وأن والده أو جدّه من جنوب العراق، واسمه “الشيخ زبير”، نسبةً إلى بلدة “الزبير” في البصرة، وقد هاجر من الأندلس إلى إنكلترا في القرن الخامس عشر، وهناك تحول اسمه على ألسنة الإنكليز إلى “شيك زبير” ثم إلى شكسبير! وسوّغ ادعاءه بأن اسم “شكسبير” ليس له معنى في اللغة الإنكليزية ومعاجمها..
ويهتم بها كل هذا الاهتمام ويستخدمها في شعره ومسرحه الموجّهين إلى جمهور إنكليزي يعيش في جزيرة بعيدة معزولة يغطيها الضباب، حديثة العهد نسبياً بالخروج من أغوار القرون الوسطى…”.
بما يفتح الباب للحديث عن الأراء المختلفة التى رأت أن شكسبير يحمل أصول عربية ومنها:هل كان الشاعر الإنجليزى وليم شكســــبير من أصول نوبية مهاجرة إلى الغرب منذ أزمان بعيدة وتحديدا من بلاد النوبة العليا..
جاري تحميل الاقتراحات...