة" سأله ضابط التحقيق "هل تعتقد بقابلية تطبيق الكتاب؟", أجاب ب "نعم"
1⃣كان الرجل متديناً مقتنعاً بما يقول حتى وهو قد يتعرض للاعدام لترويجه كتب دينية ممنوعة وترويج افكار لحزب سياسي محظور وكل اعضائه حوكموا بقانون 158 عقوبات! ولكن مع هذا نجد ان غسيل الدماغ الذي تعرض له الرجل غريب وكأنه في مهمة مقدسة! حاول الضابط الاسترسال في فهم ميكانيزم هذا الايمان
4⃣فالعلة هنا هي فكرية-نفسية تتعلق بتقبل الانسان السوي تلك المبادئ التي تُعلي اقصاء الاخر المضاد فكرياً بحجج مقدسة ودينية "سامية" كما يدعي اصحابها! كان الرجل قد طبع واستنسخ العشرات من تلك الكتب المسمومة للعديد من اتباع حزب الدعوة وفي النهاية خسر حياته لاجل قضية تافهة اساسها واهي!
5⃣تلك القضية واتباعها قد كلفوا العراق 18 سنة من الخراب والدمار الهائل وملايين القتلى والجرحى والمعتقلين والمهجرين واليتامى والارامل! وخسارة اكثر من ترليون دولار من اموال العراق وفرصة التقدم التي لو استغلها ذلك الحزب لكنا في مصاف الامم المتقدمة! كنت اريد استرجاع حياة ذلك الرجل...
6⃣ليرى ماذا سبب الحزب الذي ضحى بحياته وشبابه من اجله! ليرى حجم الدمار الذي خلفه حكم ذلك الحزب الدموي والساديستي في العراق والمنطقة كذلك! اريده ان يقوم من موته ليشاهد بأم عينه ما تركته تلك الكتب الصفراء البائسة من أثر اسود في تاريخ بلاد الرافدين!
قم يا صديقي انها وصمة عار لا تمحى!
قم يا صديقي انها وصمة عار لا تمحى!
جاري تحميل الاقتراحات...