#ثريد
- حقوق المرأة في الإسلام :
- حقوق المرأة في الإسلام :
الإسلام ذلك الدين القيم والدستور الفاضل والقانون الكامل والملائم لجميع الأعصار ولسائر الأمصار ، لأنه صنع الله الذي اتقن كل شيء ، الخبير العليم بكل شيء ، ارتضى الله هذا الدين لخلقه وعزم به على خليقته يسري على أغنيائهم وعظمائهم كما يسري على فقرائهم وصعاليكهم .
فالإحتكام به وإليه واجب
والوقوف عند حدوده فرض لازم :
﴿ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه﴾
بُعث رسول الله ﷺ ، في أوائل القرن السابع من الميلاد بالشريعة الصالحة يدعو الناس إلى خالقهم ويدلهم على بارئهم يوجه دعوته في كل هذا للرجال والنساء يرشدهم إلى صلاح نفوسهم ..
والوقوف عند حدوده فرض لازم :
﴿ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه﴾
بُعث رسول الله ﷺ ، في أوائل القرن السابع من الميلاد بالشريعة الصالحة يدعو الناس إلى خالقهم ويدلهم على بارئهم يوجه دعوته في كل هذا للرجال والنساء يرشدهم إلى صلاح نفوسهم ..
بآيات الله تعالى يتلوها عليهم
وبالحكمة التي منها الله له يرددها فيهم :
﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾
وبالحكمة التي منها الله له يرددها فيهم :
﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾
- الإحسان للمرأة :
فتقرر في دستور المسلمين أن المرأة إنسان محترم ، لا يجوز أن تورث ، ولا يحل أن تحبس كرهًا ، وأمر الرجال جميعًا أن يحسنوا إلى النساء وطالب الازواج جميعًا أن يعاشروا زوجاتهم بالمعروف ، وأن يصبروا على أخلاقهن إن كنّ سيئات الطباع ، محببًا إليهم عشرتهن .
فتقرر في دستور المسلمين أن المرأة إنسان محترم ، لا يجوز أن تورث ، ولا يحل أن تحبس كرهًا ، وأمر الرجال جميعًا أن يحسنوا إلى النساء وطالب الازواج جميعًا أن يعاشروا زوجاتهم بالمعروف ، وأن يصبروا على أخلاقهن إن كنّ سيئات الطباع ، محببًا إليهم عشرتهن .
- الجزاء واحد :
وتقرر في صلب الدستور أن المرأة مشكورة السعي إن عملت الصالحات كالرجال فتجازي بالجنة والخلود :
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾
وتقرر في صلب الدستور أن المرأة مشكورة السعي إن عملت الصالحات كالرجال فتجازي بالجنة والخلود :
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾
- في التكليف الشرعي :
كذلك تقرر أنها مكلفة في حدود ما تطيقه أنوثتها من تكاليف : ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾
كذلك تقرر أنها مكلفة في حدود ما تطيقه أنوثتها من تكاليف : ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾
المرأة نعمة :
﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾
وبعد أن كانت المرأة قبل الإسلام نقمة ، صارت في ظل الإسلام نعمة ، لقد كانت في الجاهلية نسيًا منسيا ، فأضحت في الإسلام نعمة يمتن الله تعالى بها على عباده ..
﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾
وبعد أن كانت المرأة قبل الإسلام نقمة ، صارت في ظل الإسلام نعمة ، لقد كانت في الجاهلية نسيًا منسيا ، فأضحت في الإسلام نعمة يمتن الله تعالى بها على عباده ..
وآية بها يستدل على وجوده ، فهي راحة وعندها الإسترواح وهي سكن بها السكون النفسي والجنسي ، الذي يتحد به الزوجان فيكونان حقيقة واحدة كالماء والهواء . وبها المودة التي تتعدى الزوجين إلى أسرتيهما فيسري فيمها الحب ويتأكد التعاطف .
- حق الإرث :
﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا﴾
بهذا تقرر لهن نصيب في الميراث ، بعد أن كن نصيبًا من الميراث ! وأصبحن مالكات بعد أن كن كالمملوكات
﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا﴾
بهذا تقرر لهن نصيب في الميراث ، بعد أن كن نصيبًا من الميراث ! وأصبحن مالكات بعد أن كن كالمملوكات
وقد تقرر للذكر في الميراث مثل الأنثيين :
﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ وحكمة جعل نصيب المرأة نصف نصيب الرجل : أن الشريعة الغراء أوجبت على الرجل أن ينفق على المرأة من سكن ومهر وأن ينفق عليها من ماله سواءً أكانت فقيرة أم غنية ..
﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ وحكمة جعل نصيب المرأة نصف نصيب الرجل : أن الشريعة الغراء أوجبت على الرجل أن ينفق على المرأة من سكن ومهر وأن ينفق عليها من ماله سواءً أكانت فقيرة أم غنية ..
فبهذا يكون نصيبها في الميراث مساويًا لنصيب الرجل تارة ، وزائدًا عليه تارة أخرى ، والمرأة إذا تزوجت أخذت مهرًا من زوجها وتكون نفقتها على زوجها ويمكنها أن تستغل ما ورثته من أبيها وتنميه لنفسها .
- حق المهر :
﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن
لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾
لقد فرضت شريعة الإسلام المهر على الرجل للنساء فكانت ميزة تميزت بها المرأة في الإسلام على نساء العالمين ، وفضيلة اختصت بها المسلمة دون سواها .
﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن
لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾
لقد فرضت شريعة الإسلام المهر على الرجل للنساء فكانت ميزة تميزت بها المرأة في الإسلام على نساء العالمين ، وفضيلة اختصت بها المسلمة دون سواها .
- حقوقها الزوجية :
أوجب الإسلام على الزوج إكرام
الزوجة والإحسان إليها
قال تعالى : ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾
[النساء: ١٩]
أوجب الإسلام على الزوج إكرام
الزوجة والإحسان إليها
قال تعالى : ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾
[النساء: ١٩]
﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾
لقد فسر رسول الله ﷺ هذه الحقوق فقد قال : "ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم : فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن، وطعامهن "
لقد فسر رسول الله ﷺ هذه الحقوق فقد قال : "ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم : فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن، وطعامهن "
وسأل معاوية القشيري رسول الله ﷺ ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال ﷺ : " أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت "
وسئل ﷺ أي النساء خير ؟ فقال : " التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره"
وسئل ﷺ أي النساء خير ؟ فقال : " التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره"
- وصاياه ﷺ عن المرأة :
ما زال رسول الله ﷺ يردد في وصاياه للرجال :
"استوصوا بالنساء خيرًا "
" خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي "
"خياركم خياركم لنسائه"
"لا يفرك مؤمن مؤمنة
إن كره منها خلقا رضي منها آخر"
وشكواه لربه :
"اللَّهمَّ إنِّي أحرِّجُ حقَّ الضَّعيفينِ اليتيمِ والمرأةِ"
ما زال رسول الله ﷺ يردد في وصاياه للرجال :
"استوصوا بالنساء خيرًا "
" خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي "
"خياركم خياركم لنسائه"
"لا يفرك مؤمن مؤمنة
إن كره منها خلقا رضي منها آخر"
وشكواه لربه :
"اللَّهمَّ إنِّي أحرِّجُ حقَّ الضَّعيفينِ اليتيمِ والمرأةِ"
- الحق في التملك والتصرف :
من حقوق المرأة الراشدة في الإسلام حرية التصرف في مالها فليس لأحد أن يحجر عليها ويمنعها من التصرف فيه سواء كان أبًا أو زوجًا أو غيرهما .
من حقوق المرأة الراشدة في الإسلام حرية التصرف في مالها فليس لأحد أن يحجر عليها ويمنعها من التصرف فيه سواء كان أبًا أو زوجًا أو غيرهما .
- حق اختيار الزوج :
من حقوق المرأة في الإسلام حق اختيار الزوج فليس لأحد إجبارها على الزواج أو على زوج لا تريده سواء كانت بكرا أو ثيبا فقد قال ﷺ : الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر، وإذنها سكوتها " وهذا خبر بمعنى الأمر فلا تجبر المرأة البالغ العاقل بكرا أو ثيبا ..
من حقوق المرأة في الإسلام حق اختيار الزوج فليس لأحد إجبارها على الزواج أو على زوج لا تريده سواء كانت بكرا أو ثيبا فقد قال ﷺ : الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر، وإذنها سكوتها " وهذا خبر بمعنى الأمر فلا تجبر المرأة البالغ العاقل بكرا أو ثيبا ..
على من لا تريده من الرجال ، ولها الحق أن تضع ما تريد من الشروط المباحة في عقد زواجها ويجب على الزوج الوفاء بها .
نفقة العدة ومتعة الطلاق :
﴿ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر
قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين﴾
لقد كان من رحمة الله تعالى بالنساء ، ودفعه الضرر عنهن وحفظه لحقوقهن ، ما شرعه من وجوب النفقة للزوجة على زوجها حتى تنتهي عدتها ..
﴿ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر
قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين﴾
لقد كان من رحمة الله تعالى بالنساء ، ودفعه الضرر عنهن وحفظه لحقوقهن ، ما شرعه من وجوب النفقة للزوجة على زوجها حتى تنتهي عدتها ..
وكذلك أمر الرجال أن يمسكوا بمعروف أو يفارقوا بإحسان ، وكان من الإحسان في الطلاق أن يمتع الرجل مطلقته بما يطيب قلبها
الحفاظ على كرامة المرأة :
حافظ الإسلام على كرامة المرأة فأمرها بالستر والحشمة ، وأن لا تعرض نفسها للرجال بالإختلاط بهم حتى لا تتعرض للمضايقات
قال تعالى : ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما﴾
حافظ الإسلام على كرامة المرأة فأمرها بالستر والحشمة ، وأن لا تعرض نفسها للرجال بالإختلاط بهم حتى لا تتعرض للمضايقات
قال تعالى : ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما﴾
- حق الخلع :
﴿فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾
لقد جعل الإسلام لحل رابطة الزوجية :
١- الطلاق وهو بيد الرجل
٢-فسخ الحاكم للعقد لأسباب شرعية وخلقية
٣- الخلع وقد جعله الله مخرجًا للمرأة إذا كرهت الزوج لغير سبب من الأسباب التي تعطي الحاكم حق فسخ النكاح .
﴿فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به﴾
لقد جعل الإسلام لحل رابطة الزوجية :
١- الطلاق وهو بيد الرجل
٢-فسخ الحاكم للعقد لأسباب شرعية وخلقية
٣- الخلع وقد جعله الله مخرجًا للمرأة إذا كرهت الزوج لغير سبب من الأسباب التي تعطي الحاكم حق فسخ النكاح .
تكريم الأم في الإسلام :
الأم هي أحق الناس بالبر والصحبة وهي محل الإكرام ، عن معاوية القشيري : قلت يا رسول اللهِ من أبر ؟ قال أمك ، ثم أمك ، ثم أمك ، ثم أبًاك ، ثم الأقرب فالأقرب .
الأم هي أحق الناس بالبر والصحبة وهي محل الإكرام ، عن معاوية القشيري : قلت يا رسول اللهِ من أبر ؟ قال أمك ، ثم أمك ، ثم أمك ، ثم أبًاك ، ثم الأقرب فالأقرب .
-تكريم الإسلام لمربي البنات :
وقد أكرم الإسلام من رزقه الله بالبنت ، فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) مسلم
وقد أكرم الإسلام من رزقه الله بالبنت ، فحث على تربيتها وتعليمها ، وجعل لتربية البنات أجرا عظيماً ، ومن ذلك : قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) مسلم
- مسك الختام :
﴿وَمِن آياتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا
لِتَسكُنوا إِلَيها وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً
إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [الروم: ٢١]
﴿وَمِن آياتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا
لِتَسكُنوا إِلَيها وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً
إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [الروم: ٢١]
- مصادر السلسلة :
١- حقوق المرأة في الإسلام
لـ عبدالقادر شيية الحمد
٢- حقوق المرأة التي حفظها الإسلام
للشيخ عبدالرحمن العمر
١- حقوق المرأة في الإسلام
لـ عبدالقادر شيية الحمد
٢- حقوق المرأة التي حفظها الإسلام
للشيخ عبدالرحمن العمر
جاري تحميل الاقتراحات...